تأكد العلماء من أن فيروس زيكا الذي يصيب بعض النساء الحوامل، له مضاعفات خطيرة على الجنين حيث يولد ورأسه أصغر من الحجم الطبيعي، وحديثاً توصل العلماء إلى أن هنالك أجسام مضادة بشرية يمكن أن توقف المرض قبل تطوره.
فيروس زيكا هو فيروس ينتقل عن طريق لسع أحد أنواع البعوض والبعض لا تؤثر فيه العدوى، بينما تتسبب للبعض في الحمى والطفح الجلدي وألم المفاصل والعضلات والصداع والتهاب الملتحمة، وهي أعراض لا تستمر لأكثر من أسبوع واحد، أمّا إصابة المرأة الحامل بتلك العدوى فإن لها مضاعفات على الجنين ينتج عنها تشوه بالدماغ فيكون بحجم أصغر عن الطبيعي وحتى الآن لا يوجد لقاح ضد الفيروس لذلك فكل الإجراءات المتبعة هو وقاية الحامل لنفسها من لسعات البعوض. يقول علماء من كلية الطب بجامعة واشنطن وجامعة فاندربيلت، إن اكتشافهم لأجسام مضادة طبيعية بالجسم أطلق عليها «Zikav-177» وتقي الجنين من الفيروس جعلهم على مقربة من تطوير لقاح ضد الفيروس؛ ولغرض الدراسة جمع الباحثون عينات الدم من بالغين مصابين بفيروس زيكا وتم عزل 29 جسماً مضاداً له من تلك العينات، وبعد دراسة كل سلالة من الفيروس توصلوا إلى أنّ واحداً من تلك الأجسام المضادة (ZIKAV-177) فعال في التأثير في 5 سلالات من ذلك الفيروس.
أجرى الباحثون التجربة على إناث الفئران الحوامل لاختبار مدى فعالية ZIKAV-177 حيث تم حقن مجموعة به قبل يوم من تعريضها للفيروس وحقن مجموعة أخرى بعد يوم من تعريضها للفيروس وترك مجموعة ثالثة من دون حقن، وكانت النتائج في كلتا الحالتين، تراجعت معدلات الفيروس لدى الفئران الحوامل وأجنتها، ويقول الباحثون إنهم لم يجدوا أي تأثير سلبي على الأوعية الدموية للأجنة أو ترقق بالمشيمة أو أي مشاكل أخرى بالأجنة، ويقولون إن تلك الأجسام المضادة تستطيع الحفاظ على الجنين من خلال وقف الفيروس من الدخول إلى المشيمة، وعندما قام الباحثون بحقن ذكور الفئران بالأجسام المضادة بعد 5 أيام من إصابتها بالعدوى الفيروسية أيضاً تراجعت معدلات الفيروس لديها، وبالرغم من أن السلالات القوية التي عرضت لها الفئران إلا أن الأجسام المضادة تمكنت من التصدي لها؛ وتشير تلك النتائج إلى أن الأجسام المضادة المذكورة يمكن أن تشكل وحدها وقاية فعالة للبالغين والأجنة.
فيروس زيكا هو فيروس ينتقل عن طريق لسع أحد أنواع البعوض والبعض لا تؤثر فيه العدوى، بينما تتسبب للبعض في الحمى والطفح الجلدي وألم المفاصل والعضلات والصداع والتهاب الملتحمة، وهي أعراض لا تستمر لأكثر من أسبوع واحد، أمّا إصابة المرأة الحامل بتلك العدوى فإن لها مضاعفات على الجنين ينتج عنها تشوه بالدماغ فيكون بحجم أصغر عن الطبيعي وحتى الآن لا يوجد لقاح ضد الفيروس لذلك فكل الإجراءات المتبعة هو وقاية الحامل لنفسها من لسعات البعوض. يقول علماء من كلية الطب بجامعة واشنطن وجامعة فاندربيلت، إن اكتشافهم لأجسام مضادة طبيعية بالجسم أطلق عليها «Zikav-177» وتقي الجنين من الفيروس جعلهم على مقربة من تطوير لقاح ضد الفيروس؛ ولغرض الدراسة جمع الباحثون عينات الدم من بالغين مصابين بفيروس زيكا وتم عزل 29 جسماً مضاداً له من تلك العينات، وبعد دراسة كل سلالة من الفيروس توصلوا إلى أنّ واحداً من تلك الأجسام المضادة (ZIKAV-177) فعال في التأثير في 5 سلالات من ذلك الفيروس.
أجرى الباحثون التجربة على إناث الفئران الحوامل لاختبار مدى فعالية ZIKAV-177 حيث تم حقن مجموعة به قبل يوم من تعريضها للفيروس وحقن مجموعة أخرى بعد يوم من تعريضها للفيروس وترك مجموعة ثالثة من دون حقن، وكانت النتائج في كلتا الحالتين، تراجعت معدلات الفيروس لدى الفئران الحوامل وأجنتها، ويقول الباحثون إنهم لم يجدوا أي تأثير سلبي على الأوعية الدموية للأجنة أو ترقق بالمشيمة أو أي مشاكل أخرى بالأجنة، ويقولون إن تلك الأجسام المضادة تستطيع الحفاظ على الجنين من خلال وقف الفيروس من الدخول إلى المشيمة، وعندما قام الباحثون بحقن ذكور الفئران بالأجسام المضادة بعد 5 أيام من إصابتها بالعدوى الفيروسية أيضاً تراجعت معدلات الفيروس لديها، وبالرغم من أن السلالات القوية التي عرضت لها الفئران إلا أن الأجسام المضادة تمكنت من التصدي لها؛ وتشير تلك النتائج إلى أن الأجسام المضادة المذكورة يمكن أن تشكل وحدها وقاية فعالة للبالغين والأجنة.