ثقافة 1 يناير 2026
يوسف مكي.. وسؤال الوطن
إبراهيم الشمر لم يكن يوسف مكي اسماً عابراً في سيرة المكان، بل كان طبقة خفية من وعيه. رجل لا يتقدم الصفوف بالصوت، ولا يتراجع عنها بالحياد، بل يقف في المسافة التي تسمح للفكرة بأن تتنفس. حضوره لم يكن احتلالاً للمشهد، بل إنقاذ له من الابتذال، إذ كان يرى أن الثقافة لا تقاس بعدد...