ابن الديرة
شكراً لقواتنا المسلحة . هذه كلمة صادرة من القلب، ويلهج بها لسان كل مواطن، منذ أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مبادرته الكريمة بتخصيص يوم جلوس سموه يوماً لشكر جيش دولة الإمارات العربية المتحدة، والتوجه له بآيات الثناء والعرفان على ما قدم ويقدم للوطن والأمة والإنسانية جمعاء، حيث هو اليوم أفضل الجيوش عدة وعتاداً واستعداداً على مستوى المنطقة، فجيش دولة الإمارات هو الحارس الأمين على مقدرات ومكتسبات الإمارات في الحاضر والمستقبل .
لا بد من الإشادة، كما فعل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، بالجهود العظيمة التي بذلها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على مدى العقود الماضية، نحو بناء جيش قوي ومتقدم ومواكب، ويلفت النظر بشكل لافت أن القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وبإشراف مباشر من القائد الفذ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ورؤية ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد، تحولت إلى مدرسة وجامعة حقيقية لبناء الكوادر الوطنية، وقد خرجت القوات المسلحة قادة ووزراء ومسؤولين كانت لهم أدوارهم المهمة والمشهودة في حركة النهضة والتنمية، وما زالت قواتنا المسلحة تقوم بمثل هذه الأدوار الوطنية بكل اقتدار .
شكراً لقواتنا المسلحة . شكراً لكل ضابط وضابط صف وفرد وموظف . شكراً لجنود الوطن الأبطال البواسل . شكراً من كل شعب البيت المتوحد . من كل بيت وكل أم وأب، ولنتذكر ونحن نحتفي بقواتنا المسلحة شهداءنا الأبرار واحداً واحداً . لتكن مناسبة يوم جلوس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مناسبة لتذكر قواتنا المسلحة بكل عناوين الخير التي توجت المسيرة المباركة لجيش عربي هو اليوم في الطليعة، ولنقل في هذه المناسبة من لم ننسهم أبداً، أولئك الخالدين على الدهر، الآباء المؤسسين الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، وإخوانهما الحكام المؤسسين رحمهم الله .
على الجميع التعبير عن الشكر والعرفان لقواتنا المسلحة تلبية لنداء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإذا كان لا بد من كلمة أخيرة، فهي كلمة شكر صادقة وطالعة من أقصى القلب، موجهة إلى سموه، فكونه مبادراً ورائداً ومبدعاً، يلهم أجيال الإمارات، ويقودهم نحو الإسهام الإيجابي في خدمة الإمارات، الوطن والوعد، الفكرة والمشروع، دولة الإمارات العربية المتحدة التي في البال .
شكراً لقواتنا المسلحة . هذه كلمة صادرة من القلب، ويلهج بها لسان كل مواطن، منذ أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مبادرته الكريمة بتخصيص يوم جلوس سموه يوماً لشكر جيش دولة الإمارات العربية المتحدة، والتوجه له بآيات الثناء والعرفان على ما قدم ويقدم للوطن والأمة والإنسانية جمعاء، حيث هو اليوم أفضل الجيوش عدة وعتاداً واستعداداً على مستوى المنطقة، فجيش دولة الإمارات هو الحارس الأمين على مقدرات ومكتسبات الإمارات في الحاضر والمستقبل .
لا بد من الإشادة، كما فعل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، بالجهود العظيمة التي بذلها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على مدى العقود الماضية، نحو بناء جيش قوي ومتقدم ومواكب، ويلفت النظر بشكل لافت أن القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وبإشراف مباشر من القائد الفذ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ورؤية ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد، تحولت إلى مدرسة وجامعة حقيقية لبناء الكوادر الوطنية، وقد خرجت القوات المسلحة قادة ووزراء ومسؤولين كانت لهم أدوارهم المهمة والمشهودة في حركة النهضة والتنمية، وما زالت قواتنا المسلحة تقوم بمثل هذه الأدوار الوطنية بكل اقتدار .
شكراً لقواتنا المسلحة . شكراً لكل ضابط وضابط صف وفرد وموظف . شكراً لجنود الوطن الأبطال البواسل . شكراً من كل شعب البيت المتوحد . من كل بيت وكل أم وأب، ولنتذكر ونحن نحتفي بقواتنا المسلحة شهداءنا الأبرار واحداً واحداً . لتكن مناسبة يوم جلوس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مناسبة لتذكر قواتنا المسلحة بكل عناوين الخير التي توجت المسيرة المباركة لجيش عربي هو اليوم في الطليعة، ولنقل في هذه المناسبة من لم ننسهم أبداً، أولئك الخالدين على الدهر، الآباء المؤسسين الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، وإخوانهما الحكام المؤسسين رحمهم الله .
على الجميع التعبير عن الشكر والعرفان لقواتنا المسلحة تلبية لنداء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإذا كان لا بد من كلمة أخيرة، فهي كلمة شكر صادقة وطالعة من أقصى القلب، موجهة إلى سموه، فكونه مبادراً ورائداً ومبدعاً، يلهم أجيال الإمارات، ويقودهم نحو الإسهام الإيجابي في خدمة الإمارات، الوطن والوعد، الفكرة والمشروع، دولة الإمارات العربية المتحدة التي في البال .