طور باحثون من خلال دراسة نُشرت بمجلة «ACS»، مادة جديدة للترقيع من أشواك قنفذ البحر لاستخدامها في العمليات الجراحية لإصلاح العظام.
فإصابات العظام من أكثر الإصابات شيوعاً، حيث تلي جراحات نقل أنسجة العظام نقل الدم، ولتحسين عملية ترقيع العظام طور الباحثون مادة للترقيع، تمت تجربتها على الفئران، قابلة للتحلل من أشواك قنفذ البحر، وهو حيوان صغير كروي الشكل له أشواك، ويكون في الغالب أسود اللون أو أخضر باهت، أو بني، أو بنفسجي، أو أزرق، أو أحمر، والطرق المستخدمة حالياً هي أخذ نسيج من جسم المريض نفسه وزرعه بالمنطقة المصابة، أو الحصول على الرقعة من متبرع، أو الحصول عليها من مواد طبيعية أو توليفها من مواد أخرى؛ ولكنها طرق محدودة، فعلى سبيل المثال الخزف الحيوي مثل «هيدروكسيباتيت» المستخدم لإصلاح هيكل العظم، يتآكل ويضعف فيتعرض هو أيضاً للكسر، ويؤثر على الأنسجة الرخوة المجاورة له ويسبب التهابها؛ أما ما توصلت إليه الدراسة الحديثة، فهو جودة المواد الحيوية كأشواك قنفذ البحر كهيكل لإصلاح العظم نسبة للمسامات الموجودة به وقوته. قام الباحثون بتحويل أشواك قنفذ البحر، باستخدام التفاعل الحراري، إلى هيكل حيوي قابل للتحلل مع الحفاظ على الترابط الطبيعي بين المسامات، ويمكن تقطيعه إلى أشكال وأحجام معينة، وبالتجربة على الحيوانات تبين إمكانية وصول الخلايا العظمية والمغذيات عبر المسامات، ما يعزز تكون العظام ومن الجيد أن الهيكل يتحلل بسهولة بعد تعويضه بالأنسجة الطبيعية التي تنمو بداخله، وهي نتائج تعتبر واعدة في مجال إصلاح العظام وترقيعها.