علي موسى
لا أعرف ولا أفهم ولا أستوعب ما يحدث في العين، فهل يعقل أن فريقاً بحجم العين يلعب في أرضه وبين جماهيره بدون رأس حربة أو مهاجم حقيقي، أي بدون أنياب هجومية؟! بالفعل واقع مؤسف أن يصل حال العين بتاريخه وعراقته ومكانته وجماهيريته لهذا الوضع الذي أمامه علامتا استفهام، وتعجب كبيرتان.
عفواً هناك خلل كبير، فوضى، والصورة ليست واضحة؛ فالعين يفقد هيبته في أرضه، وهو ما يجعل الجمهور ينفر، أين الملامح الشخصية؟ عفواً إنكم تقتلون المتعة التي كانت سر عشقه.
* 4 نقاط من 12 نقطة بداية محبطة ومؤلمة لا تليق بالكرة الإماراتية، والعين للأسف الشديد لا جديد، والجزيرة أقول له: تمثيل الوطن ليس نزهة، والوحدة الآسيوية تحتاج أكثر، أما الأهلي فشكراً لأجمل بداية.
* الشيء الجميل في الجماهير الإماراتية أنهم يقفون خلف من يمثل الوطن بحضورهم وقلوبهم ودعواتهم وانتمائهم لهذا الوطن، بعيداً عن التعصب المريض، ولكن لن تسلم الجرة كل مرة يا فريق العين عندما تخسر نقاط البداية.
* ديوب أنقذ الأهلي من تعادل بنكهة الخسارة، ديوب لا يختلف عليه اثنان بأنه مهاجم بدرجة منقذ.
* الذي يخشاه جمهور العين أكثر أن يكون «زوران» نسخة مكررة من مواطنه الكرواتي «زلاتكو»، وهذا اتضح في مباراة «ذوب أهن» من خلال عدم وجود جرأة هجومية منذ البداية، وهو يلعب في أرضه وبين جماهيره مع فريق متواضع مع احترامي له، وربما يكون الوقت مبكراً للحكم على زوران، ولكن البداية تؤكد أنهما وجهان لعملة واحدة.
* استعباد فريق الجزيرة لاعبه البرازيلي المميز ليوناردو من القائمة الآسيوية أمر عجيب وغريب، وكأن الدوري أهم من تمثيل الوطن في بطولة آسيوية كبيرة، وحتى لو كانت المكافأة الوصول إلى كأس العالم للأندية.. فعلاً كارثة أن نأتي بلاعب سعره الملايين ويكون طموحك الدوري فقط، وربما يكون لقباً غير مضمون.
* شعار الجولة الثانية في دوري أبطال آسيا لفرقنا يجب أن يكون تصحيح الأوضاع بعد البداية المخيبة للآمال.
* مجرد همسة:
مقولة الرجل المناسب في المكان المناسب أصبحت شعاراً نردده ولا نطبقه، لذلك علينا ألّا نستغرب من الفشل والإخفاق والأخطاء المتكررة دون علاج، في بعض مؤسساتنا وشركاتنا وأنديتنا!!
لا أعرف ولا أفهم ولا أستوعب ما يحدث في العين، فهل يعقل أن فريقاً بحجم العين يلعب في أرضه وبين جماهيره بدون رأس حربة أو مهاجم حقيقي، أي بدون أنياب هجومية؟! بالفعل واقع مؤسف أن يصل حال العين بتاريخه وعراقته ومكانته وجماهيريته لهذا الوضع الذي أمامه علامتا استفهام، وتعجب كبيرتان.
عفواً هناك خلل كبير، فوضى، والصورة ليست واضحة؛ فالعين يفقد هيبته في أرضه، وهو ما يجعل الجمهور ينفر، أين الملامح الشخصية؟ عفواً إنكم تقتلون المتعة التي كانت سر عشقه.
* 4 نقاط من 12 نقطة بداية محبطة ومؤلمة لا تليق بالكرة الإماراتية، والعين للأسف الشديد لا جديد، والجزيرة أقول له: تمثيل الوطن ليس نزهة، والوحدة الآسيوية تحتاج أكثر، أما الأهلي فشكراً لأجمل بداية.
* الشيء الجميل في الجماهير الإماراتية أنهم يقفون خلف من يمثل الوطن بحضورهم وقلوبهم ودعواتهم وانتمائهم لهذا الوطن، بعيداً عن التعصب المريض، ولكن لن تسلم الجرة كل مرة يا فريق العين عندما تخسر نقاط البداية.
* ديوب أنقذ الأهلي من تعادل بنكهة الخسارة، ديوب لا يختلف عليه اثنان بأنه مهاجم بدرجة منقذ.
* الذي يخشاه جمهور العين أكثر أن يكون «زوران» نسخة مكررة من مواطنه الكرواتي «زلاتكو»، وهذا اتضح في مباراة «ذوب أهن» من خلال عدم وجود جرأة هجومية منذ البداية، وهو يلعب في أرضه وبين جماهيره مع فريق متواضع مع احترامي له، وربما يكون الوقت مبكراً للحكم على زوران، ولكن البداية تؤكد أنهما وجهان لعملة واحدة.
* استعباد فريق الجزيرة لاعبه البرازيلي المميز ليوناردو من القائمة الآسيوية أمر عجيب وغريب، وكأن الدوري أهم من تمثيل الوطن في بطولة آسيوية كبيرة، وحتى لو كانت المكافأة الوصول إلى كأس العالم للأندية.. فعلاً كارثة أن نأتي بلاعب سعره الملايين ويكون طموحك الدوري فقط، وربما يكون لقباً غير مضمون.
* شعار الجولة الثانية في دوري أبطال آسيا لفرقنا يجب أن يكون تصحيح الأوضاع بعد البداية المخيبة للآمال.
* مجرد همسة:
مقولة الرجل المناسب في المكان المناسب أصبحت شعاراً نردده ولا نطبقه، لذلك علينا ألّا نستغرب من الفشل والإخفاق والأخطاء المتكررة دون علاج، في بعض مؤسساتنا وشركاتنا وأنديتنا!!