الهجرة العكسية للأمية
طوال العقود الماضية، كانت المعركة ضد الأمية واضحة الشكل، قم بتعليم الفرد كيف يكتب ويقرأ الحرف، كيف يكتب اسمه، وكيف يقرأ لافتات الشوارع، وستكون قد نقلته من الظلام إلى النور. بذلت الدول الغالي والنفيس، واحتفلت ب«تصفير» نسب الأمية الأبجدية، لكن العصر الرقمي باغت الجميع بضربة...








