أعلن مركز بحوث الصحراء في مصر، نجاح مشروع بحثي متخصص في زراعة القمح تحت ظروف الملوحة العالية، في خطوة تمثل دعماً مهماً لجهود مصر في التوسع بزراعة المحاصيل الاستراتيجية وزيادة إنتاج القمح.
وقالت د. أمل عمر، رئيس الفريق البحثي، إن نتائج المشروع تتوج جهوداً استمرت لنحو خمس سنوات، ركزت على إنتاج القمح في بيئات صحراوية تعاني ارتفاع نسب الملوحة، مشيرة إلى أن الفريق نجح في زراعة القمح باستخدام مياه تصل ملوحتها إلى ٨٠٠٠ جزء في المليون، بالإضافة إلى أراضٍ بلغت ملوحتها نحو ١٧ ألف جزء في المليون.
وأجريت التجارب المصرية في عدة مناطق، من بينها الواحات الخارجة بالوادي الجديد، ورأس سدر جنوب سيناء، قبل الانتقال خلال العام الحالي إلى منطقة المهرة بطريق العلمين، وهي منطقة قريبة من مدينة الحمام بمرسى مطروح، وتعد من أكثر المناطق معاناة من ملوحة التربة والمياه الجوفية نظراً لقربها من الساحل الشمالي والبحر.
واعتمد الفريق البحثي، التابع لمركز بحوث الصحراء، على تقنيات حديثة تجمع بين التكنولوجيا الحيوية وتكنولوجيا النانو، بهدف تعزيز قدرة النباتات على تحمل الإجهاد الملحي، دون الحاجة إلى معالجة التربة أو تحلية المياه.
وتقوم الفكرة الأساسية للمشروع، على تهيئة النبات للتكيف مع الظروف القاسية، بما يسمح له باستكمال دورة حياته بصورة طبيعية، حتى في الأراضي شديدة الملوحة، وهو ما يفتح آفاقاً جديدة للتوسع الزراعي في المناطق الصحراوية.
وأكدت د. أمل عمر أن نتائج المشروع تمثل خطوة واعدة نحو استغلال الأراضي المتأثرة بالملوحة وزيادة الرقعة الزراعية خاصة في ظل التحديات المرتبطة بندرة المياه والتغيرات المناخية.
وأكدت د. أمل عمر أن نتائج المشروع تمثل خطوة واعدة نحو استغلال الأراضي المتأثرة بالملوحة وزيادة الرقعة الزراعية خاصة في ظل التحديات المرتبطة بندرة المياه والتغيرات المناخية.