أظهرت دراسة أمريكية جديدة أن إصابات الدماغ التي تحدث للجنين في داخل الرحم أو تحدث مبكراً أثناء نمو الطفل، يمكن أن تكون سبباً جذرياً لمرض التوحد .
وقال الباحثون الذين أجروا الدراسة في جامعة برنستون الأمريكية، إن الأضرار التي تصيب المخيخ يمكن أن تسهم في اضطرابات التوحد الطيفي، وغيرها من الأمراض المتعلقة بنمو الأعصاب، في مرحلة لاحقة من الحياة .
المعروف أن المخيخ يشكل نحو 10% من كتلة المخ فقط، وهو المسؤول بصورة رئيسية عن الوظائف المتعلقة بالحركة، مثل تنسيقها مع الأنشطة الأخرى .
ولكن في مرحلة الطفولة المبكرة يوجد للمخيخ دور أكبر بكثير من ذلك، خصوصاً فيما يتعلق بالتطور الاجتماعي، ويأمل الباحثون الآن بأنه من خلال التعرف إلى الأسباب الجذرية للتوحد، فإنه يمكن إيجاد طرق أفضل لعلاج هذا المرض، الذي يصيب نسبة يعتد بها من الأطفال على امتداد العالم .
من جهة أخرى درس علماء من جامعة فينتروبسكوم الأمريكية، الحالة الصحية لآلاف الأطفال الأصحاء والمصابين بالتوحد ومتلازمة نقص الانتباه والنشاط .
وأوضحت الدراسة أن حالة الاكتئاب لدى الحامل تزيد احتمال إصابة طفلها باضطرابات نفسية وعقلية، وعدم معالجة الاضطرابات النفسية، يمكن أن يسبب ولادة الطفل قبل الموعد المحدد، وبوزن أقل من المعتاد، كما يسبب الكآبة بعد الوضع والرغبة في الانتحار . وتشير الإحصاءات إلى أن 20 في المئة من الأمهات الشابات يعانين الاكتئاب .
وفي السياق نفسه خلصت دراسة أمريكية إلى أن استخدام مضادات الاكتئاب خلال فترة الحمل يزيد احتمالية تعرّض الأجنّة بمرض التوحد وتأخّر النمو بثلاثة أضعاف .
ونقل موقع "هيلث داي" عن الدراسة أن هذا الأثر يزداد إذا تمّ التعرّض خلال الثلاثة أشهر الأولى من الحمل .
وأوضح الباحثون أن أدوية الاكتئاب تعبر المشيمة وتصل إلى الجنين فتؤثر في تكوين دماغه النامية، وتغيّر في مستويات المواد الكيميائية، مما يؤدّي إلى ولادته بأعراض التوحد .
وشملت الدراسة 966 أماً اعتدن على تناول مضادات الاكتئاب التي تزيد من نسبة السيروتونين، وما يقرب من 800 طفل من الذكور، ومتوسط أعمارهم وقت الدراسة كان 4 سنوات، ووجدت الدراسة أن نحو 500 طفل يعانون التوحّد، و154 يعانون تأخراً في النمو .
وأغلب الأطفال محل الدراسة كانوا من الذكور، ويقترح بعضهم إجراء دراسة أكبر لكن تتمّ على عدد متكافئ من الصبيان والبنات .
وكان علماء كنديون قد اكتشفوا سابقاً، أن الإجهاد النفسي للمرأة الحامل، يمكن أن يؤدي إلى مشكلات لدى حوامل الأجيال التالية .
كما وجدت دراسة أجريت في جامعة كاليفورنيا، أن تعرض المرأة الحامل للمبيدات يعرض طفلها لخطر الإصابة بمرض التوحد، حيث تؤثر المبيدات الزراعية والحشرية في الطفل بشكل واضح وتؤخر نموه .
وأظهرت الدراسة التي شملت 970 طفلاً، أن نحو ثلث عدد أمهات الأطفال، اللاتي أجريت عليهن الدراسة، كن يعشن في مسافة لا تبعد أكثر من كيلومترين عن حقول زراعية، كانت تستخدم فيها المبيدات الحشرية .
وتبيّن أن أطفال هؤلاء الأمهات كانوا أكثر عرضة لمخاطر مرض التوحد النفسي بنسبة 60% من أطفال الأمهات الأخريات .
كما أوضحت الدراسة أن المبيدات الحشرية تؤثر في انتقال الإشارات العصبية بين الخلايا داخل الجهاز العصبي للطفل، ما يسبب له اضطرابا عصبيا، يؤدي لاحقا إلى إصابته بمرض الانطواء، كما يؤدي إلى تأخر مراحل نموه العقلي عن معدلاتها الطبيعية .
وقال الباحثون الذين أجروا الدراسة في جامعة برنستون الأمريكية، إن الأضرار التي تصيب المخيخ يمكن أن تسهم في اضطرابات التوحد الطيفي، وغيرها من الأمراض المتعلقة بنمو الأعصاب، في مرحلة لاحقة من الحياة .
المعروف أن المخيخ يشكل نحو 10% من كتلة المخ فقط، وهو المسؤول بصورة رئيسية عن الوظائف المتعلقة بالحركة، مثل تنسيقها مع الأنشطة الأخرى .
ولكن في مرحلة الطفولة المبكرة يوجد للمخيخ دور أكبر بكثير من ذلك، خصوصاً فيما يتعلق بالتطور الاجتماعي، ويأمل الباحثون الآن بأنه من خلال التعرف إلى الأسباب الجذرية للتوحد، فإنه يمكن إيجاد طرق أفضل لعلاج هذا المرض، الذي يصيب نسبة يعتد بها من الأطفال على امتداد العالم .
من جهة أخرى درس علماء من جامعة فينتروبسكوم الأمريكية، الحالة الصحية لآلاف الأطفال الأصحاء والمصابين بالتوحد ومتلازمة نقص الانتباه والنشاط .
وأوضحت الدراسة أن حالة الاكتئاب لدى الحامل تزيد احتمال إصابة طفلها باضطرابات نفسية وعقلية، وعدم معالجة الاضطرابات النفسية، يمكن أن يسبب ولادة الطفل قبل الموعد المحدد، وبوزن أقل من المعتاد، كما يسبب الكآبة بعد الوضع والرغبة في الانتحار . وتشير الإحصاءات إلى أن 20 في المئة من الأمهات الشابات يعانين الاكتئاب .
وفي السياق نفسه خلصت دراسة أمريكية إلى أن استخدام مضادات الاكتئاب خلال فترة الحمل يزيد احتمالية تعرّض الأجنّة بمرض التوحد وتأخّر النمو بثلاثة أضعاف .
ونقل موقع "هيلث داي" عن الدراسة أن هذا الأثر يزداد إذا تمّ التعرّض خلال الثلاثة أشهر الأولى من الحمل .
وأوضح الباحثون أن أدوية الاكتئاب تعبر المشيمة وتصل إلى الجنين فتؤثر في تكوين دماغه النامية، وتغيّر في مستويات المواد الكيميائية، مما يؤدّي إلى ولادته بأعراض التوحد .
وشملت الدراسة 966 أماً اعتدن على تناول مضادات الاكتئاب التي تزيد من نسبة السيروتونين، وما يقرب من 800 طفل من الذكور، ومتوسط أعمارهم وقت الدراسة كان 4 سنوات، ووجدت الدراسة أن نحو 500 طفل يعانون التوحّد، و154 يعانون تأخراً في النمو .
وأغلب الأطفال محل الدراسة كانوا من الذكور، ويقترح بعضهم إجراء دراسة أكبر لكن تتمّ على عدد متكافئ من الصبيان والبنات .
وكان علماء كنديون قد اكتشفوا سابقاً، أن الإجهاد النفسي للمرأة الحامل، يمكن أن يؤدي إلى مشكلات لدى حوامل الأجيال التالية .
كما وجدت دراسة أجريت في جامعة كاليفورنيا، أن تعرض المرأة الحامل للمبيدات يعرض طفلها لخطر الإصابة بمرض التوحد، حيث تؤثر المبيدات الزراعية والحشرية في الطفل بشكل واضح وتؤخر نموه .
وأظهرت الدراسة التي شملت 970 طفلاً، أن نحو ثلث عدد أمهات الأطفال، اللاتي أجريت عليهن الدراسة، كن يعشن في مسافة لا تبعد أكثر من كيلومترين عن حقول زراعية، كانت تستخدم فيها المبيدات الحشرية .
وتبيّن أن أطفال هؤلاء الأمهات كانوا أكثر عرضة لمخاطر مرض التوحد النفسي بنسبة 60% من أطفال الأمهات الأخريات .
كما أوضحت الدراسة أن المبيدات الحشرية تؤثر في انتقال الإشارات العصبية بين الخلايا داخل الجهاز العصبي للطفل، ما يسبب له اضطرابا عصبيا، يؤدي لاحقا إلى إصابته بمرض الانطواء، كما يؤدي إلى تأخر مراحل نموه العقلي عن معدلاتها الطبيعية .