منذ تأسيس الصين الجديدة ابتكر الحزب الشيوعي الصيني، باعتباره أقدم حزب حاكم في العالم، آلية القيادة الجماعية، ذات الخصائص الصينية الفريدة من نوعها، لكن ولادة وإرساء وتطوير وتحسن هذا النظام لم يكن بالأمر السلس، وإنما مر بفترة طويلة من مراحل تجربة الخطأ لإبداع ودراسة ونقل النظام.
تتجسد آلية القيادة الجماعية ذات الخصائص الصينية في خمس آليات كبرى هي: آلية تقسيم العمل والتنسيق الجماعي، آلية تسليم وتسلم السلطة الجماعي، و آلية البحث والاستطلاع الجماعي واتخاذ القرار بشكل جماعي.
«هو أن جانج» في كتابه «نظام الحكم في الصين» الذي ترجمه إلى العربية د. أحمد ظريف القاضي وأصدرته دار بتانة للنشر، يوضح أن آلية القيادة الجماعية ذات الخصائص الصينية ليست ابتكاراً بالمعنى العادي، لكنها عبارة عن ابتكار نظامي، يحمل معنى عميقاً وثورة في أسلوب الحكم، وقد تجاوزت بكثير نظريات الحكم في الولايات المتحدة والغرب.
الكتاب يوضح للقارئ العربي لأول مرة آليات الحكم والإدارة في دولة بحجم قارة يعيش فيها خُمس سكان العالم، ليغير الفكرة الشائعة في العالم عن غياب الديمقراطية في الصين. يؤكد الكتاب أن الديمقراطية هناك تختلف تماما عن مفهومها الغربي، هذا النوع من الديمقراطية هو تراث خمسة آلاف في الصين، ويكشف الكتاب عن اختلاف نظام الحكم في الصين عن باقي دول العالم، حيث يتولى سبعة أشخاص حكم البلاد في نظام متكامل، فيما يعرف بآلية القيادة الجماعية.
تتجسد آلية القيادة الجماعية ذات الخصائص الصينية في خمس آليات كبرى هي: آلية تقسيم العمل والتنسيق الجماعي، آلية تسليم وتسلم السلطة الجماعي، و آلية البحث والاستطلاع الجماعي واتخاذ القرار بشكل جماعي.
«هو أن جانج» في كتابه «نظام الحكم في الصين» الذي ترجمه إلى العربية د. أحمد ظريف القاضي وأصدرته دار بتانة للنشر، يوضح أن آلية القيادة الجماعية ذات الخصائص الصينية ليست ابتكاراً بالمعنى العادي، لكنها عبارة عن ابتكار نظامي، يحمل معنى عميقاً وثورة في أسلوب الحكم، وقد تجاوزت بكثير نظريات الحكم في الولايات المتحدة والغرب.
الكتاب يوضح للقارئ العربي لأول مرة آليات الحكم والإدارة في دولة بحجم قارة يعيش فيها خُمس سكان العالم، ليغير الفكرة الشائعة في العالم عن غياب الديمقراطية في الصين. يؤكد الكتاب أن الديمقراطية هناك تختلف تماما عن مفهومها الغربي، هذا النوع من الديمقراطية هو تراث خمسة آلاف في الصين، ويكشف الكتاب عن اختلاف نظام الحكم في الصين عن باقي دول العالم، حيث يتولى سبعة أشخاص حكم البلاد في نظام متكامل، فيما يعرف بآلية القيادة الجماعية.