كشفت دائرة البلديات والنقل عن إزالة 49.840 طن من مخلفات الأسبستوس في إمارة أبوظبي خلال النصف الأول من عام 2026، ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز جهود حماية الصحة العامة والحفاظ على البيئة، وشملت أعمال الإزالة مختلف مناطق الإمارة، بما فيها منطقة الظفرة والبر الرئيسي.
صرح بذلك ل «الخليج»، أحمد محمود الشنقيطي، المدير التنفيذي بالإنابة لقطاع دعم العمليات الفنية في الدائرة، وقال إن إزالة الأسبستوس تتم بناءً على الحالات التي يجري رصدها والإبلاغ عنها، وفق الإجراءات المعتمدة من الجهات المختصة، والتي تُصنّف ضمن مخلفات الرمي العشوائي صعبة التعامل ومجهولة الصاحب.
أحمد محمود الشنقيطي
وأوضح أن الدائرة أزالت 31 حالة من النفايات صعبة التعامل ومجهولة المصدر في إمارة أبوظبي، وفق الإجراءات والاشتراطات البيئية المعتمدة، مشيراً إلى أن الدائرة تنفذ أعمال إزالة مخلفات الرمي العشوائي صعبة التعامل ومجهولة الصاحب، والتي تشمل الأسبستوس، بالتنسيق مع الجهات المعنية والمختصة.
وأكد أن أعمال إزالة الأسبستوس تُنفذ بواسطة شركات متخصصة ومرخصة، مع تطبيق إجراءات العزل والتحكم في انتشار الألياف، واستخدام معدات الوقاية الشخصية، والتخلص من المخلفات باعتبارها نفايات خطرة، وفقاً للوائح والمعايير البيئية والصحية المعتمدة.وأشار إلى أن أبرز التحديات التي تواجه الدائرة في تنفيذ عمليات الإزالة والترحيل تتمثل في الحفاظ على أعلى معايير السلامة للعاملين والمجتمع، وضمان نقل مخلفات الأسبستوس وترحيلها إلى مواقع مخصصة وآمنة، وفق الاشتراطات المعتمدة، موضحاً أن هذه الجهود تسهم في الحد من التعرض لألياف الأسبستوس الخطرة، وحماية صحة المجتمع، وضمان التخلص الآمن من مخلفاته بما يتوافق مع المعايير البيئية والصحية المعتمدة.
وأوضح أن خطورة الأسبستوس تكمن في إمكانية إطلاقه أليافاً مجهرية في الهواء عند تلفه أو تكسره أو أثناء أعمال الصيانة والهدم، وقد يؤدي استنشاق هذه الألياف إلى الإصابة بأمراض خطرة، مثل سرطان الرئة وورم المتوسطة. وأشار إلى أن الدائرة تعاملت مع 96 حالة من مخلفات الأسبستوس منذ بدء تقديم الخدمة، بمتوسط كمية تقديرية يبلغ نحو 0.7 طن لكل موقع، مشيراً إلى أن منطقة الظفرة سجلت النسبة الأكبر من الحالات بواقع 92 حالة، تمثل نحو 95% من إجمالي الحالات المرصودة، وتصدرت مدينة غياثي المواقع من حيث عدد الحالات المسجلة بواقع 33 حالة، تلتها المرفأ ب 12 حالة، ثم السلع ب 11 حالة، لافتاً إلى أن هذه المؤشرات تعكس أهمية مواصلة جهود الرصد والمتابعة والتوعية في المواقع التي تشهد كثافة أعلى من البلاغات.
سجل موحد لجميع المواقع
التخلص الآمن من قطع الأسبستوس