قدمت ست طالبات من برنامج الاتصال الجماهيري في جامعة الإمارات دعوة مفتوحة لطالبات الجامعة، تتيح لهن فرصة معرفة المزيد عن موهبتهن وتنميتها من خلال مبادرة أطلقي العنان لإبداعك، وتتضمن المبادرة تنظيم ورش عمل لدعم الطالبات الموهوبات، منها ورشة الرسم والتلوين وتصميم الأزياء والتصوير والموسيقا .
وتقول الطالبة منى الكعبي: هدفنا من هذه المبادرة تقديم سبل الرعاية المختلفة للطالبات الموهوبات وتزويدهن بالمهارات والخبرات اللازمة لصقل مواهبهن، وتشجيعهن على الإبداع والتفرد في مختلف المجالات الفنية كالرسم والتصوير والموسيقا والأزياء، وفي المقابل يجب أن تتمتع صاحبة الموهبة بروح المبادرة والإيجابية لتستفيد مما تطرحه المبادرة . وتضيف: نركز في مبادرة أطلقي العنان لإبداعك على تنظيم الورش الفنية التي تحقق تطلعات الطالبات في صقل مهاراتهن الشخصية وممارسة هواياتهن المفضلة، ومن أهم الورش التي نظمت ورشة الرسم والتلوين وتصميم الأزياء والتصوير والموسيقا، ومما يجدر الإشارة إليه أننا استعنا بمتخصصين لدعم مبادرتنا والمشاركة في تنمية مهارات الطالبات الفنية .
وتتحدث الطالبة عفراء المزروعي عن شعار الحملة وآلياتها، قائلة: اخترنا أن يكون شعار حملتنا أطلقي العنان لإبداعك وهو عبارة عن دعوة موجهة لجمهورنا المستهدف وهو طالبات جامعة الإمارات، لنؤكد لهن أنهن يمتلكن القدرة على الإبداع والتميز، وفي الشعار يدان تحملان مصباحاً يعبر عن الإبداع في حياتنا، واليدان هما رمز الإرادة في الوصول إلى ما نصبو إليه .
وتضيف: قمنا بتصميم ملصق إعلاني يضم أهم فعالياتنا، واستخدمنا فيه صوراً تعبيرية للشخصيات التي ستشاركنا مبادرتنا، إضافة إلى صور تعبر عن مجالات الإبداع المختلفة، وفي أسفل الملصق بيانات المبادرة للتواصل معنا، وأسماء الراعيين اللذين ساهما في دعم مبادرتنا وهما هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وبوادي مول، وبمجرد أن أعلنا عن مبادرتنا، وجدنا إقبالاً كبيراً من الطالبات، خاصة بعد أن اطلعت الطالبات على برنامج المبادرة و الشخصيات التي ستشارك في تنظيم الورش الفنية، وفي اعتقادي أن أهم الأنشطة الطلابية هي تلك التي تعتمد في نجاحها على جذب الطلاب الموهوبين وغيرهم ممن ينتظروا الفرصة لإخراج ما في داخلهم من طاقات وقدرات إبداعية، ولعل هذا ما شجعنا على إطلاق مبادرتنا، التي تميزت بمشاركات طلابية فاقت توقعاتنا .
وتقول الطالبة فرية ساري، شاركت في متابعة حساب المبادرة من خلال برامج التواصل الإلكتروني، وكنت ضمن الطالبات المشاركات في تنظيم الحفل الختامي للمبادرة بحضور الدكتورة هبة الله السمري المشرفة على المبادرة، والدكتور محمد شارب أستاذ في قسم التربية الفنية، ولاعب الخفة الدكتور منتصر المنصوري والإعلامية ناريمان الرستماني، والشاعر خالد الكتبي . إضافة إلى جميع الطالبات المشاركات في المبادرة، وقمنا بتنظيم معرض فني على هامش الحفل يضم إبداعات الطالبات وإنجازاتهن خلال المبادرة .
وتضيف: من خلال متابعتي حساب المبادرة على برامج التواصل الاجتماعي، والاطلاع على آراء الطالبات وتعليقاتهن أستطيع أن أقول إن مبادرتنا أسهمت في كشف مواهب وقدرات الطالبات، وعززت لديهن الثقة بما يمتلكن من مواهب، أيضا قامت مبادرة أطلقي العنان لإبداعك بدور فعال في تعزيز التواصل وروح المنافسة بين الطالبات، من هنا أتقدم بالشكر والامتنان إلى كل من شاركنا برأيه من خلال حساب المبادرة، ما ساعدنا في تطوير برامجنا، لتستطيع كل طالبة اكتشاف ما لديها من موهبة و قدرة على الإبداع .
وتقول الطالبة ريم أحمد: قمنا بتوزيع 100 استبانة على طالبات الجامعة، بهدف معرفة رغبتهن في طرح مبادرة تدعم مواهبهن، وكانت النتيجة أن 74% من الطالبات يمتلكن الموهبة، و45% نسبة الطالبات اللاتي لم يحصلن على فرصة لإظهار مواهبهن، و46% نسبة الطالبات اللاتي يرغبن في نقل ما يمتلكنه من مهارات فنية إلى غيرهن من الطالبات، وكانت نسبة الطالبات اللاتي يرغبن في المشاركة في مبادرة أطلقي العنان لإبداعك 50% .
وتضيف: نحن ندرك أن الطالب الموهوب بحاجة إلى فرصة لتنمية موهبته والتعبير عن نفسه، وهذا ما شجعنا على التفكير في طرح مبادرتنا، حيث إن كثيراً من الموهوبين كانت استفادتهم كبيرة من برامج الهواة بما تطرحه من أنشطة ودورات لتنمية المهارات والوصول بها إلى أعلى مستويات الإبداع والتميز، وتعريف المجتمع بأصحاب هذه المواهب، ولو لم يجدوا هذا الدعم لما استطاعوا تحقيق ذلك، ولهذا أردنا أن تكون مبادرتنا، إحدى هذه البرامج، التي تحتضن صاحب الموهبة وتأخذ بيده وتدعمه في خطواته نحو تحقيق أحلامه .
أما الطالبة أميرة البلوشي فتقول: رغبتنا في دعم الطالبات الموهوبات ومساعدتهن على إخراج مواهبهن للنور، جعلتنا نبذل كل ما في وسعنا من أجل جذب أكبر عدد من الطالبات لمبادرتنا، وتوصيل رسالتنا لهن، والتي نؤكد من خلالها أن الفرق بين الإنسان المبدع وغير المبدع هو أن الإنسان المبدع استطاع أن يكتشف ما وهبه الله له من موهبة وطاقة إبداعية، وسعى جاهداً إلى تطوير هذا الإبداع ليجعله واقعاً ملموساً، أما الإنسان غير المبدع فلم يجد من يأخذ بيده ويساعده في اكتشاف مواهبه، وهو أيضاً لم يكن مبادراً ومدركاً لما يمتلكه من إمكانات وطاقات كان من الممكن أن تجعله مبدعاً، وبالنسبة لي كنت مبادرة في تنظيم ورش العمل وتصوير أنشطتنا والمشاركة في تنظيم الحفل الختامي للمبادرة ودعوة المشاركين وتجهيز المعرض الفني المصاحب للحفل .