أين نركز في بناء الإنسان منذ طفولته: على تنمية روح الجد والاجتهاد لديه، أم تنمية ما يتمتع به من موهبة، لنتمكن في الحالتين من بناء الإنسان الذي يستطيع التعامل مع عجلة الحياة بكفاءة واقتدار، ينعكس كل منهما نتائج مباشرة في مسيرة التنمية والتطوير والبناء؟
يختلف العلماء والمجتهدون في تحديد الأولويات، وتحول رأي كل فريق إلى مدرسة قائمة بذاتها، وإن كانت كثير من الدول تميل إلى الرأي الثاني المتعلق بالاهتمام بالمواهب الكامنة لدى الأطفال، بدءاً من جهود اكتشافها، مروراً بترسيخها وتنميتها، ولكن هل كل المواهب يمكن اكتشافها؟ وهل هي على مستوى واحد من الأهمية؟
هذا بالضبط ما جعل بعض الدول الناجحة حالياً في نظامها التعليمي، تميل بشدة للاهتمام بالمثابرة والجد والاجتهاد، وتؤمن بأن النجاح والتفوق يمكن أن يتحققا بالاجتهاد وبذل الجهد وليس بالذكاء فقط .
الجميع متساوون، لديهم قدر من الذكاء يكفيهم للعمل والنجاح والإبداع إذا اقترن بإرادة وعزيمة لا تلين وإصرار على تحقيق الأهداف، والنجاح والتفوق لا يتحددان باختلاف الموهبة والذكاء، لكن كل يتحدد بمقدار ما بذل فيه من جهد خلاق .
توفر الإرادة والعزيمة والثقة بالنفس، من أهم عوامل ومقومات النجاح في حياة الإنسان، وبهذه المبادئ يستطيع أن ينجز أعمالاً كبيرة وعظيمة، تناسب الجهود التي بذلت فيها، والإرادة الصلبة، والتحدي الذي لا يعرف الحدود، وكلها سلاح الفرد الذي لا يملك ذكاء عالياً، لكنه يعمل باجتهاد وتصميم على العمل حتى الإنجاز، مطلقاً شعار "أنا أعمل بكل جدية"، وأيضاً "سأبذل قصارى جهدي" وهي حوافز عمل مجزية، تولد الحماس، والتصميم على الإنجاز .
وهذه ببساطة المدرسة التي انطلق منها اليابانيون في معركة بناء بلادهم من تحت درجة الصفر، بعد حرب عالمية كانوا أحد أطرافها، وخسروا خلالها الأخضر واليابس، وأكملت عليهم قنبلة أمريكا النووية على هيروشيما وناكازاكي .
في وضعنا الوطني والعربي، نحن بحاجة إلى تطبيق المدرستين معاً: اكتشاف المواهب وتنمية قدراتهم، والإرادة الحديدية التي لا تلين، والتصميم على الإنجاز .
هذا هو الإنسان الذي يستطيع تحمل مشاق مسؤولية المرحلة المقبلة، باعتباره أساسها وقائده .
وبناء عليه، يجب أن نعيد النظر في مناهجنا التعليمية، لتبنى من جديد على أساس العطاء المتوازن، وألا تطول فترة الإعداد هذه لأننا نأمل بأن يكون التطبيق أكثر قرباً .
يختلف العلماء والمجتهدون في تحديد الأولويات، وتحول رأي كل فريق إلى مدرسة قائمة بذاتها، وإن كانت كثير من الدول تميل إلى الرأي الثاني المتعلق بالاهتمام بالمواهب الكامنة لدى الأطفال، بدءاً من جهود اكتشافها، مروراً بترسيخها وتنميتها، ولكن هل كل المواهب يمكن اكتشافها؟ وهل هي على مستوى واحد من الأهمية؟
هذا بالضبط ما جعل بعض الدول الناجحة حالياً في نظامها التعليمي، تميل بشدة للاهتمام بالمثابرة والجد والاجتهاد، وتؤمن بأن النجاح والتفوق يمكن أن يتحققا بالاجتهاد وبذل الجهد وليس بالذكاء فقط .
الجميع متساوون، لديهم قدر من الذكاء يكفيهم للعمل والنجاح والإبداع إذا اقترن بإرادة وعزيمة لا تلين وإصرار على تحقيق الأهداف، والنجاح والتفوق لا يتحددان باختلاف الموهبة والذكاء، لكن كل يتحدد بمقدار ما بذل فيه من جهد خلاق .
توفر الإرادة والعزيمة والثقة بالنفس، من أهم عوامل ومقومات النجاح في حياة الإنسان، وبهذه المبادئ يستطيع أن ينجز أعمالاً كبيرة وعظيمة، تناسب الجهود التي بذلت فيها، والإرادة الصلبة، والتحدي الذي لا يعرف الحدود، وكلها سلاح الفرد الذي لا يملك ذكاء عالياً، لكنه يعمل باجتهاد وتصميم على العمل حتى الإنجاز، مطلقاً شعار "أنا أعمل بكل جدية"، وأيضاً "سأبذل قصارى جهدي" وهي حوافز عمل مجزية، تولد الحماس، والتصميم على الإنجاز .
وهذه ببساطة المدرسة التي انطلق منها اليابانيون في معركة بناء بلادهم من تحت درجة الصفر، بعد حرب عالمية كانوا أحد أطرافها، وخسروا خلالها الأخضر واليابس، وأكملت عليهم قنبلة أمريكا النووية على هيروشيما وناكازاكي .
في وضعنا الوطني والعربي، نحن بحاجة إلى تطبيق المدرستين معاً: اكتشاف المواهب وتنمية قدراتهم، والإرادة الحديدية التي لا تلين، والتصميم على الإنجاز .
هذا هو الإنسان الذي يستطيع تحمل مشاق مسؤولية المرحلة المقبلة، باعتباره أساسها وقائده .
وبناء عليه، يجب أن نعيد النظر في مناهجنا التعليمية، لتبنى من جديد على أساس العطاء المتوازن، وألا تطول فترة الإعداد هذه لأننا نأمل بأن يكون التطبيق أكثر قرباً .
ابن الديرة
[email protected]