القاهرة: محمد شبانة
51 حرفاً تكوّن 11 كلمة، لتصنع اسم الفيلم الفانتازي الكوميدي «عندما يقع الإنسان في مستنقع أفكاره فينتهي به الأمر إلى المهزلة»، من إنتاج شركة «فيلم فاكتوري»، وهو الاسم الأطول في تاريخ السينما المصرية على الإطلاق. الفيلم بطولة أحمد فتحي ومحمد سلام ومحمد ثروت وهايا إبراهيم، بالإضافة إلى بيومي فؤاد ومحسن منصور، ولم يعلن عن موعد عرضه حتى الآن.
بيومي فؤاد، يقول عن العمل: حين عُرض عليّ الفيلم، وافقت فوراً، لأنني أتحمس دائما للعمل مع الشباب والوجوه الجديدة وأرى فيهم طاقة أمل واعدة تجدد دماء السينما المصرية وتعيدها إلى سابق مجدها، الفيلم تدور أحداثه بين مصر ولبنان وولاية بور عماد الخيالية، الأبطال 3 شباب، هم «بيبو» الذي يقوم بدوره أحمد فتحي، وهو شاب تم التأثير على تفكيره، من قبل الجماعات المتطرفة الإرهابية التي تتخذ الدين ستاراً لأعمالها الإجرامية، عن طريق شبكة المعلومات الدولية «الإنترنت»، والثاني «هاني» واحد من أشهر المتخصصين في الماكياج في مصر، ويقوم بدوره محمد سلام، أما الثالث «سمير» الذي يقوم بدوره محمد ثروت، فهو شاب مهتم بصناعة مزيكا المهرجانات الشعبية، ويعمل في تجارة المخدرات مع خاله «علي» الذي أقوم بدوره.عن اسم الفيلم، يقول الممثل محسن منصور: اخترناه بالرغم من أنه طويل وصعب الحفظ، لكنه يعبر عن الأحداث. فالأبطال الثلاثة «بيبو» و«هاني» و«سمير» لا يعرفون بعضهم، ويتقابلون في المطار، أثناء ذهابهم إلى لبنان، ولكل منهم هدف مختلف، «بيبو» لينضم لولاية بور عماد، حيث أقوم بدور أمير الولاية، و«هاني» ليحكم في مسابقة ملكة جمال لبنان، و«سمير» ذاهب مع خاله، لعقد صفقة مشبوهة، وتتوالى الأحداث.
ويؤكد الفنان محمد ثروت، أن الفيلم من النوع الفانتازي الكوميدي الذي تدور أحداثه في عالم الشباب وطموحاتهم، وما يشوبها من طمع أحياناً، تتتابع الأحداث ليورط «بيبو» الثلاثة، ليجدوا أنفسهم في ولاية بور عماد، وبرفقتهم «سالي» التي تقوم بدورها الوجه الجديد هايا إبراهيم، ويلتقون أمير الولاية، ويحدث لهم الكثير من المفارقات الكوميدية، التي تكشف لهم حقيقة الولاية، والأهداف الخفية للأمير التي أسس من أجلها ولايته المزعومة، فيحاولون الهرب، ومن المتوقع أن يحدث الفيلم ضجة لدى عرضه.
المخرج شادي علي، أشار إلى أن العنوان الغريب متعمد، ليضحك الجمهور، كما أنه مرتبط بأحداث الفيلم، فهو يشير إلى أن البشر، حين تتجه أفكارهم إلى الأمور السيئة، ينتهي بهم الأمر إلى المهزلة. ويضيف: «حين أرسل المنتج إليّ السيناريو وأعجبني، لم يكن هناك أي ترشيحات للأبطال، وهو أمر نادراً ما يحدث، فرشحنا البعض وعقدنا جلسات عمل على السيناريو استغرقت ما يقرب من عام كامل، أجرينا فيها 7 نسخ كتابة، والسيناريو كتبه أحمد سعد وأحمد كمال وعمرو سكر، وصيغ العنوان غير التقليدي بيننا جميعا، وكنا في حالة من الحيرة بشأنه، واستقررنا عليه في النهاية، لأننا نريد تقديم عمل جديد، خارج التقليد والنمطية، فالاسم ترجمة للأحداث الموجودة، فكل واحد من الشباب لديه مجموعة من الأفكار، الوارد أن تكون خطأ، أو غير صحيحة، وهذه الأفكار من الممكن أن تجعله يتجه لمستنقع أو مهزلة".
الناقد الكبير كمال رمزي تناول تجارب الشباب الأخيرة في السينما المصرية، قائلاً: «تعودنا في الأفلام الشبابية في الفترة الماضية على الإنتاج الضعيف، الذي يظلم الشباب أنفسهم، لأنه يحملهم مسؤولية فشل الفيلم في النهاية، من جهة أخرى ثمة تجارب واعدة لأفلام سينمائية، أبطالها من الشباب الذين ما زالوا في بداية طريقهم، وهي أفلام بطولة جماعية».
ويضيف: «العنوان غير المألوف للفيلم طويل جداً، حتى إنني أجد صعوبة في تذكره حرفياً، وربما يكون من عوامل النجاح، لكن هذا لا يغني عن السيناريو القوي، لأن فكرة العمل هي ما يترتب عليها باقي الخطوات، ولا يمكن أبداً أن ينجح فيلم بسيناريو متهافت، مهما كان نجومه».
51 حرفاً تكوّن 11 كلمة، لتصنع اسم الفيلم الفانتازي الكوميدي «عندما يقع الإنسان في مستنقع أفكاره فينتهي به الأمر إلى المهزلة»، من إنتاج شركة «فيلم فاكتوري»، وهو الاسم الأطول في تاريخ السينما المصرية على الإطلاق. الفيلم بطولة أحمد فتحي ومحمد سلام ومحمد ثروت وهايا إبراهيم، بالإضافة إلى بيومي فؤاد ومحسن منصور، ولم يعلن عن موعد عرضه حتى الآن.
بيومي فؤاد، يقول عن العمل: حين عُرض عليّ الفيلم، وافقت فوراً، لأنني أتحمس دائما للعمل مع الشباب والوجوه الجديدة وأرى فيهم طاقة أمل واعدة تجدد دماء السينما المصرية وتعيدها إلى سابق مجدها، الفيلم تدور أحداثه بين مصر ولبنان وولاية بور عماد الخيالية، الأبطال 3 شباب، هم «بيبو» الذي يقوم بدوره أحمد فتحي، وهو شاب تم التأثير على تفكيره، من قبل الجماعات المتطرفة الإرهابية التي تتخذ الدين ستاراً لأعمالها الإجرامية، عن طريق شبكة المعلومات الدولية «الإنترنت»، والثاني «هاني» واحد من أشهر المتخصصين في الماكياج في مصر، ويقوم بدوره محمد سلام، أما الثالث «سمير» الذي يقوم بدوره محمد ثروت، فهو شاب مهتم بصناعة مزيكا المهرجانات الشعبية، ويعمل في تجارة المخدرات مع خاله «علي» الذي أقوم بدوره.عن اسم الفيلم، يقول الممثل محسن منصور: اخترناه بالرغم من أنه طويل وصعب الحفظ، لكنه يعبر عن الأحداث. فالأبطال الثلاثة «بيبو» و«هاني» و«سمير» لا يعرفون بعضهم، ويتقابلون في المطار، أثناء ذهابهم إلى لبنان، ولكل منهم هدف مختلف، «بيبو» لينضم لولاية بور عماد، حيث أقوم بدور أمير الولاية، و«هاني» ليحكم في مسابقة ملكة جمال لبنان، و«سمير» ذاهب مع خاله، لعقد صفقة مشبوهة، وتتوالى الأحداث.
ويؤكد الفنان محمد ثروت، أن الفيلم من النوع الفانتازي الكوميدي الذي تدور أحداثه في عالم الشباب وطموحاتهم، وما يشوبها من طمع أحياناً، تتتابع الأحداث ليورط «بيبو» الثلاثة، ليجدوا أنفسهم في ولاية بور عماد، وبرفقتهم «سالي» التي تقوم بدورها الوجه الجديد هايا إبراهيم، ويلتقون أمير الولاية، ويحدث لهم الكثير من المفارقات الكوميدية، التي تكشف لهم حقيقة الولاية، والأهداف الخفية للأمير التي أسس من أجلها ولايته المزعومة، فيحاولون الهرب، ومن المتوقع أن يحدث الفيلم ضجة لدى عرضه.
المخرج شادي علي، أشار إلى أن العنوان الغريب متعمد، ليضحك الجمهور، كما أنه مرتبط بأحداث الفيلم، فهو يشير إلى أن البشر، حين تتجه أفكارهم إلى الأمور السيئة، ينتهي بهم الأمر إلى المهزلة. ويضيف: «حين أرسل المنتج إليّ السيناريو وأعجبني، لم يكن هناك أي ترشيحات للأبطال، وهو أمر نادراً ما يحدث، فرشحنا البعض وعقدنا جلسات عمل على السيناريو استغرقت ما يقرب من عام كامل، أجرينا فيها 7 نسخ كتابة، والسيناريو كتبه أحمد سعد وأحمد كمال وعمرو سكر، وصيغ العنوان غير التقليدي بيننا جميعا، وكنا في حالة من الحيرة بشأنه، واستقررنا عليه في النهاية، لأننا نريد تقديم عمل جديد، خارج التقليد والنمطية، فالاسم ترجمة للأحداث الموجودة، فكل واحد من الشباب لديه مجموعة من الأفكار، الوارد أن تكون خطأ، أو غير صحيحة، وهذه الأفكار من الممكن أن تجعله يتجه لمستنقع أو مهزلة".
الناقد الكبير كمال رمزي تناول تجارب الشباب الأخيرة في السينما المصرية، قائلاً: «تعودنا في الأفلام الشبابية في الفترة الماضية على الإنتاج الضعيف، الذي يظلم الشباب أنفسهم، لأنه يحملهم مسؤولية فشل الفيلم في النهاية، من جهة أخرى ثمة تجارب واعدة لأفلام سينمائية، أبطالها من الشباب الذين ما زالوا في بداية طريقهم، وهي أفلام بطولة جماعية».
ويضيف: «العنوان غير المألوف للفيلم طويل جداً، حتى إنني أجد صعوبة في تذكره حرفياً، وربما يكون من عوامل النجاح، لكن هذا لا يغني عن السيناريو القوي، لأن فكرة العمل هي ما يترتب عليها باقي الخطوات، ولا يمكن أبداً أن ينجح فيلم بسيناريو متهافت، مهما كان نجومه».