تحذر دراسة نشرت بمجلة «التناسل» من أن مضادات الهستامين شائعة الاستخدام لعلاج الحساسية والمتوافرة دون وصفة طبية، ربما تؤدي إلى إصابة الرجل بالعقم؛ وذلك بحسب ما خرج به الباحثون؛ من خلال مراجعات منهجية قاموا بها.
تجرى الكثير من الدراسات حول أسباب العقم لدى الرجال والنساء؛ لمعرفة الأسباب ومن ثم علاجها، وفي كثير من الأحيان يفاجأ العلماء بأسباب لم يكونوا يتوقعونها؛ كأن يكون من تلك الأسباب استخدام دواء معين كما ظهر من خلال الدراسة الحديثة، التي وجدت أن الأدوية المستخدمة لتثبيط إحدى المواد التي يفرزها الجسم عند تهيج حالة الحساسية يمكن أن تؤثر في خصوبة الرجل.
يقوم الجسم بإفراز جزيء الهستامين؛ عندما ينشط جهاز المناعة نتيجة لمهدد ما، فيحاول الهستامين إزالة مسببات الحساسية من الجسم؛ من خلال حثه على العطس والحكة والدموع؛ وهي جزء من الآلية الدفاعية بالجسم؛ لكنها تكون أكثر نشاطاً لدى مرضى الحساسية؛ لذلك يضطرون إلى استخدام مضادات الهستامين لتقليل الأعراض. وجد أن استخدام تلك الأدوية لا يعمل فقط في الهستامين؛ لكن يتجاوزه إلى مناحي أخرى تؤدي إلى آثار جانبية سالبة تتعلق بدورة النوم واليقظة والخصوبة.
قام الباحثون بمراجعة منهجية لدراسات سابقة أجريت على الحيوان خلال الـ4 عقود الأخيرة؛ للتحقق من العلاقة بين الهستامين والخصوبة.
وجد أن دراسات عدة رصدت علاقة بين تلقي الذكور وتلك الحيوانات للأدوية المضادة للهستامين، وضعف وظيفة أحد أعضاء الجهاز التناسلي، ويرى الباحثون أن تلك الأدوية- على ما يبدو- تتدخل في إنتاج الهرمونات الجنسية، ما يؤدي إلى ضعف أو تشوه الحيوانات المنوية.
ينبه الباحثون إلى عدم إمكانية تعميم النتائج الآن؛ بسبب قلة الدراسات التي أجريت على الإنسان، ويعتزمون إجراء المزيد من البحث؛ لتقييم كيفية تأثير الهستامين في الأورام، التي تنشأ بتلك المنطقة؛ لأن كل ما يتم اكتشافه من تفاصيل يفيد في معالجة حالات العقم، التي تكون في كثير من الأحيان لدى الرجل ومجهولة السبب.
تجرى الكثير من الدراسات حول أسباب العقم لدى الرجال والنساء؛ لمعرفة الأسباب ومن ثم علاجها، وفي كثير من الأحيان يفاجأ العلماء بأسباب لم يكونوا يتوقعونها؛ كأن يكون من تلك الأسباب استخدام دواء معين كما ظهر من خلال الدراسة الحديثة، التي وجدت أن الأدوية المستخدمة لتثبيط إحدى المواد التي يفرزها الجسم عند تهيج حالة الحساسية يمكن أن تؤثر في خصوبة الرجل.
يقوم الجسم بإفراز جزيء الهستامين؛ عندما ينشط جهاز المناعة نتيجة لمهدد ما، فيحاول الهستامين إزالة مسببات الحساسية من الجسم؛ من خلال حثه على العطس والحكة والدموع؛ وهي جزء من الآلية الدفاعية بالجسم؛ لكنها تكون أكثر نشاطاً لدى مرضى الحساسية؛ لذلك يضطرون إلى استخدام مضادات الهستامين لتقليل الأعراض. وجد أن استخدام تلك الأدوية لا يعمل فقط في الهستامين؛ لكن يتجاوزه إلى مناحي أخرى تؤدي إلى آثار جانبية سالبة تتعلق بدورة النوم واليقظة والخصوبة.
قام الباحثون بمراجعة منهجية لدراسات سابقة أجريت على الحيوان خلال الـ4 عقود الأخيرة؛ للتحقق من العلاقة بين الهستامين والخصوبة.
وجد أن دراسات عدة رصدت علاقة بين تلقي الذكور وتلك الحيوانات للأدوية المضادة للهستامين، وضعف وظيفة أحد أعضاء الجهاز التناسلي، ويرى الباحثون أن تلك الأدوية- على ما يبدو- تتدخل في إنتاج الهرمونات الجنسية، ما يؤدي إلى ضعف أو تشوه الحيوانات المنوية.
ينبه الباحثون إلى عدم إمكانية تعميم النتائج الآن؛ بسبب قلة الدراسات التي أجريت على الإنسان، ويعتزمون إجراء المزيد من البحث؛ لتقييم كيفية تأثير الهستامين في الأورام، التي تنشأ بتلك المنطقة؛ لأن كل ما يتم اكتشافه من تفاصيل يفيد في معالجة حالات العقم، التي تكون في كثير من الأحيان لدى الرجل ومجهولة السبب.