الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

إسرائيل ترحّل 14 ناشطاً ساندوا فلسطينيين في قطف الزيتون

8 نوفمبر 2026 18:22 مساء | آخر تحديث: 8 نوفمبر 2026 18:51 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
إسرائيل ترحّل 14 ناشطاً ساندوا فلسطينيين في قطف الزيتون
icon الخلاصة icon
إسرائيل ترحّل 14 ناشطاً أجانباً بعد احتجازهم بالضفة خلال مرافقة مزارعين بقطاف الزيتون وسط تصاعد عنف المستوطنين وانتقادات دولية.
أعلنت إسرائيل، الأحد، ترحيل 14 ناشطاً أجنبياً، بعد أن احتجزتهم في الضفة الغربية بتهمة «الإخلال بالنظام العام».
وقالت سلطات الهجرة الإسرائيلية، في بيان، إنه «خلال عطلة نهاية الأسبوع، تم ترحيل 14 أجنبياً كانوا يقيمون في إسرائيل بتأشيرة سياحية، بعد أن أوقفتهم قوات الأمن بسبب انتهاكهم أحكاماً قانونية، ومشاركتهم في الإخلال بالنظام العام».
واحتجزت القوات الإسرائيلية النشطاء، الجمعة، بينما كانوا يرافقون مزارعين فلسطينيين خلال موسم قطاف الزيتون بين قريتي رأس كركر وكفر نعمة، غرب رام الله، وفقاً لحملة «فزعة» الفلسطينية، التي تحشد متطوعين محليين وأجانب لمساندة المزارعين الفلسطينيين في الوصول إلى أراضيهم، ومحاولة حمايتهم من هجمات المستوطنين الإسرائيليين.
وأشارت الحملة إلى أن النشطاء تعرضوا لاعتداء من مستوطنين قبل احتجازهم ونقلهم في حافلة. وأكد صندوق المدافعين عن حقوق الإنسان، وهو منظمة حقوقية إسرائيلية، توقيف النشطاء عقب مناوشات مع مستوطنين.
من جانبها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية، اعتقال ثلاثة فلسطينيين كانوا برفقة النشطاء الأجانب. وقالت الشرطة إنها اشتبهت في أن النشطاء حاولوا التسبب في مواجهات وتغذية «حملات إعلامية مناهضة لإسرائيل»، مشيرة إلى أن ترحيلهم يهدف إلى «إحباط أنشطة استفزازية».
لكن شارونا فايس، مسؤولة المناصرة الدولية في الصندوق الذي تولى الدفاع عن النشطاء، قالت إنهم كانوا يرافقون مزارعين فلسطينيين في أراضيهم «عندما وصل مستوطنون، وبدؤوا في مهاجمتهم».
وأضافت، أن من بين الموقوفين الذين جرى ترحيلهم صحفية وناشطة تبلغ من العمر 77 عاماً. ويتحدر الناشطون من الولايات المتحدة وكندا وإيطاليا وألمانيا، بحسب سلطة الهجرة الإسرائيلية.
وأضافت متحدثة باسم السلطة، التابعة لوزارة الداخلية الإسرائيلية: «هذا الصباح، تم ترحيل آخر شخص».
وقبل نحو أسبوع، احتجزت إسرائيل 15 ناشطاً أجنبياً آخرين، بينهم صحفية، قبل أن ترحّلهم، وفقاً لـ«صندوق المدافعين عن حقوق الإنسان».
وتأتي عمليات الترحيل في ظل تزايد الانتقادات الدولية إزاء أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون ضد الفلسطينيين خلال موسم قطاف الزيتون.
وقالت منظمة «يش دين» الحقوقية الإسرائيلية، إنها وثّقت أكثر من 850 حالة عنف ارتكبها مستوطنون أو عسكريون بحق فلسطينيين خلال الأسابيع الخمسة لموسم القطاف.
وفي الشهر الماضي، أُصيبت المصوّرة الأمريكية هايدي ليفين، التي تعمل لصالح صحيفة «واشنطن بوست»، بجروح خطرة، إثر تعرضها لاعتداء من مستوطنين، أثناء تغطيتها أعمال العنف المتواصلة التي تستهدف مزارعي الزيتون الفلسطينيين.
كما تعرّض مصوّر وكالة فرانس برس جعفر اشتية للضرب على أيدي مستوطنين، أثناء تغطيته موسم قطاف الزيتون، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي الأشهر الأخيرة، تصاعدت اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967. وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل عدد من الفلسطينيين، فضلاً عن وقوع اعتداءات جسدية وسرقة أراضٍ ومحاصيل، وتخريب دور عبادة ومنازل ومنشآت.
وباستثناء القدس الشرقية، يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، إلى جانب أكثر من 500 ألف إسرائيلي يقيمون في مستوطنات تُعد غير قانونية بموجب القانون الدولي.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة