تسعى سلوى السعدي المسؤولة عن مبادرة «بصمة إماراتية» لغرس حب القراءة داخل نفوس كل فئات المجتمع بداية من الأطفال مروراً بالآباء وصولاً لكبار السن، عن طريق أساليب ترفيهية وورش عمل متنوعة تشجعهم على القراءة وتعزز لديهم العادات والتقاليد المجتمعية وتعرفهم بمفردات وتراث دولة الإمارات مستهدفة طلبة المدارس والموظفين في الجهات الحكومية ودور الرعاية الاجتماعية.
تقول السعدي:«نظمت مع مجموعة من صديقاتي فريقاً تطوعياً خاصاً بالقراءة بإشراف من جامعة الوصل في دبي، وبعد التخرج لم نتوقف عن إكمال المسيرة، إذ اعتمدت فكرة المبادرة على تجهيز أنشطة وفعاليات ممتعة ومسلية تشجع على القراءة بما يتناسب مع كل فئة عمرية، وقمنا بتقديم ورش عمل للطلبة في المدارس تتضمن قراءة كتاب ومناقشته معهم، ومن ثم يقوم كل طالب بالتعبير عما استفاده من القصة عن طريق رسم لوحة تجسد أكثر ما انجذب إليه في القصة وأثر فيه سواء كان موقفاً أو شخصية أو حكمة معينة، وهذه الطريقة تعزز القراءة لدى الأطفال وتثري خيالهم في التعبير».
توضح السعدي: «قبل البدء بأي ورشة عمل، ندرس الفئات المستهدفة وطرق تفكيرهم والقصة التي تتناسب مع ميولهم والطريقة المناسبة التي تطبق بها الورشة للوصول لأقصى استفادة ممكنة، كما ندربهم على تأليف وكتابة القصص والروايات، كما قدمنا ورش العمل في المعسكرات الصيفية وفي عطلات الشتاء بوجهات عديدة، مثل مدارس الفجيرة بمراحل مختلفة، ووزارة الثقافة وتنمية المعرفة بالفجيرة وجمعية بيت الخير في دبي، ومركز الطفل في خورفكان، ومراكز خاصة بأصحاب الهمم وغيرها من الأماكن والمؤسسات»
تضيف: «بالنسبة للموظفين في المؤسسات الحكومية نحاول من خلال الورش أن نأخذهم بعيداً عن النمط التقليدي وأجواء العمل ونعمل على تنشيط معلوماتهم من خلال تقديم معلومات عن البيئة أو الكائنات البحرية وغيرها من المواضيع التي تحفز التفكير وتضيف إلى الحصيلة الثقافية لدى الفرد، كما ننظم مبادرة تبادل الكتب، بحيث من ينتهي من قراءة كتاب يتبادله مع زميله وبذلك نحقق أقصى استفادة من الكتب ونشر ثقافة القراءة، كما قدمت مجموعة من عضوات الفريق محاضرات وورشاً ثقافية أثناء زيارتهن للندن عن التراث الإماراتي ومفرداته باللغتين الإنجليزية والعربية».
سلوى السعدي: «بصمة إماراتية» تعزز الثقافة وتثري المخيلة
15 مارس 2020 03:39 صباحًا
|
آخر تحديث:
15 مارس 03:39 2020
شارك
الشارقة:هند مكاوي