تعهد وزير العدل الأمريكي تود بلانش، الأحد، بأن تدافع وزارته عن أعضاء إدارة الرئيس دونالد ترامب في حال استهدفتهم الأغلبية الديمقراطية الجديدة في الكونغرس بتحقيقات أو إجراءات مساءلة، عقب هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي.
وقال بلانش، وهو محامٍ شخصي سابق لترامب، لـ«سي إن إن»، إن «الدفاع عن الإدارة جزء من مهامي بصفتي وزيراً للعدل». وأضاف أنه في حال استهداف ميلر، الذي يُعد مهندس السياسة المتشددة تجاه المهاجرين، وعُيّن أخيراً كبيراً لموظفي البيت الأبيض، فإن وزارة العدل ستكون مستعدة للدفاع عنه.
وأوضح أن الأمر لا يقتصر على ميلر، بل يشمل أي وزير أو مسؤول في السلطة التنفيذية.
في المقابل، اتهم النائب الديمقراطي روبرت غارسيا، عضو لجنة الرقابة والتحقيقات في مجلس النواب، وزير العدل بالتصرف بوصفه محامياً شخصياً للرئيس، معتبراً أن مهمته تتمثل في تطبيق القانون، وليس حماية الرئيس وحلفائه.
ووصف غارسيا ترامب بأنه «الرئيس الأكثر فساداً في التاريخ الأمريكي»، متهماً عائلته بتحقيق مكاسب مالية خلال فترة رئاسته.
وتأتي التصريحات في وقت يواجه فيه ترامب واقعاً سياسياً جديداً عقب فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي، ما يمنحهم القدرة على فتح تحقيقات برلمانية واسعة تشمل إصدار مذكرات استدعاء بحق مسؤولين حكوميين.
لكن وصول هذه الإجراءات إلى نهايتها يبقى موضع شك، نظراً إلى ضرورة حصول أي قرار بإقالة الرئيس أو مسؤول مستهدف على موافقة أغلبية الثلثين في مجلس الشيوخ.