إعداد: أشرف مرحلي
لا يختلف عرض إقليم كالافيراس (في ولاية كاليفورنيا) الترفيهي عن غيره من العروض الريفية التي تقدم لجمهورها العديد من الجوائز وعروض مرحة للأطفال .
يتميز المعرض بفقرة سنوية مميزة احتفالاً باليوبيل الفضي وهي فقرة الضفدع القافز، وهو ضفدع أخضر اللون، يقدم فقرته على مدار أربعة أيام تصل قمة الإثارة ظهر الأحد عندما يتجمع جمهور كاليفورنيا حول المسرح .
العالم هنري أستلي اشتهر باهتمامه بالحيوانات القشرية ذات الجلد اللزج، لكنه لم يسبق له رؤية المكان ولم يسمع من قبل عن الضفدع الأخضر، وكان منشغلاً في شيء مشابه في مختبر إحدى جامعات الولايات المتحدة .
أجرى أستلي أول أبحاثه على ثعبان في مختبر للحركة البيولوجية، ثم توجه إلى مختبر جامعة براون للضفادع، في محاولة منه لجعل الضفادع تقفز إلى أقصى مدى ممكن لدراسة ما لديها من إمكانات . ولطالما انشغل علماء الأحياء بالحيوانات وبأدائها المثير، وعندما يأتي الحديث عن القفز، يرد إلى الخاطر الضفدع، الذي كان دائماً موضع أبحاث حول آلية حركة العضلات، تماماً كما كانت ذبابة الفاكهة النموذج الأمثل لدراسة الوراثة، وما يحير العلماء كيفية توليد هذه الطاقة المتفجرة في الضفادع، والتي تدفعها للقفز لمسافات طويلة .
يقول أستلي "لم تتبلور أمامنا حتى الآن فكرة واضحة عن آلية تسريع طاقة العضلات"، فبعض الأنواع منها ضفادع الأشجار، تنتج طاقة تفوق كثيراً المفترض أن تنتجها عضلاتها، ويعتقد العلماء أن وظيفة مفاصلها التي تعمل مثل المنجنيق يمكنها من تحميل الطاقة ببطء، ثم إطلاقها دفعة واحدة شديدة، وما من دليل على أن كل الضفادع تتميز بالقدرة نفسها، ولا على تشابه آلية عمل مفاصلها .
وخلال أشهر، ابتكر أستلي طرقاً عدة لاستخراج أقصى ما يمكن من طاقة من ضفادعه في المختبر، ومن الطرق التي اتبعها ملامسة أرجل الضفادع الخلفية، أو النفخ عليها، ولم تظهر جميعها نفس الاستجابة لمحاولاته، إلا أنه بشكل عام توصل إلى طريقة يمكن تطبيقها على جميع الأنواع .
توم روبرتس، المشرف على أستلي، زاره في المختبر لينقل إليه أن طفله صادف فقرة في موسوعة غينيس تدعي أن ضفدع يعرف باسم "روزي" تمكن من القفز لأكثر من 55 .6 متر في ثلاث قفزات خلال الاحتفال السنوي في كالافيراس، أبدى أستلي شكوكه حول ما سمعه من روبرتس، فلم ترد أية تقارير علمية حول قفز الضفادع أكثر من 3 .1 متر، ومن ثم قرر الذهاب إلى كالافيراس ليرى الأمر رؤية العين .
عندما وصل ورفاقه بدأوا تصوير الضفادع وتحليل قفزاتها، يقول أستلي "أكثر ما أثار دهشتنا أن نتائج الدراسات المعملية التي أجريناها كانت بعيدة كل البعد عن الواقع هنا، فأكثر من 58% من قفزات الضفادع فاقت ما سجلته التقارير العلمية من قبل" .
ولما كانت الضفادع الممثل للنشاط العضلي بشكل عام، فدراسات كالتي يجريها أستلي وفريقه وغيرهم من العلماء تسلط الضوء على آلية عمل أجسامنا، بل ويمكن تطبيق نتائج الأبحاث في تصميم تطبيقات وابتكار أطراف صناعية وروبوتات أعلى كفاءة .
كما لأبحاث أستلي أهمية أخرى لمن يدرس طاقات الحيوانات وأدائها، ونجح أستلي في تطوير تكتيكات غاية في الأهمية تهدف إلى استخلاص أعلى طاقة يمكن أن يطلقها الضفدع في وجود مثيرات معينة .
لا يختلف عرض إقليم كالافيراس (في ولاية كاليفورنيا) الترفيهي عن غيره من العروض الريفية التي تقدم لجمهورها العديد من الجوائز وعروض مرحة للأطفال .
يتميز المعرض بفقرة سنوية مميزة احتفالاً باليوبيل الفضي وهي فقرة الضفدع القافز، وهو ضفدع أخضر اللون، يقدم فقرته على مدار أربعة أيام تصل قمة الإثارة ظهر الأحد عندما يتجمع جمهور كاليفورنيا حول المسرح .
العالم هنري أستلي اشتهر باهتمامه بالحيوانات القشرية ذات الجلد اللزج، لكنه لم يسبق له رؤية المكان ولم يسمع من قبل عن الضفدع الأخضر، وكان منشغلاً في شيء مشابه في مختبر إحدى جامعات الولايات المتحدة .
أجرى أستلي أول أبحاثه على ثعبان في مختبر للحركة البيولوجية، ثم توجه إلى مختبر جامعة براون للضفادع، في محاولة منه لجعل الضفادع تقفز إلى أقصى مدى ممكن لدراسة ما لديها من إمكانات . ولطالما انشغل علماء الأحياء بالحيوانات وبأدائها المثير، وعندما يأتي الحديث عن القفز، يرد إلى الخاطر الضفدع، الذي كان دائماً موضع أبحاث حول آلية حركة العضلات، تماماً كما كانت ذبابة الفاكهة النموذج الأمثل لدراسة الوراثة، وما يحير العلماء كيفية توليد هذه الطاقة المتفجرة في الضفادع، والتي تدفعها للقفز لمسافات طويلة .
يقول أستلي "لم تتبلور أمامنا حتى الآن فكرة واضحة عن آلية تسريع طاقة العضلات"، فبعض الأنواع منها ضفادع الأشجار، تنتج طاقة تفوق كثيراً المفترض أن تنتجها عضلاتها، ويعتقد العلماء أن وظيفة مفاصلها التي تعمل مثل المنجنيق يمكنها من تحميل الطاقة ببطء، ثم إطلاقها دفعة واحدة شديدة، وما من دليل على أن كل الضفادع تتميز بالقدرة نفسها، ولا على تشابه آلية عمل مفاصلها .
وخلال أشهر، ابتكر أستلي طرقاً عدة لاستخراج أقصى ما يمكن من طاقة من ضفادعه في المختبر، ومن الطرق التي اتبعها ملامسة أرجل الضفادع الخلفية، أو النفخ عليها، ولم تظهر جميعها نفس الاستجابة لمحاولاته، إلا أنه بشكل عام توصل إلى طريقة يمكن تطبيقها على جميع الأنواع .
توم روبرتس، المشرف على أستلي، زاره في المختبر لينقل إليه أن طفله صادف فقرة في موسوعة غينيس تدعي أن ضفدع يعرف باسم "روزي" تمكن من القفز لأكثر من 55 .6 متر في ثلاث قفزات خلال الاحتفال السنوي في كالافيراس، أبدى أستلي شكوكه حول ما سمعه من روبرتس، فلم ترد أية تقارير علمية حول قفز الضفادع أكثر من 3 .1 متر، ومن ثم قرر الذهاب إلى كالافيراس ليرى الأمر رؤية العين .
عندما وصل ورفاقه بدأوا تصوير الضفادع وتحليل قفزاتها، يقول أستلي "أكثر ما أثار دهشتنا أن نتائج الدراسات المعملية التي أجريناها كانت بعيدة كل البعد عن الواقع هنا، فأكثر من 58% من قفزات الضفادع فاقت ما سجلته التقارير العلمية من قبل" .
ولما كانت الضفادع الممثل للنشاط العضلي بشكل عام، فدراسات كالتي يجريها أستلي وفريقه وغيرهم من العلماء تسلط الضوء على آلية عمل أجسامنا، بل ويمكن تطبيق نتائج الأبحاث في تصميم تطبيقات وابتكار أطراف صناعية وروبوتات أعلى كفاءة .
كما لأبحاث أستلي أهمية أخرى لمن يدرس طاقات الحيوانات وأدائها، ونجح أستلي في تطوير تكتيكات غاية في الأهمية تهدف إلى استخلاص أعلى طاقة يمكن أن يطلقها الضفدع في وجود مثيرات معينة .