شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مساء أمس، الملتقى الكشفي الدولي السادس، وذلك بإشراف مفوضية كشافة الشارقة، وتنظيم من المنظمة الكشفية العربية، والمكتب الكشفي العالمي .
بدأت فعاليات حفل الملتقى بوصول صاحب السمو حاكم الشارقة، راعي الحركة الكشفية بإمارة الشارقة، حيث كان في استقبال سموه الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وعبدالرحمن سالم الهاجري رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، واللواء حميد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة، وعبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام، وخميس بن سالم السويدي رئيس دائرة شؤون الضواحي والقري، وسالم عبيد الحصان الشامسي رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة، والدكتور سالم عبدالرحمن الدرمكي رئيس مجلس إدارة كشافة الإمارات، وناصر عبيد الشامسي رئيس مفوضية كشافة الشارقة وأعضاء من المجلس الوطني الاتحادي وأعضاء المجلسين التنفيذي والاستشاري بإمارة الشارقة وجمع غفير من ممثلي مفوضيات الكشافة حول العالم .
واستهلت فعاليات الحفل بعزف السلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتلاوة عطرة من الذكر الحكيم، ثم ألقى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان كلمة قال فيها "يسعدني ويشرفني أن أعبر في بداية كلمتي، عن عظيم تقديري، لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، شاكراً لسموه رعايته الكريمة، لهذا اللقاء الكشفي الدولي التي تجيء امتداداً طبيعياً لإسهامات سموه الكبيرة والمتواصلة، في كافة مجالات التنمية والتقدم في دولة الإمارات بشكل عام وفي إمارة الشارقة على وجه الخصوص" .
وأضاف "إننا نشير دائماً وبكل إعجاب إلى رؤيتكم يا صاحب السمو في تطوير وتنمية إمارة الشارقة، كي تكون وبالفعل مركزاً إقليمياً وعالمياً رائداً للثقافة والفنون، وهي الرؤية التي تجسدت بإعلان الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية، لهذا العام، إننا إذ نحيي رعايتكم يا صاحب السمو للثقافة والفنون، فإننا نعتز في الوقت نفسه، بقدراتكم كمفكر غزير الإنتاج عميق الاطلاع، لكم دراسات ومؤلفات، تسهم إلى حد كبير، في التعريف بتاريخ المنطقة، وفي إثراء التراث العربي والإسلامي، بل ودعم وتعزيز الفعاليات الفكرية والثقافية، على جميع المستويات، في الشارقة وفي الدولة، وفي المنطقة على حد سواء" .
ووجه حديثه للكشافة قائلاً "إنني أحيي فيكم أيها الكشافة إدراككم الواضح، في هذا اللقاء، بأن عليكم واجباً ومسؤولية في أن تكونوا دائماً القدوة الطيبة والمثال الكريم، تنهلون من الجذور الأصيلة لمجتمعاتكم، وتأخذون بالمعارف المتطورة، من حولكم، بل وتجسدون أيضاً بسلوككم حقيقة أن الحركة الكشفية العالمية، ثقافية ورياضية معاً: ثقافية تهتم بالعقل، وحفزه إلى الكشف والاستكشاف، كما ترتقي بروحه ونظرته الإنسانية، وهي في نفس الوقت رياضية تحرص على لياقته البدنية، ونشاطه المستمر، إنكم بهذا كله تكون عن حق، مثالا وقدوة، تساهمون في بث روح الإقدام والإنجاز والالتزام في كافة ربوع العالم" .
وأكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان "إن استضافة الإمارات، امتداد لما تتميز به الدولة، باعتبارها من أقدم مراكز الحضارة الإنسانية في العالم، كانت دائماً وما تزال معبراً آمنا للتجارة، وملتقى حياً، لتبادل الأفكار لهذا الملتقى، وهو امتداد وتجسيد لرؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وسدد خطاه . إننا نرى هذا اللقاء تأكيداً على رؤية سموه، بأن افضل عمل هو إعداد الإنسان وأن أنبل جهد هو تأهيل هذا الإنسان لخدمة نفسه وبلده، وأمته وعالمه" .
وأعرب عن سعادته أن يكون هذا اللقاء ضمن احتفالات إمارة الشارقة باعتبارها عاصمة للثقافة الإسلامية لهذا العام، وقال إنني آمل أن تتعرفوا خلال وجودكم معنا، إلى ثقافتنا في الإمارات، هي ثقافة عالمية تعزز انتماءنا الإنساني، ونأخذ بالاعتبار تعدد الثقافات في العالم من حولنا، إنها ثقافة تشمل الإنسان كله روحه وعقله، إرادته ومعتقداته، عاداته وسلوكه .
وتلت ذلك كلمة للمنظمة الكشفية العربية ألقاها أمينها العام الدكتور عاطف عبد المجيد رحب فيها بصاحب السمو حاكم الشارقة وحضور الملتقى وقال "باسم الشباب الكشفي اليافع الذي لبوا النداء وشدوا الرحال إلى شارقة السمو والثقافة والإباء، شارقة السلام والإسلام والتسامح والرخاء، أتينا بمكرمة من سموكم بمشاركة 230 كشافاً من 94 دولة" . وتضمن الحفل عرضاً مسرحياً عن إنجازات إمارة الشارقة الثقافية من تقديم فرقة كشافة الشارقة، كما تم تقديم فقرة لفن العازي شارك فيها كل المشاركين في الملتقى . عقب ذلك تفضل سموه يرافقه ناصر عبيد الشامسي بتكريم القيادات الكشفية العربية والدولية عرفانا لدورهم المتميز والرائد الذين قدموا من خلاله إسهامات جليلة في خدمة الحركة الكشفية في بلدانهم، وهم الدكتور زهير حسين غنيم، وجمعة غريب مبارك، ويوسف علي الأنصاري، وعبدالله بلال الشامسي .
كما تفضل سموه بتكريم رعاة الملتقى، وتلقى سموه في ختام تكريمه درعاً تذكارية من المنظمة الكشفية العربية، كما تلقى سموه هدية تذكارية من نادي تراث الإمارات بمناسبة احتضان إمارة الشارقة للقوافل التراثية لنادي تراث الإمارات . وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي تجول في المعرض المصاحب للملتقى الذي شارك فيه عدد من الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية الاتحادية منها والمحلية وعدد من المفوضيات الكشافة في دولة الإمارات وفي العالم .
بدأت فعاليات حفل الملتقى بوصول صاحب السمو حاكم الشارقة، راعي الحركة الكشفية بإمارة الشارقة، حيث كان في استقبال سموه الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وعبدالرحمن سالم الهاجري رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، واللواء حميد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة، وعبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام، وخميس بن سالم السويدي رئيس دائرة شؤون الضواحي والقري، وسالم عبيد الحصان الشامسي رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة، والدكتور سالم عبدالرحمن الدرمكي رئيس مجلس إدارة كشافة الإمارات، وناصر عبيد الشامسي رئيس مفوضية كشافة الشارقة وأعضاء من المجلس الوطني الاتحادي وأعضاء المجلسين التنفيذي والاستشاري بإمارة الشارقة وجمع غفير من ممثلي مفوضيات الكشافة حول العالم .
واستهلت فعاليات الحفل بعزف السلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتلاوة عطرة من الذكر الحكيم، ثم ألقى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان كلمة قال فيها "يسعدني ويشرفني أن أعبر في بداية كلمتي، عن عظيم تقديري، لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، شاكراً لسموه رعايته الكريمة، لهذا اللقاء الكشفي الدولي التي تجيء امتداداً طبيعياً لإسهامات سموه الكبيرة والمتواصلة، في كافة مجالات التنمية والتقدم في دولة الإمارات بشكل عام وفي إمارة الشارقة على وجه الخصوص" .
وأضاف "إننا نشير دائماً وبكل إعجاب إلى رؤيتكم يا صاحب السمو في تطوير وتنمية إمارة الشارقة، كي تكون وبالفعل مركزاً إقليمياً وعالمياً رائداً للثقافة والفنون، وهي الرؤية التي تجسدت بإعلان الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية، لهذا العام، إننا إذ نحيي رعايتكم يا صاحب السمو للثقافة والفنون، فإننا نعتز في الوقت نفسه، بقدراتكم كمفكر غزير الإنتاج عميق الاطلاع، لكم دراسات ومؤلفات، تسهم إلى حد كبير، في التعريف بتاريخ المنطقة، وفي إثراء التراث العربي والإسلامي، بل ودعم وتعزيز الفعاليات الفكرية والثقافية، على جميع المستويات، في الشارقة وفي الدولة، وفي المنطقة على حد سواء" .
ووجه حديثه للكشافة قائلاً "إنني أحيي فيكم أيها الكشافة إدراككم الواضح، في هذا اللقاء، بأن عليكم واجباً ومسؤولية في أن تكونوا دائماً القدوة الطيبة والمثال الكريم، تنهلون من الجذور الأصيلة لمجتمعاتكم، وتأخذون بالمعارف المتطورة، من حولكم، بل وتجسدون أيضاً بسلوككم حقيقة أن الحركة الكشفية العالمية، ثقافية ورياضية معاً: ثقافية تهتم بالعقل، وحفزه إلى الكشف والاستكشاف، كما ترتقي بروحه ونظرته الإنسانية، وهي في نفس الوقت رياضية تحرص على لياقته البدنية، ونشاطه المستمر، إنكم بهذا كله تكون عن حق، مثالا وقدوة، تساهمون في بث روح الإقدام والإنجاز والالتزام في كافة ربوع العالم" .
وأكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان "إن استضافة الإمارات، امتداد لما تتميز به الدولة، باعتبارها من أقدم مراكز الحضارة الإنسانية في العالم، كانت دائماً وما تزال معبراً آمنا للتجارة، وملتقى حياً، لتبادل الأفكار لهذا الملتقى، وهو امتداد وتجسيد لرؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وسدد خطاه . إننا نرى هذا اللقاء تأكيداً على رؤية سموه، بأن افضل عمل هو إعداد الإنسان وأن أنبل جهد هو تأهيل هذا الإنسان لخدمة نفسه وبلده، وأمته وعالمه" .
وأعرب عن سعادته أن يكون هذا اللقاء ضمن احتفالات إمارة الشارقة باعتبارها عاصمة للثقافة الإسلامية لهذا العام، وقال إنني آمل أن تتعرفوا خلال وجودكم معنا، إلى ثقافتنا في الإمارات، هي ثقافة عالمية تعزز انتماءنا الإنساني، ونأخذ بالاعتبار تعدد الثقافات في العالم من حولنا، إنها ثقافة تشمل الإنسان كله روحه وعقله، إرادته ومعتقداته، عاداته وسلوكه .
وتلت ذلك كلمة للمنظمة الكشفية العربية ألقاها أمينها العام الدكتور عاطف عبد المجيد رحب فيها بصاحب السمو حاكم الشارقة وحضور الملتقى وقال "باسم الشباب الكشفي اليافع الذي لبوا النداء وشدوا الرحال إلى شارقة السمو والثقافة والإباء، شارقة السلام والإسلام والتسامح والرخاء، أتينا بمكرمة من سموكم بمشاركة 230 كشافاً من 94 دولة" . وتضمن الحفل عرضاً مسرحياً عن إنجازات إمارة الشارقة الثقافية من تقديم فرقة كشافة الشارقة، كما تم تقديم فقرة لفن العازي شارك فيها كل المشاركين في الملتقى . عقب ذلك تفضل سموه يرافقه ناصر عبيد الشامسي بتكريم القيادات الكشفية العربية والدولية عرفانا لدورهم المتميز والرائد الذين قدموا من خلاله إسهامات جليلة في خدمة الحركة الكشفية في بلدانهم، وهم الدكتور زهير حسين غنيم، وجمعة غريب مبارك، ويوسف علي الأنصاري، وعبدالله بلال الشامسي .
كما تفضل سموه بتكريم رعاة الملتقى، وتلقى سموه في ختام تكريمه درعاً تذكارية من المنظمة الكشفية العربية، كما تلقى سموه هدية تذكارية من نادي تراث الإمارات بمناسبة احتضان إمارة الشارقة للقوافل التراثية لنادي تراث الإمارات . وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي تجول في المعرض المصاحب للملتقى الذي شارك فيه عدد من الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية الاتحادية منها والمحلية وعدد من المفوضيات الكشافة في دولة الإمارات وفي العالم .