الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

كاتس: إسرائيل لم تنجز مهمتها بعد في إيران

8 نوفمبر 2026 18:17 مساء | آخر تحديث: 8 نوفمبر 2026 18:36 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
كاتس
كاتس
icon الخلاصة icon
كاتس: مهمة إسرائيل بإيران لم تُنجز واتهم طهران بالسعي للنووي؛ تهديدات لضربات جديدة وتمسك بالاحتلال بغزة ولبنان وسوريا وتلويح بضرب حزب الله
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، أن بلاده لم تنجز مهمتها بعد في إيران، مجدداً اتهام طهران بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي، وهو ما دأبت طهران على نفيه.
وقال كاتس: «في ما يتعلق بإيران، فإن المهمة لم تنجز بعد».
وأضاف: «تحاول إيران استئناف جهودها للحصول على أسلحة نووية، إلى جانب جهود خطرة أخرى تُعرّض دولة إسرائيل لخطر حقيقي»، وذلك في كلمة ألقاها خلال مراسم إحياء ذكرى الجنود الإسرائيليين الذين قُتلوا في العدوان الثلاثي على مصر عام 1956.
وشنّت إسرائيل حربين على إيران؛ الأولى في يونيو/ حزيران 2025، واستمرت 12 يوماً، والثانية بالتعاون مع الولايات المتحدة في فبراير/ شباط 2026، وتسببت في اندلاع نزاع واسع النطاق في الشرق الأوسط.
وخلال الأسابيع القليلة الماضية، لوّح رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو بشن ضربات جديدة ضد إيران. وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، أثارت التهديدات، التي تزامنت مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية الإسرائيلية تباينات بين نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير، الذي رفض توجيه ضربات من هذا النوع في هذا التوقيت.
ومن غير الواضح ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعداً أيضاً لشن ضربات جديدة على إيران، لا سيما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي مُني فيها حزبه الجمهوري بخسارة كبيرة. وأكد مسؤولون أمريكيون، في مقدمتهم ترامب، أن الحرب على إيران وتداعياتها كانت سبباً رئيسياً لهذه الهزيمة الانتخابية.
والجمعة، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن نتنياهو وجهاز الاستخبارات الخارجية (الموساد) حاولا تنفيذ ضربة ضد إيران عشية انتخابات الكنيست، لكن واشنطن علمت بالأمر، وأوقفت العملية.
وفي كلمته، كرر كاتس القول: إن إسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تحتلها في غزة وجنوب لبنان وجنوب سوريا، متوعداً «حزب الله» بتلقي ضربات قاسية في حال مهاجمته الدولة العبرية.
وقال: «لن ننسحب من المناطق الأمنية في غزة ولبنان وسوريا، وإذا اختارت منظمة «حزب الله» الانضمام إلى إيران في مهاجمة إسرائيل، فستتلقى ضربات قاسية للغاية».
وخاضت إسرائيل، عقب هجوم حركة «حماس» في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، حروباً على جبهات عدة في المنطقة، خاصة في غزة، ومع إيران و«حزب الله».
وتسببت الحرب في مقتل عشرات الآلاف في غزة، فضلاً عن دمار هائل. كما أعادت إسرائيل احتلال مساحات من جنوب لبنان، حيث تواصل تنفيذ ضربات بين الحين والآخر، إلى جانب عمليات نسف لمنازل ومبانٍ ومنشآت تقول إنها تابعة لـ«حزب الله».
وفي سوريا، تجاوزت إسرائيل خط فض الاشتباك الذي أُقرّ عقب حرب عام 1973، واحتلت أجزاء من منطقة الجولان كانت تحت السيادة السورية، عقب الإطاحة بحكم الأسد عام 2024.
ولم يحصل نتنياهو في الانتخابات التشريعية على غالبية تؤهله للعودة إلى رئاسة الوزراء. وقال الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، ليل السبت، إنه سيكلّف رسمياً، الأحد، خصم نتنياهو غادي آيزنكوت بتشكيل حكومة جديدة.
وكان آيزنكوت، وهو رئيس سابق للأركان، حذّر الجيش من أن نتنياهو لا يملك تفويضاً لشن حرب جديدة، مشدداً على ضرورة ألا يشن الجيش هجمات استجابةً لـ«احتياجات سياسية» لرئيس الوزراء المنتهية ولايته. إلا أن آيزنكوت أيّد إلى حد كبير قرارات نتنياهو المتعلقة بالحرب.
وقال كاتس: «قد نختلف وقد نتجادل، لكن عندما يكون أمن الدولة على المحك، يجب أن نعرف كيف نترفع عن خلافاتنا».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة