وجدت دراسة بريطانية جيدة أن تناول دواء الباراسيتامول المسكّن يمكن أن يخفض درجة حرارة الجسم خلال الطقس الحار . وذكر الباحثون في جامعة كينت أنهم وجدوا أن الباراسيتامول يساعد راكبي الدراجات على ممارسة رياضتهم لوقت أطول في الطقس الحار عبر خفض حالة الإجهاد الحراري . وكان من المعروف سابقاً أن هذا الدواء يمكن أن يرفع أداء الرياضيين عبر خفض الآلام .
أظهرت الدراسة الجديدة تأثيراً إيجابياً في الطقس الحار، فالدواء قلل من حرارة الجسم خلال ممارسة التمارين .
وشملت الدراسة 11 رياضياً، تناولوا جرعات محددة من الباراسيتامول، أو دواء وهمياً قبل ممارسة رياضة ركوب الدرجات قدر المستطاع تحت درجات حرارة تراوحت بين 18 و30 درجة مئوية .
وخلال ممارسة الرياضة قيست درجات حرارة الأشخاص وتحمّلهم للحر .
وتبيّن أن الباراسيتامول سمح لهم بممارسة رياضتهم لمدة أطول تحت حرارة مستواها 30 درجة مئوية، وسجّلت درجات جسم أقل من الذين تناولوا دواء وهمياَ .
من جانب آخر كشف باحثون أمريكيون عن اختبار جديد بالأشرطة الورقية يتيح التعرّف إلى النسخ المزورة لدواء بنادول الأكثر عرضة للتزوير في العالم .
وقال توني بارستس، الأستاذ في مادة الكيمياء في معهد سانت ماري في جامعة نوتردام بولاية إنديانا الأمريكية، في الاجتماع ال244 للجمعية الكيميائية الأمريكية في ولاية فيلادلفيا الأمريكية تفتقد الأدوية المزورة للمكون الأساسي في عملية الشفاء، كما تحوي مكونات أخرى تضرّ بصحة الإنسان .
وأضاف: طالما كان دواء بنادول الأكثر عرضة للتزوير في العالم .
وأوضح أن مجرد النظر إلى ماركة الدواء وعلبته كان كافياً لمعرفة ما إذا كان الدواء مزوراً، مشيراً إلى أن شركات التزوير تقوم بعمل جيد الآن، لا سيما على صعيد تعليب الدواء، ما يجعل من الصعب التفريق بين الدواء الأصلي والمزور الذي لا يحتوي مادة الأسيتامينوفين (أو الباراسيتامول المسكنة والمخفّضة للحرارة)، أو الذي قد يحوي مكونات تكون مؤذية للمريض .
وأوضح بارستس أن الاختبار يرتكز إلى إلصاق حبة الدواء التي يراد التأكد من أصالتها بشريط ورقي، ومن ثمّ يجري تغطيسهما بالماء، مشيراً إلى أن تغيّر لون الشريط الورقي يشير إلى وجود مكونات مشبوهة في الدواء . يشار إلى أن دواء بانادول يستعمل في الولايات المتحدة تحت اسم تيلينول .