القاهرة: «الخليج»

شيع أمس المخرج والمنتج المصري محمد راضي الذي قدم أفلاماً أرّخت لحرب السادس من أكتوبر 1973، في جنازة غاب عنها نجوم الوسط الفني باستثناء مصطفى قمر والمخرج هاني خليفة، ونعته نقابة المهن التمثيلية، في بيان وصفته، بأنه واحد من أهم مخرجي السينما المصرية.
وتوفي راضي مساء أمس الأول. ونعته القوات المسلحة المصرية، أمس، ببالغ الحزن والأسى، مؤكدة أنه أحد رجال الوطن الذين نالوا شرف تسجيل العبور مع القوات المسلحة في معركة الكرامة والشرف في حرب السادس من أكتوبر.
ونعى حلمي النمنم، وزير الثقافة، محمد راضي الذي توفي عن عمر يناهز 78 عاماً، ووصفه بأنه «فارس من زمن الصمت».
ولد محمد راضي عام 1939 وحصل على بكالوريوس المعهد العالي للسينما عام 1964، وقدم عدداً من الأفلام التسجيلية في بداياته، ثم فيلمين من النوع الروائي القصير هما «الفراشة» و«المقيدون للخلف»، ثم انطلق في السينما بعدد من الأفلام المهمة مثل «الحاجز» و«الأبرياء» و«أنا وابنتي والحب».
وبعد حرب أكتوبر كان محمد راضي واحداً من أغزر المخرجين تعاملاً مع الأفلام التي تناولتها وتناولت الوضع السياسي في مصر، مثل «أبناء الصمت» و«العمر لحظة» و«وراء الشمس» و«حائط البطولات»، وغيرها.