التدريبات «عالية الكثافة» تفيد الأطفال

03:06 صباحا
قراءة دقيقتين
في دراسة أجراها باحثون نيوزيلنديون من جامعة أوكلاند، تبين أن ممارسة الأطفال لتدريبات «HIIT» أو «التدريب المتواتر عالي الكثافة» بشكل متقطع، من شأنه أن يعزز قوة أدمغتهم، ويزيد من مهاراتهم المعرفية أكثر من النشاط المعتدل.
وقال الباحثون أن هذه التدريبات يمكن أن تكون مفيدة خاصة للأطفال اليافعين الذين يعانون مشاكل صحية في القلب، أو الأمراض الوراثية التي تسبب لهم مشاكل ذهنية.
وبحسب الباحث الرئيس بالدراسة من جامعة أوكلاند بنيوزيلندا، «أثبتت دراسات سابقة أن ممارسة تمارين ذات كثافة متوسطة بشكل مستمر وطويل على مدة 30 إلى 40 دقيقة، تعتبر الأكثر فائدة للذاكرة والتعلم بالنسبة للأطفال، إلا أننا أردنا من خلال هذه الدراسة أن نتأكد مما إذا كانت تلك التدريبات المتقطعة ذات الكثافة العالية تحظى بنفس فعالية التمرينات الطويلة فيما يتعلق بتحسين المهارات الإدراكية والمعرفية للأطفال، وما إذا كان يختلف تأثير التدريبات على الدماغ بحسب الصحة البدنية وغيرها من الخصائص الفردية».
ويعرف التدريب المتواتر عالي الكثافة «HIIT»، أو ما يسمى أيضاً بالتمرين المتقطع عالية الكثافة، هو استراتيجية تمارين بفترات متناوبة قصيرة تتميز بالكثافة مما يجعل الجسم بحاجة إلى كمية أوكسجين اكبر من المعتاد تتبعها فترات استراحة قصيرة جدا، كما تعتبر شكل من أشكال ترييض القلب والأوعية الدموية، قد تختلف فترة جلسات «HIIT» المعتادة من 4 إلى 30 دقيقة، وتوفر هذه التدريبات المكثفة القصيرة وضعية وقدرة رياضية افضل، تحسين أيض الجلوكوز، وتحسين حرق الدهون لدى المتريض.
وتتكون جلسة الـ «HIIT» من فترة تمارين إحمائية تتبع بـ 3 إلى 10 تمارين عالية الكثافة، ما بين هذه التمارين الحادة يترتب أجراء تمارين اقل حدة تعتبر فترات استراحة، وتنتهي بفترة تمرين هادئة.
التمرين عالي الكثافة يجب أن يمارس بأقصى شدة ممكنة، والتمارين الأقل حدة التي تفصل عالية الكثافة يجب أن تكون بحدة 50% من عدد التمارين المكررة وطول كل منها تعتمد على نوع التمرين، لكن يمكن أن يكون بقدر 3 تمارين تتضمن 20 ثانية فقط من التمرين عالي الكثافة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"