يعطي السطح الخارجي للجسم مؤشراً على ما يدور بداخله، فحالة الشعر، والأظافر، والأقدام؛ بمثابة علامات على حالات مرضية مختلفة، لذلك يجب الانتباه إلى كل تغيير يحدث بالجسم الخارجي ومراجعة الطبيب عند الضرورة.
تقرح القدم أو الساق: عند ملاحظة بقع أو تغير على القدم أو الساق - وأحياناً على الوجه أو الظهر- فيما يشبه القروح الحمر التي لا تلتئم أو تختفي لتظهر مجدداً، فإن ذلك ربما يشير إلى إصابة الشخص بداء السكري، وتنتج تلك القروح عن ارتفاع معدلات السكر المفاجئة بالدم والذي يمثل بيئة خصبة للبكتريا، وعادة يكون مرض السكري من النوع الأول الذي يعتمد فيه المريض على الأنسولين.
وعندما يكون الشخص مصاباً بالسكري فإن جسمه يكون أقل قدرة على إنتاج خلايا الدم البيض التي تدافع عن الجسم وتحارب الالتهاب البكتيري لذلك تظهر القروح وتلتهب. تساقط الشعر: تختلف الحالة الصحية باختلاف درجة تساقط الشعر التي تأتي في صورة متوسطة، أو شديدة عندما يفقد الشخص شعره بالكامل بسبب الإصابة بداء «الثعلبة»، وهنالك عدة أسباب لتساقط الشعر مثل الحمل الذي يوقف نمو الشعر لمدة 1 إلى 4 أشهر بعد الولادة، ومن الأسباب كذلك القلق والتوتر، والتغذية غير الصحية؛ ويكون التساقط الناتج عن هذه الأسباب خفيف ومؤقت يزول بزوال السبب.
تحتاج بصيلات الشعر بالفروة إلى إمدادها بكمية وافرة من الدم الذي يغذيها، ويشير التساقط إلى تدني نسبة المعادن بالجسم وخصوصاً الزنك، والسلينيوم، والكالسيوم، والصوديوم، والبوتاسيوم، كما يشير إلى نقص الحديد وحتى إذا كان الشخص لا يعاني الأنيميا فإن تدني تركيز الهيموغلوبين - البروتين الموجود بخلايا الدم الحمر والذي يحمل الأكسجين من الرئتين إلى الجسم - يؤدي إلى نقص مخزون الحديد وبالتالي يؤثر في الشعر الذي يبدأ بالتساقط.
تعتبر اللحوم أفضل مصدر للحديد لذلك يجب تناولها بما فيها الكبد على الأقل مرة واحدة أسبوعياً، ويوجد الحديد كذلك على شكل مكملات غذائية، وتكيس المبيض من الأسباب التي تؤدي كذلك إلى تساقط الشعر حيث يزيد إفراز الهرمون الذكوري «الأندروجين»، ويمكن السيطرة عليه بالعلاج.
أظافر اليدين: فمثلاً الأظافر التي عليها بقع بيض كالثلج شائعة بين مصابي الصدفية وهي مرض جلدي، وتشير تلك الأظافر أيضاً إلى احتمالية الإصابة بحالة «اضطراب النسيج الضام» مثل مرض الثعلبة.
يشير انحناء الظفر على مقدمة الإصبع - من خلال نموه على مدار العام - إلى نقص الأكسجين بالدم الذي ربما يكون مرتبط بالحالة الصحية للرئة، ويشير أحياناً إلى التهاب الأمعاء، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الكبد، والإيدز.
يشير تقعر الأظافر (عندما تكون على شكل ملعقة) إلى نقص الحديد والأنيميا أو إلى حالة بالكبد تسمى «داء ترسب الأصبغة الدموية»، وهي امتصاص الجسم لكميات زائدة من الحديد من الغذاء، ويرتبط شكل الأظافر ذلك بأمراض القلب وقصور الغدة الدرقية.
وجود أخاديد (تعرجات) بالظفر- تشبه التعرجات الناتجة عن الإصابة بالجرح - يشير إلى مرض السكري الخارج على السيطرة، وإلى أمراض الأوعية الدموية الطرفية، والأمراض المرتبطة بارتفاع درجة الحرارة مثل الحمى القرمزية، والحصبة، والنكاف، والالتهاب الرئوي، ويشير أحياناً إلى نقص الزنك. انفكاك الظفر عن الإصبع: إذا لم يكن ناتجاً عن إصابة أو التهاب موضعي بالظفر، فإنه يشير أحياناً إلى أمراض الغدة الدرقية أو الصدفية.
تقرح القدم أو الساق: عند ملاحظة بقع أو تغير على القدم أو الساق - وأحياناً على الوجه أو الظهر- فيما يشبه القروح الحمر التي لا تلتئم أو تختفي لتظهر مجدداً، فإن ذلك ربما يشير إلى إصابة الشخص بداء السكري، وتنتج تلك القروح عن ارتفاع معدلات السكر المفاجئة بالدم والذي يمثل بيئة خصبة للبكتريا، وعادة يكون مرض السكري من النوع الأول الذي يعتمد فيه المريض على الأنسولين.
وعندما يكون الشخص مصاباً بالسكري فإن جسمه يكون أقل قدرة على إنتاج خلايا الدم البيض التي تدافع عن الجسم وتحارب الالتهاب البكتيري لذلك تظهر القروح وتلتهب. تساقط الشعر: تختلف الحالة الصحية باختلاف درجة تساقط الشعر التي تأتي في صورة متوسطة، أو شديدة عندما يفقد الشخص شعره بالكامل بسبب الإصابة بداء «الثعلبة»، وهنالك عدة أسباب لتساقط الشعر مثل الحمل الذي يوقف نمو الشعر لمدة 1 إلى 4 أشهر بعد الولادة، ومن الأسباب كذلك القلق والتوتر، والتغذية غير الصحية؛ ويكون التساقط الناتج عن هذه الأسباب خفيف ومؤقت يزول بزوال السبب.
تحتاج بصيلات الشعر بالفروة إلى إمدادها بكمية وافرة من الدم الذي يغذيها، ويشير التساقط إلى تدني نسبة المعادن بالجسم وخصوصاً الزنك، والسلينيوم، والكالسيوم، والصوديوم، والبوتاسيوم، كما يشير إلى نقص الحديد وحتى إذا كان الشخص لا يعاني الأنيميا فإن تدني تركيز الهيموغلوبين - البروتين الموجود بخلايا الدم الحمر والذي يحمل الأكسجين من الرئتين إلى الجسم - يؤدي إلى نقص مخزون الحديد وبالتالي يؤثر في الشعر الذي يبدأ بالتساقط.
تعتبر اللحوم أفضل مصدر للحديد لذلك يجب تناولها بما فيها الكبد على الأقل مرة واحدة أسبوعياً، ويوجد الحديد كذلك على شكل مكملات غذائية، وتكيس المبيض من الأسباب التي تؤدي كذلك إلى تساقط الشعر حيث يزيد إفراز الهرمون الذكوري «الأندروجين»، ويمكن السيطرة عليه بالعلاج.
أظافر اليدين: فمثلاً الأظافر التي عليها بقع بيض كالثلج شائعة بين مصابي الصدفية وهي مرض جلدي، وتشير تلك الأظافر أيضاً إلى احتمالية الإصابة بحالة «اضطراب النسيج الضام» مثل مرض الثعلبة.
يشير انحناء الظفر على مقدمة الإصبع - من خلال نموه على مدار العام - إلى نقص الأكسجين بالدم الذي ربما يكون مرتبط بالحالة الصحية للرئة، ويشير أحياناً إلى التهاب الأمعاء، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الكبد، والإيدز.
يشير تقعر الأظافر (عندما تكون على شكل ملعقة) إلى نقص الحديد والأنيميا أو إلى حالة بالكبد تسمى «داء ترسب الأصبغة الدموية»، وهي امتصاص الجسم لكميات زائدة من الحديد من الغذاء، ويرتبط شكل الأظافر ذلك بأمراض القلب وقصور الغدة الدرقية.
وجود أخاديد (تعرجات) بالظفر- تشبه التعرجات الناتجة عن الإصابة بالجرح - يشير إلى مرض السكري الخارج على السيطرة، وإلى أمراض الأوعية الدموية الطرفية، والأمراض المرتبطة بارتفاع درجة الحرارة مثل الحمى القرمزية، والحصبة، والنكاف، والالتهاب الرئوي، ويشير أحياناً إلى نقص الزنك. انفكاك الظفر عن الإصبع: إذا لم يكن ناتجاً عن إصابة أو التهاب موضعي بالظفر، فإنه يشير أحياناً إلى أمراض الغدة الدرقية أو الصدفية.