هاني جبر
في إطار الحرص على المبادئ والخطوط الرئيسة التي خطّ معالمها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الاتحاد، وذلك في تعزيز الدور القيادي والتنموي لمؤسسات الدولة في دعم ورعاية الطفولة والنشء، الذي يعتبر اللبنة الاساسية في بناء مجتمع قوي متماسك، والحضارة القائمة على أسس علمية ومنهجية سليمة وفق نظرة مستنيرة وخطة عمل نموذجية، آثرت (هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة) أن تولي أدب الطفل بالغ الاهتمام والرعاية الكاملة، وذلك من خلال طرح "جائزة زايد لأدب الطفل والناشئة"، إدراكاً منها في أهمية تعزيز العمل التربوي لتحقيق الاهداف والنسب المطلوبة في مجال التنمية البشرية المستدامة، وزيادة الناتج الادبي وتطوير العمل الابداعي الموجه للطفولة، بما يتناسب مع لغة العصر الحديث وتحدياته، ومما يحقق الطموح للطفل القارئ في مادة تعينه على تنمية قدراته الذهنية التي من شأنها أن تفتح له الآفاق في تغذية المخيلة الخلاقة، وتساعده على الابتكار والمطالعة البناءة والصحية، سعياً منها في مجابهة تحديات العصر ومخاطره .
كان الشاعر والكاتب الدكتور جودت فخر الدين من الجمهورية اللبنانية، الحائز على شهادة الماجستير في الفيزياء، والدكتوراه في الأدب العربي، والذي يعمل منذ العام 1985 استاذا للأدب والنقد في كلية الآداب/الجامعة اللبنانية، قد فاز مؤخراً ب "جائزة زايد لأدب الطفل والناشئة"، وذلك عن مجموعته الشعرية الأخيرة المتخصصة (ثلاثون قصيدة للأطفال) الصادرة عن دار الحدائق بيروت في طبعتها الأولى للعام (2013) .
جاءت المجموعة في 63 صفحة، إضافة إلى لوحات ورسومات فنية للفنان علي فخر الدين، تحاكي ماهية النصوص في تصرف بالغ الأناقة والجمالية، خص بها الفنان قدرة الطفل على فهم واستيعاب بُنية الرسومات لتضفي على المجموعة رونقاً خاصاً، وبعداً ابداعياً يلامس مخيلة الطفل الخصبة، ببراءة دافئة وألوان متنوعة مملوءة بمشاعر الفرح والتأمل والعاطفة الخالصة للطبيعة والمخلوقات الأليفة والمهارات اليومية والرياضات والسلوك والتواصل مع الاسرة والمحيط في اطار يثير دهشة الطفل والرغبة في طرح التساؤلات، ويحضه على متابعة القراءة وحب المطالعة .
وفق الشاعر في اختيار وطرح المواضيع التي تتناسب مع الفئة العمرية المستهدفة، ما ينم عن قدرة الشاعر في بناء خيوط التواصل مع مخيلة الطفل المتعطشة للمعلومة التي تتناسب مع خبراته ووعيه البسيط بحكمة متناهية، وإدراكه للجوانب العاطفية والنفسية المؤثرة على سلوك الطفل في التعامل مع الآخر، وفي اتخاذ القرار السليم وفقا للفعل ورد الفعل .
جاءت لغة النصوص بسيطة وعفوية، سهلة التناول والفهم في إطار مملوء بالموسيقى الشعرية لتضفي على النصوص طلاقة في اللفظ والحفظ، مراعياً الجانب العاطفي الجذاب في هيكلة النص لتحفيز الطفل على المتابعة والمعاودة للكتاب، فيما تنوعت عناوين النصوص بين الصباح، والجيران والشتاء والحاسوب والطيور والأسماك والغابة، والوالدين والأرقام والرياضة والأخوة، ليقدم الشاعر تجانساً وتراكيب مثيرة في صورة النص الشعري والمضمون والفكرة وأبعاداً متنوعة وحديثة من الطرح التوعوي الذكي والمبسط .
وتناول الشاعر وقت الصباح في افتتاحية المجموعة، وكأنما تعمد اظهار أهمية الجانب الزمني في مخيلة الطفل، محاولا لفت انتباهه إلى جمالية العلاقة مع الصباح والاستيقاظ المبكر والاتصال المباشر مع الضوء والمناخ والطبيعة، والمحافظة على النشاط البدني والصحة السليمة، ليقول في نص بعنوان (كل صباح) :
افتح بابي صبحا
للشمس وللعصفور
تنهض تحت قميصي
بضع أغان وزهور
وضمن تناول الشاعر لمفاهيم التربية الأساسية ومدى تأثيرها على سلوك الطفل، تطرق الشاعر إلى قضية الجار متكئاً على الحكم والأمثال الشعبية من مخزون وتراث المنطقة العربية، ليرسخ مفاهيم الاحترام والتقدير والاهتمام بالمحيط والبيئة في بنية الطفل النفسية، في نص بعنوان الجيران يقول:
في حكمة الكبار
الجار قبل الدار
وبيتنا بعيد
منعزل وحيد
في قرية وديعة
ربوعها بديعة
جيراننا الطيور
والنبع والزهور
وأثار الشاعر علاقة الطفل بالأم، منادياً الأم في رسالة ضمنية مزدوجة، محاولا لفت انتباه مشاعر الامومة الصادقة فيها، وإثارة وعيها إلى مدى أهمية نداء الطفل، وحاجته الماسة في التقرب اليها ورغبته في سد احتياجاته النفسية من سلوك الاحتواء والاحتضان والشعور بعاطفة الامومة بما يساعد على بناء الشخصية الصحية والسليمة فيقول الشاعر في قصيدته (أمي . .أمي)
في كل الأوقات أنادي أمي
حين أكون حزيناً
حين أكون سعيداً . .
وأناديها حين يفاجئني خوف أو برد أو جوع . .
وأناديها حين يحالفني حظ أو حب أو فوز . .
في كل الأوقات وفي كل الأحوال . .
أنادي: أمي . . أمي . .
ولم يغفل الشاعر دور الأب المحوري في نشأة الطفل وصقل سلوكه، والبناء السليم للعلاقة بين الطفل وأبيه، وذلك من خلال طرح العلاقة وفق اختلاف الظرف والحالة والموضوع، مثيراً في الوقت ذاته انتباه الطفل إلى الجانب العاطفي الشمولي لدى الأب في التعامل معه والتعاطي الايجابي، وارتكز الشاعر إلى زج فكرة الصوت في مخيلة الطفل حيث جاءت القصيدة بعنوان (صوت أبي) وقال فيها:
أقوى صوت
صوت أبي حين يؤنبني
أعذب صوت
صوت أبي حين يحدثني
. .وأبي حين يصادفني
أسمعه في كل الاوقات
يأتيني صوت منه يدخل في كل الأصوات .
وقدم الشاعر في قصيدته (حاسوب) ضمن اطار عصري ونظرة مستقبلية شاملة، تتعلق بالمحيط ولغة العصر الحديث مع حرصه التام على بناء عوامل التواصل بين التكنولوجيا في حيزها التفاعلي مع الطفل، وحركة الطبيعة المتواصلة وفق اطار مشهدي تعددت فيه الصورة الحية والثابتة، والجملة الشعرية المتسلسلة لتواكب الحالة النفسية للطفل في تعاطيه مع ما يدور حوله من ثابت ومتحول واختلاف انطباعاته ومداركه الحسية، تبعا للظرف والمكان والزمن فيقول:
حين تعطل حاسوبي
أحسست بأني كالضائع
قلت لأمي في غضب، كيف سنصلحه؟
وخرجت إلى الشرفة لا أدري ماذا أفعل . .
فاجأني المشهد،
فالبحر أمامي، والأشجار
وبعض طيور فوق بنايات عالية
تحت غيوم بيضاء مبعثرة
ما أجمل هذا المشهد!
هل كنت اراه من قبل؟
لماذا لا أجلس بعض الوقت،
هنا في الشرفة؟
بعض الوقت . . .
وفي كل الأيام . . .
فيما قدم الشاعر في آخر مجموعته الشعرية نصا بعنوان (لغتي) في اشارة منه للأبوين خاصة والأسرة بشكل عام، وأكد على حساسية التعامل مع اللغة كونها وعاء العلم والمعرفة، و الاداة الرئيسة في التعاطي مع تفاصيل الحياة، وعن كيفية ايصالها إلى الاطفال في اطار علمي منهجي للمساعدة في تربية الطفل وتقويم سلوكه وفكره، وتحفيزه على الابداع والتعلم والمثابرة لتحقيق النتائج الايجابية والأهداف المرجوة منه، والتواصل الفعال مع المحيط والحالة باختلاف صورتها أو ظرفها وفق دوافع الحاجة أو الرغبة، كما استطاع الشاعر دمج موضوع اللغة مع السلوك والطبيعة والمخيلة والتطور والنمو والاعتقاد الديني، ليعكس تشكل اللغة في المخيلة البسيطة، على حالة الطفل وإدراكه، ويستدرك الشاعر ليقول في قصيدته:
لغتي العربية تحضنني
وتخاف علي
وتحميني
فيها أنمو واغني وأحب
هي الفجر، هي الشوق
هي الصحراء، هي البحر
تخاف علي، وتحميني .
لغتي سهل للعب
أنغام للطرب
أحلام، صور، آيات
تعلو كالأشجار
وتشرق في احلى الكتب .
في إطار الحرص على المبادئ والخطوط الرئيسة التي خطّ معالمها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الاتحاد، وذلك في تعزيز الدور القيادي والتنموي لمؤسسات الدولة في دعم ورعاية الطفولة والنشء، الذي يعتبر اللبنة الاساسية في بناء مجتمع قوي متماسك، والحضارة القائمة على أسس علمية ومنهجية سليمة وفق نظرة مستنيرة وخطة عمل نموذجية، آثرت (هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة) أن تولي أدب الطفل بالغ الاهتمام والرعاية الكاملة، وذلك من خلال طرح "جائزة زايد لأدب الطفل والناشئة"، إدراكاً منها في أهمية تعزيز العمل التربوي لتحقيق الاهداف والنسب المطلوبة في مجال التنمية البشرية المستدامة، وزيادة الناتج الادبي وتطوير العمل الابداعي الموجه للطفولة، بما يتناسب مع لغة العصر الحديث وتحدياته، ومما يحقق الطموح للطفل القارئ في مادة تعينه على تنمية قدراته الذهنية التي من شأنها أن تفتح له الآفاق في تغذية المخيلة الخلاقة، وتساعده على الابتكار والمطالعة البناءة والصحية، سعياً منها في مجابهة تحديات العصر ومخاطره .
كان الشاعر والكاتب الدكتور جودت فخر الدين من الجمهورية اللبنانية، الحائز على شهادة الماجستير في الفيزياء، والدكتوراه في الأدب العربي، والذي يعمل منذ العام 1985 استاذا للأدب والنقد في كلية الآداب/الجامعة اللبنانية، قد فاز مؤخراً ب "جائزة زايد لأدب الطفل والناشئة"، وذلك عن مجموعته الشعرية الأخيرة المتخصصة (ثلاثون قصيدة للأطفال) الصادرة عن دار الحدائق بيروت في طبعتها الأولى للعام (2013) .
جاءت المجموعة في 63 صفحة، إضافة إلى لوحات ورسومات فنية للفنان علي فخر الدين، تحاكي ماهية النصوص في تصرف بالغ الأناقة والجمالية، خص بها الفنان قدرة الطفل على فهم واستيعاب بُنية الرسومات لتضفي على المجموعة رونقاً خاصاً، وبعداً ابداعياً يلامس مخيلة الطفل الخصبة، ببراءة دافئة وألوان متنوعة مملوءة بمشاعر الفرح والتأمل والعاطفة الخالصة للطبيعة والمخلوقات الأليفة والمهارات اليومية والرياضات والسلوك والتواصل مع الاسرة والمحيط في اطار يثير دهشة الطفل والرغبة في طرح التساؤلات، ويحضه على متابعة القراءة وحب المطالعة .
وفق الشاعر في اختيار وطرح المواضيع التي تتناسب مع الفئة العمرية المستهدفة، ما ينم عن قدرة الشاعر في بناء خيوط التواصل مع مخيلة الطفل المتعطشة للمعلومة التي تتناسب مع خبراته ووعيه البسيط بحكمة متناهية، وإدراكه للجوانب العاطفية والنفسية المؤثرة على سلوك الطفل في التعامل مع الآخر، وفي اتخاذ القرار السليم وفقا للفعل ورد الفعل .
جاءت لغة النصوص بسيطة وعفوية، سهلة التناول والفهم في إطار مملوء بالموسيقى الشعرية لتضفي على النصوص طلاقة في اللفظ والحفظ، مراعياً الجانب العاطفي الجذاب في هيكلة النص لتحفيز الطفل على المتابعة والمعاودة للكتاب، فيما تنوعت عناوين النصوص بين الصباح، والجيران والشتاء والحاسوب والطيور والأسماك والغابة، والوالدين والأرقام والرياضة والأخوة، ليقدم الشاعر تجانساً وتراكيب مثيرة في صورة النص الشعري والمضمون والفكرة وأبعاداً متنوعة وحديثة من الطرح التوعوي الذكي والمبسط .
وتناول الشاعر وقت الصباح في افتتاحية المجموعة، وكأنما تعمد اظهار أهمية الجانب الزمني في مخيلة الطفل، محاولا لفت انتباهه إلى جمالية العلاقة مع الصباح والاستيقاظ المبكر والاتصال المباشر مع الضوء والمناخ والطبيعة، والمحافظة على النشاط البدني والصحة السليمة، ليقول في نص بعنوان (كل صباح) :
افتح بابي صبحا
للشمس وللعصفور
تنهض تحت قميصي
بضع أغان وزهور
وضمن تناول الشاعر لمفاهيم التربية الأساسية ومدى تأثيرها على سلوك الطفل، تطرق الشاعر إلى قضية الجار متكئاً على الحكم والأمثال الشعبية من مخزون وتراث المنطقة العربية، ليرسخ مفاهيم الاحترام والتقدير والاهتمام بالمحيط والبيئة في بنية الطفل النفسية، في نص بعنوان الجيران يقول:
في حكمة الكبار
الجار قبل الدار
وبيتنا بعيد
منعزل وحيد
في قرية وديعة
ربوعها بديعة
جيراننا الطيور
والنبع والزهور
وأثار الشاعر علاقة الطفل بالأم، منادياً الأم في رسالة ضمنية مزدوجة، محاولا لفت انتباه مشاعر الامومة الصادقة فيها، وإثارة وعيها إلى مدى أهمية نداء الطفل، وحاجته الماسة في التقرب اليها ورغبته في سد احتياجاته النفسية من سلوك الاحتواء والاحتضان والشعور بعاطفة الامومة بما يساعد على بناء الشخصية الصحية والسليمة فيقول الشاعر في قصيدته (أمي . .أمي)
في كل الأوقات أنادي أمي
حين أكون حزيناً
حين أكون سعيداً . .
وأناديها حين يفاجئني خوف أو برد أو جوع . .
وأناديها حين يحالفني حظ أو حب أو فوز . .
في كل الأوقات وفي كل الأحوال . .
أنادي: أمي . . أمي . .
ولم يغفل الشاعر دور الأب المحوري في نشأة الطفل وصقل سلوكه، والبناء السليم للعلاقة بين الطفل وأبيه، وذلك من خلال طرح العلاقة وفق اختلاف الظرف والحالة والموضوع، مثيراً في الوقت ذاته انتباه الطفل إلى الجانب العاطفي الشمولي لدى الأب في التعامل معه والتعاطي الايجابي، وارتكز الشاعر إلى زج فكرة الصوت في مخيلة الطفل حيث جاءت القصيدة بعنوان (صوت أبي) وقال فيها:
أقوى صوت
صوت أبي حين يؤنبني
أعذب صوت
صوت أبي حين يحدثني
. .وأبي حين يصادفني
أسمعه في كل الاوقات
يأتيني صوت منه يدخل في كل الأصوات .
وقدم الشاعر في قصيدته (حاسوب) ضمن اطار عصري ونظرة مستقبلية شاملة، تتعلق بالمحيط ولغة العصر الحديث مع حرصه التام على بناء عوامل التواصل بين التكنولوجيا في حيزها التفاعلي مع الطفل، وحركة الطبيعة المتواصلة وفق اطار مشهدي تعددت فيه الصورة الحية والثابتة، والجملة الشعرية المتسلسلة لتواكب الحالة النفسية للطفل في تعاطيه مع ما يدور حوله من ثابت ومتحول واختلاف انطباعاته ومداركه الحسية، تبعا للظرف والمكان والزمن فيقول:
حين تعطل حاسوبي
أحسست بأني كالضائع
قلت لأمي في غضب، كيف سنصلحه؟
وخرجت إلى الشرفة لا أدري ماذا أفعل . .
فاجأني المشهد،
فالبحر أمامي، والأشجار
وبعض طيور فوق بنايات عالية
تحت غيوم بيضاء مبعثرة
ما أجمل هذا المشهد!
هل كنت اراه من قبل؟
لماذا لا أجلس بعض الوقت،
هنا في الشرفة؟
بعض الوقت . . .
وفي كل الأيام . . .
فيما قدم الشاعر في آخر مجموعته الشعرية نصا بعنوان (لغتي) في اشارة منه للأبوين خاصة والأسرة بشكل عام، وأكد على حساسية التعامل مع اللغة كونها وعاء العلم والمعرفة، و الاداة الرئيسة في التعاطي مع تفاصيل الحياة، وعن كيفية ايصالها إلى الاطفال في اطار علمي منهجي للمساعدة في تربية الطفل وتقويم سلوكه وفكره، وتحفيزه على الابداع والتعلم والمثابرة لتحقيق النتائج الايجابية والأهداف المرجوة منه، والتواصل الفعال مع المحيط والحالة باختلاف صورتها أو ظرفها وفق دوافع الحاجة أو الرغبة، كما استطاع الشاعر دمج موضوع اللغة مع السلوك والطبيعة والمخيلة والتطور والنمو والاعتقاد الديني، ليعكس تشكل اللغة في المخيلة البسيطة، على حالة الطفل وإدراكه، ويستدرك الشاعر ليقول في قصيدته:
لغتي العربية تحضنني
وتخاف علي
وتحميني
فيها أنمو واغني وأحب
هي الفجر، هي الشوق
هي الصحراء، هي البحر
تخاف علي، وتحميني .
لغتي سهل للعب
أنغام للطرب
أحلام، صور، آيات
تعلو كالأشجار
وتشرق في احلى الكتب .