
أقيم المعرض بحضور راشد الكعبي مسؤول نادي توام للفنون التشكيلية، وحمدي كمال اختصاصي دعم مادة التربية الفنية، وعائشة الشامسي مديرة المدرسة، إضافة إلى المشرفات على مادة التربية الفنية أماني أبو العلا وشيخة الشامسي، وبخيتة الدرعي وعدد من الشخصيات التربوية البارزة بالمدينة .
قدمت الطالبة عائشة سالم الكعبي - الصف الخامس - لوحة تنتمي لفن التشكيل المختلط حيث استخدمت أشياء ومستهلكات بيئية شكلت منها لوحة تراثية للجحل الإماراتي المتدلي على خلفية للقلاع الإماراتية الشهيرة تقول: أعتز كثيراً بهذه اللوحة وأشعر بسعادة كبيرة لعرضها واهتمام الجمهور بها واستفسارهم عن كيفية انتاجها ليعلموها لأبنائهم وليطبقونها بأنفسهم على لوحات فنية أخرى، خاصة أن العمل يرمز لأحد الرموز التراثية المعروفة في تراثنا وهو الحجل التراثي الذي كان يستخدم لتناول المياه في الماضي، وقد شاركت في ورشة العمل المرافقة للمعرض في الرسم والتصوير الفني واستفدت كثيراً مما تعلمته وأنوي تطبيقه في أعمالي المقبلة، وقد استخدمت في هذه اللوحة مستهلكات بيئية مثل المناديل الورقية التي قمت بتلوينها لتعطي ملمس الحجر وشكله، كما استخدمت ورق الكريشة والكارتون وغيره .
وتهوى الطالبة حمدة محمد بالصف الخامس أيضاً الرسم والتراث كثيراً وتقول: أحب التراث وأهوى الرسم وقد تعلمت طوال العام كيفية ممارسة هذا الفن الجميل بكل الوسائل سواء كان الرسم بالرصاص أم بالألوان باختلاف أنواعها، وقد شاركت اليوم بلوحة عن الإمارات بالخامات الورقية والمستهلكات البيئية من أوراق الكرتون وألوان الجليتر والخيوط وفي الحقيقة فإنني أحب فن الرسم كثيراً وأتمنى أن أجد رعاية مستقبلية له في المرحلة الثانوية والجامعة نظراً لأهمية الفن في حياتنا .
وبالنسبة للطالبة نورة راشد الشامسي فقد شاركت بلوحة عبرت من خلالها عن حبها للبيئة الإماراتية والتراث تقول: أحمل الكثير من الحب لوطني الإمارات وإنني معجبة بتراثه لذلك فقد شرعت في تشكيل لوحات تراثية وطبيعية عن أرضها الطيبة، خلال وقت قصير نسبياً وقد أشرفت عليها معلمات التربية الفنيه ولم يبخلن علي بالنصيحة أو التوجيه لكي تخرج أعمالي بهذا المستوى، وأتمنى أن يتزايد الاهتمام بالتربية الفنية لكي تتطور مواهبنا وتخرج إلى النور وأن تبرز إلى المجتمع .
وشاركت الطالبة عالية عبدالرحمن أيضاً بتصميم عبرت فيه عن حبها للإمارات جمعت فيه عدة رموز تراثية تقول: أشعر بالفخر لمشاركتي في هذا المعرض حيث أهوى رسم التراث الذي يعبر عن هويتنا، وعبرت عنه بعدة وسائل سابقاً أهمها القلم الرصاص والألوان المائية وتشجعني أسرتي على إنتاج المزيد منها تحت إشراف معلمه التربية الفنية بالمدرسة .
وتعلق زميلتها الطالبة فاطمة خلفان: أشعر بسعادة كبيرة لأنني أجد إحدى لوحاتي معلقة في هذا المعرض فهي المرة الأولى التي أمر فيها بهذه التجربة وبالفعل أشعر بفخر كبير بخاصة مع اهتمام الزوار بلوحتي الفنية التي انتجتها وتضم أهم عناصر التراث في الإمارات من أبراج وبراجيل وحصون تحت إشراف معلمتي في المدرسة وهي أعمال تراثية لمدينة العين .
وتعبر الطالبة وديمة عبدالله الجابري عن سعادتها بالمشاركة في المعرض الذي يتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني تقول: لقد عرضت عملاً واحداً بالمعرض وحرصت على أن أعبر فيه عن حبي لتاريخ وتراث بلادي وكانت فرصة رائعة بالنسبة إلى أن يرى الجمهور أعمالي ويعلق عليها بالمديح والتشجيع، وللتعبير عن حبي لدولتي العزيزة، ولقد اطلعت أيضاً على أعمال زميلاتي وقارنتها بأعمالي واستفدت من التعرف إلى أساليبهن الفنية بهدف تطوير نفسي .
وتقول أماني أبو العلا معلمة التربية الفنية وإحدى المشرفات على المعرض: يضم المعرض ما يصل إلى 33 وتصميماً فنياً في مجالات التشكيل والتركيب والتصميم والطباعة والحرق على الخشب ويتناول موضوعات عن بيئة الإمارات وتراثها ورموزها بما تضمه من نهضة عمرانية ومسطحات خضراء وتراث باستخدام المستهلكات البيئية المحيطة بالطالبات، وهو ما يطلق عليه مكس ميديا حيث تضم اللوحة الواحدة أكثر من أسلوب فني فقد تتضمن الرسم مع التشكيل وخلط المستهلكات البيئية أيضاً، كما تضم خامات منوعة ومواد الأحبار والطباعة، وكل ذلك يهدف إلى إثراء الرؤية البصرية لدى الطالبات، وكذلك اكتساب وتبادل خبرات متنوعة لدى المعلمين والمعلمات في الاطلاع على التجارب الفنية المتنوعة فضلاً عن تنمية روح المنافسة الإيجابية في التجديد والابتكار الفني، وفي الحقيقة تعد مثل هذه المعارض وسيلة لبناء شخصية الطالب والكشف عن طاقاته وقدراته واستخدام مهاراته الأساسية، بمايعكس روح الانتماء والتعاون بينهم لذلك سعينا من خلال تنظيم هذا المعرض إلى متابعة الطلاب والطالبات الموهوبات في مراحلهم الدراسية المتقدمة لتقييم مستوى التنمية الذاتية لمواهبهم في مجالات التربية الفنية المختلفة، إضافة إلى تدريب الطالبات على بعض المهارات الشخصية المؤثرة كالقيادة والعمل الجماعي والمبادرة من خلال إتاحة الفرصة للاحتكاك المباشر بين الطالبة الموهوبة والمشرفين والمنظمين للمعرض وحضور ورشة العمل التي ينظمها المعرض بمشاركة خمس مدارس هي سلطان بن زايد والتفوق النموذجية والعين النموذجية ومعاوية بن أبي سفيان والتميز النموذجية .
وتضيف: إلى جانب ذلك فان المعرض يسعى إلى تعريف الجهات المختلفة بأنشطة وميول الموهوبين بهدف الاستفادة من إبداعاتهم، كما يسعى إلى توفير الفرص المناسبة التي يمكن أن تساعد المواهب على الوصول لأقصى طاقاتها عن طريق توعية المحيطين به، كالأسرة والمدرسة والمدربين والمجتمع المحلي، ولم ننس أيضاً محاولة تفعيل دور قطاعات المجتمع المختلفة في رعاية الموهوبين.