علي موسى
* في كرة القدم كل شيء متوقع وكل شيء ممكن وكل شيء لا يعرف المستحيل، والدليل، من كان يتوقع أن يخسر العين بثلاثة في غمضة عين والأمور كانت تعد بنتيجة إيجابية، وهو من أمسك بزمام الأمور في الشوط الأول وبداية الشوط الثاني .
كرة القدم تلعب على أخطاء وجزئيات، وخطأ المدافع إسماعيل أحمد كان مؤثراً وقلب الكفة في لحظة مجنونة استطاع من خلالها الهلال تسجيل ثلاثة أهداف في سبع دقائق، كانت قابلة للزيادة لولا لطف الله .
العين رغم أنه لم يكن في يومه، كان الأفضل في المباراة، ولكن مشكلته في دفاعه وأخطائه التي تكون في بعض الأحيان ساذجة .
قبل المباراة وحتى قبل أن يسجل الهلال، كنا متفائلين بنتيجة إيجابية ولكن الأقدار الكروية والأخطاء الدفاعية كان لها رأي آخر .
* المهمة أصبحت صعبة ولكنها ليست مستحيلة، ولكن يبقى الأهم في مباراة الإياب أن نفكر فقط بالفوز، وليس بتسجيل ثلاثة أو أربعة أهداف، لأننا لو فكرنا بفارق الأهداف فسوف نتعب وقد نخسر بسهولة .
* قبل المباراة قلت لأحد أصدقائي، الخوف ليس من الهلال، ولكن الخوف من فريقنا، وفعلاً حدث ما حدث وخسرنا بأخطائنا وليس بأداء الهلال .
* ما زلت أكررها للمرة الثانية، وربما أكررها للمرة الثالثة وربما العشرين تخلي العين عن اللاعب بندر الأحبابي غلطة لا تغتفر .
* بدأ الموسم الكروي ومن الصعب الحكم على اللاعبين الأجانب والمدربين والمستوى والمنافسين من خلال جولتين فقط، ننتظر فربما القادم أجمل في سنة سابعة احتراف .
* ظاهرة الخشونة المتعمدة تحتاج إلى وقفة من حكامنا، وبالأخص في زمن الاحتراف الذي أصبح رزق اللاعب في (قدمه)، مثلما أصبح رزق بعض المحللين في ألسنتهم . .
* أكثر المستفيدين من التشفير هي المقاهي، والحضور الجماهيري الضعيف في مباراة العين والوصل "صفعة" قوية ومدوية للمشفرين .

[email protected]