بيروت فاطمة قنيبر:
تطل علينا المذيعة إسبيرانس غانم من خلال نشرة الأخبار على قناة "أو .تي .في"، وكانت قد بدأت كمراسلة في القصر الجمهوري لتنتقل بعد أشهر قليلة إلى تقديم نشرة الأخبار من دون أن تترك عملها كمراسلة، وفي الحالتين نجحت وحققت إطلالة إعلامية مميزة، تتحدث عن تفاصيلها وعن طموحاتها في هذا اللقاء معها . .
* متى وكيف بدأت رحلتك مع الإعلام المرئي؟
انطلقت تجربتي كمراسلة عام 2007 عبر شاشة "أو .تي .في"، وكنت حينها معتمدة لدى القصر الجمهوري . لكن بعد أشهر قليلة انتقلت لتقديم نشرات الأخبار من دون أن أتخلى عن موقعي الأول لفترة طويلة، حتى اتخذت قراري بالتفرغ لنشرة الأخبار .
* هل كانت لك تجارب في مجال الصحافة المكتوبة أو المسموعة سابقاً؟
طبعاً . . رحلتي الإعلامية بدأت عام 2003 مع صحيفة "البلد" حيث عملت نحو 4 سنوات في قسم المحليات السياسية، وكنت مراسلة معتمدة لدى وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، ومُعِدّة لتقارير وتحقيقات تُعنى بالشؤون الدبلوماسية، إلى جانب تسلمي مسؤولية صفحة أسبوعية مخصصة لأخبار ومواضيع الأمم المتحدة كانت تَصدر بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت "UNIC" .
* هل مجال تقديم الأخبار السياسية يحتاج إلى جهد مضاعف ومختلف عن بقية البرامج؟
العمل في مجال الصحافة السياسية بشكل عام يتطلب جهداً استثنائياً لأنه يستلزم ثقافة واسعة ومتابعة دقيقة ودائمة لكل التطورات وثقافة سياسية . الجهد يتضاعف في تقديم الأخبار لأنه يستدعي جهوزية دائمة وسرعة بديهة للتغطية المباشرة لكل حدث يطرأ . والمعروف أن لبنان مملوء بالتطورات اليومية . كما أن تقديم نشرات الأخبار تتم مباشرة على الهواء على عكس بعض البرامج الأخرى التي تُسجل ثم تُعرَض .
* ماذا أضاف إليك عملك في قناة "أو .تي .في" وتحديداً في تقديم نشرة الأخبار؟
أضاف إلي الكثير . مهنياً اكتسبت تجربة العمل التلفزيوني التي كنت بعيدة عنها، كما أن تقديم النشرات الإخبارية أدخلني إلى منازل وقلوب الناس، أما على الصعيد الشخصي فهو أعطاني عائلة أخرى وأصدقاء جدداً .
* ما الأهم برأيك المحطة المشهورة أم المقدم الناجح؟
هما يكمّلان بعضهما بعضاً . . نجاح الواحد من نجاح الآخر . المقدم الناجح يجذب المشاهدين إلى المحطة التي يعمل فيها، وكذلك المحطة المشهورة تزيد من شهرته .
* هل أنت موضوعية في تقديم النشرة وإلى أي حد؟
الأخبار ليست نص "قراءة" والمذيع ليس "ببغاء" . يتطلب الأمر أن يفهم المذيع ما يقرأه ويتفاعل معه، وهذا ما أفعله إنما من دون مبالغة أو إبداء أي ردة فعل .
* هل من عروضات للانتقال إلى محطة إعلامية ثانية؟
سُنحت لي فرص عدة للانتقال إلى محطات أخرى فلم أقدم . حتى الآن أنا مستمرة في قناة "أو .تي .في" .
* مع من تربطك صداقات في الوسط الإعلامي والسياسي والفني؟
في الواقع صداقاتي بعيدة عن كل هذه المجالات . تربطني علاقات مميزة ووطيدة جداً مع بعض الزملاء في المحطة .
* من هي الشخصية التي تعجبك وتتابعينها؟
ليست هناك شخصية محددة في أي مجال . أتابع كل الإعلاميين والسياسيين والفنانين على مختلف الشاشات بشكل عادل، هذا لا ينفي أن للإعلامي جورج غانم مكانة مميزة لدي، فلطالما أُعجبت بطريقة تقديمه لنشرات الأخبار ومقدماتها التي كان يكتبها بالإضافة إلى الأفلام الوثائقية التي كان يُعدّها .
* كيف ترين مستوى المحطات التلفزيونية عموماً من حيث المصداقية والموضوعية؟
لا شكّ أنّ معظم القيّمين على المحطات التلفزيونية يسعون إلى أنّ تتحلّى شاشاتهم بالدقة والموضوعية . إنما ولسوء الحظ يبقى لكل قناة تلفزيونية خطها السياسي، وجمهورها المستهدف، ومواقفها من القضايا المطروحة، ممّا ينعكس على طريقة تناول الخبر وتقديمه للرأي العام . يبقى أن الموضوعية والمصداقية أمران نسبيان وهما رهن المواضيع والملفات التي تسعى كل محطة إلى تسليط الضوء عليها .
* هل تدينين بشهرتك للشاشة؟
قد يصحّ القول إنّ الشاشة صنعت مني وجهاً معروفاً يطلّ على المشاهدين مرات عدّة أسبوعياً . هذا أمر طبيعي عندما يسلط علينا الضوء . أمّا أن تحوّلني إلى نجمة فهو ليس بالأمر السّهل لمقدّمة نشرات إخباريّة سيّما أنّ طبيعة العمل ومضمونه يفرضان غير ذلك .
إلى أي حد جمال الشكل يدعم المذيعة ويساهم في نجاحها؟
مع الأسف يتعرض الإعلام لهجمة مذيعات يجدن جمال الشكل من أهمّ مقومات النجاح والشهرة، ولكن في اعتقادي بأنّ الجدية والرصانة والشخصية البعيدة عن التصنع، إلى جانب البساطة والأناقة في المظهر العام، بالإضافة إلى الجهد الشخصي في بناء ثقافة متنوعة، تبقى عوامل أساسية للإعلامية وتساهم في نجاحها أكثر من جمال شكلها الخارجي . أن تكون المذيعة جميلة يعطي بالطبع قيمة مضافة ويُدخلها أسرع إلى قلوب الناس ويضفي ارتياحاً لدى مشاهدتها خلال تقديم النشرة، ولكن ليس مطلوباً أن تكون عارضة أزياء أو ملكة جمال .
* كيف تقضين وقتك بعيداً عن العمل التلفزيوني وماذا عن حياتك الاجتماعية؟
أخصّص وقتاً لعائلتي الصغيرة والكبيرة . أمارس الرياضة، وأحاول ألا أتوانى عن القيام بمختلف الواجبات الاجتماعية، وللأصدقاء حيز لا بأس به من أوقات الفراغ، إذ أحرص على لقائهم من حين إلى آخر .
* ما هو طموحك الشخصي والمهني؟
أحلامي كثيرة على مختلف الصعد، لكن هاجسي الأكبر أن أحمل رسالة إعلامية متجردة تخدم قضيّة الإنسان في عالمنا العربي بعيداً عن الانزلاق في السياسة والتعصّب والكراهية . أمّا على المستوى الشخصي، فحلمي أن أرى ولديّ يكبران في بيئة سليمة بعيداً عن كلّ ما يتهدّدنا من مخاطر .
* من هو الجندي المجهول في حياتك؟
في حياة كل منّا جندي مجهول يشكّل قوة دافعة وسبباً رئيسياً في نجاحنا، أما في حالتي فهو زوجي وهو يؤثر في توجهاتي إلى حدّ بعيد وقد أقول إن لزوجي فعل السحر على كل أفراد العائلة .
* ماذا تعني لك الأمومة؟
أنا أم لولدين ولهما الأولوية في حياتي إذ لا حدود لمعاني الحب والحنان معهما . أمّا الأمومة فهي سر غامض يكتنز دفء الحياة بأكملها، ولا يمكن وصفها أو التعبير عنها، عندما تصبح الامرأة أماً ستكتشف وتختبر معانيها وجمالها .
تطل علينا المذيعة إسبيرانس غانم من خلال نشرة الأخبار على قناة "أو .تي .في"، وكانت قد بدأت كمراسلة في القصر الجمهوري لتنتقل بعد أشهر قليلة إلى تقديم نشرة الأخبار من دون أن تترك عملها كمراسلة، وفي الحالتين نجحت وحققت إطلالة إعلامية مميزة، تتحدث عن تفاصيلها وعن طموحاتها في هذا اللقاء معها . .
* متى وكيف بدأت رحلتك مع الإعلام المرئي؟
انطلقت تجربتي كمراسلة عام 2007 عبر شاشة "أو .تي .في"، وكنت حينها معتمدة لدى القصر الجمهوري . لكن بعد أشهر قليلة انتقلت لتقديم نشرات الأخبار من دون أن أتخلى عن موقعي الأول لفترة طويلة، حتى اتخذت قراري بالتفرغ لنشرة الأخبار .
* هل كانت لك تجارب في مجال الصحافة المكتوبة أو المسموعة سابقاً؟
طبعاً . . رحلتي الإعلامية بدأت عام 2003 مع صحيفة "البلد" حيث عملت نحو 4 سنوات في قسم المحليات السياسية، وكنت مراسلة معتمدة لدى وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، ومُعِدّة لتقارير وتحقيقات تُعنى بالشؤون الدبلوماسية، إلى جانب تسلمي مسؤولية صفحة أسبوعية مخصصة لأخبار ومواضيع الأمم المتحدة كانت تَصدر بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت "UNIC" .
* هل مجال تقديم الأخبار السياسية يحتاج إلى جهد مضاعف ومختلف عن بقية البرامج؟
العمل في مجال الصحافة السياسية بشكل عام يتطلب جهداً استثنائياً لأنه يستلزم ثقافة واسعة ومتابعة دقيقة ودائمة لكل التطورات وثقافة سياسية . الجهد يتضاعف في تقديم الأخبار لأنه يستدعي جهوزية دائمة وسرعة بديهة للتغطية المباشرة لكل حدث يطرأ . والمعروف أن لبنان مملوء بالتطورات اليومية . كما أن تقديم نشرات الأخبار تتم مباشرة على الهواء على عكس بعض البرامج الأخرى التي تُسجل ثم تُعرَض .
* ماذا أضاف إليك عملك في قناة "أو .تي .في" وتحديداً في تقديم نشرة الأخبار؟
أضاف إلي الكثير . مهنياً اكتسبت تجربة العمل التلفزيوني التي كنت بعيدة عنها، كما أن تقديم النشرات الإخبارية أدخلني إلى منازل وقلوب الناس، أما على الصعيد الشخصي فهو أعطاني عائلة أخرى وأصدقاء جدداً .
* ما الأهم برأيك المحطة المشهورة أم المقدم الناجح؟
هما يكمّلان بعضهما بعضاً . . نجاح الواحد من نجاح الآخر . المقدم الناجح يجذب المشاهدين إلى المحطة التي يعمل فيها، وكذلك المحطة المشهورة تزيد من شهرته .
* هل أنت موضوعية في تقديم النشرة وإلى أي حد؟
الأخبار ليست نص "قراءة" والمذيع ليس "ببغاء" . يتطلب الأمر أن يفهم المذيع ما يقرأه ويتفاعل معه، وهذا ما أفعله إنما من دون مبالغة أو إبداء أي ردة فعل .
* هل من عروضات للانتقال إلى محطة إعلامية ثانية؟
سُنحت لي فرص عدة للانتقال إلى محطات أخرى فلم أقدم . حتى الآن أنا مستمرة في قناة "أو .تي .في" .
* مع من تربطك صداقات في الوسط الإعلامي والسياسي والفني؟
في الواقع صداقاتي بعيدة عن كل هذه المجالات . تربطني علاقات مميزة ووطيدة جداً مع بعض الزملاء في المحطة .
* من هي الشخصية التي تعجبك وتتابعينها؟
ليست هناك شخصية محددة في أي مجال . أتابع كل الإعلاميين والسياسيين والفنانين على مختلف الشاشات بشكل عادل، هذا لا ينفي أن للإعلامي جورج غانم مكانة مميزة لدي، فلطالما أُعجبت بطريقة تقديمه لنشرات الأخبار ومقدماتها التي كان يكتبها بالإضافة إلى الأفلام الوثائقية التي كان يُعدّها .
* كيف ترين مستوى المحطات التلفزيونية عموماً من حيث المصداقية والموضوعية؟
لا شكّ أنّ معظم القيّمين على المحطات التلفزيونية يسعون إلى أنّ تتحلّى شاشاتهم بالدقة والموضوعية . إنما ولسوء الحظ يبقى لكل قناة تلفزيونية خطها السياسي، وجمهورها المستهدف، ومواقفها من القضايا المطروحة، ممّا ينعكس على طريقة تناول الخبر وتقديمه للرأي العام . يبقى أن الموضوعية والمصداقية أمران نسبيان وهما رهن المواضيع والملفات التي تسعى كل محطة إلى تسليط الضوء عليها .
* هل تدينين بشهرتك للشاشة؟
قد يصحّ القول إنّ الشاشة صنعت مني وجهاً معروفاً يطلّ على المشاهدين مرات عدّة أسبوعياً . هذا أمر طبيعي عندما يسلط علينا الضوء . أمّا أن تحوّلني إلى نجمة فهو ليس بالأمر السّهل لمقدّمة نشرات إخباريّة سيّما أنّ طبيعة العمل ومضمونه يفرضان غير ذلك .
إلى أي حد جمال الشكل يدعم المذيعة ويساهم في نجاحها؟
مع الأسف يتعرض الإعلام لهجمة مذيعات يجدن جمال الشكل من أهمّ مقومات النجاح والشهرة، ولكن في اعتقادي بأنّ الجدية والرصانة والشخصية البعيدة عن التصنع، إلى جانب البساطة والأناقة في المظهر العام، بالإضافة إلى الجهد الشخصي في بناء ثقافة متنوعة، تبقى عوامل أساسية للإعلامية وتساهم في نجاحها أكثر من جمال شكلها الخارجي . أن تكون المذيعة جميلة يعطي بالطبع قيمة مضافة ويُدخلها أسرع إلى قلوب الناس ويضفي ارتياحاً لدى مشاهدتها خلال تقديم النشرة، ولكن ليس مطلوباً أن تكون عارضة أزياء أو ملكة جمال .
* كيف تقضين وقتك بعيداً عن العمل التلفزيوني وماذا عن حياتك الاجتماعية؟
أخصّص وقتاً لعائلتي الصغيرة والكبيرة . أمارس الرياضة، وأحاول ألا أتوانى عن القيام بمختلف الواجبات الاجتماعية، وللأصدقاء حيز لا بأس به من أوقات الفراغ، إذ أحرص على لقائهم من حين إلى آخر .
* ما هو طموحك الشخصي والمهني؟
أحلامي كثيرة على مختلف الصعد، لكن هاجسي الأكبر أن أحمل رسالة إعلامية متجردة تخدم قضيّة الإنسان في عالمنا العربي بعيداً عن الانزلاق في السياسة والتعصّب والكراهية . أمّا على المستوى الشخصي، فحلمي أن أرى ولديّ يكبران في بيئة سليمة بعيداً عن كلّ ما يتهدّدنا من مخاطر .
* من هو الجندي المجهول في حياتك؟
في حياة كل منّا جندي مجهول يشكّل قوة دافعة وسبباً رئيسياً في نجاحنا، أما في حالتي فهو زوجي وهو يؤثر في توجهاتي إلى حدّ بعيد وقد أقول إن لزوجي فعل السحر على كل أفراد العائلة .
* ماذا تعني لك الأمومة؟
أنا أم لولدين ولهما الأولوية في حياتي إذ لا حدود لمعاني الحب والحنان معهما . أمّا الأمومة فهي سر غامض يكتنز دفء الحياة بأكملها، ولا يمكن وصفها أو التعبير عنها، عندما تصبح الامرأة أماً ستكتشف وتختبر معانيها وجمالها .