لا شك أن الأطعمة والمشروبات المختلفة لها دخل كبير في تشكيل صحة الإنسان، ونوعية هذه الأطعمة وطريقة صناعتها مهمة للغاية، ولابد ان يعرف الاشخاص المكونات التي أضيفت لهذه الأطعمة، وهل المكونات الجديدة ستغير من فائدة هذه الأطعمة والأغذية؟، وما هو الأفضل لتناول هذه الأطعمة؟، وعندما يعرف الإنسان أن هناك أضراراً كبيرة يمكن أن تلحق به من جراء تناول بعض الأطعمة، يصاب بالحيرة والقلق من صعوبة اختيار ما يناسبه من طعام، بعدما عرف الكثير من المشاكل التي تسببها بعض هذه الأطعمة، وما هو الحل، وكيف نخرج من دائرة الشك في كل ما حولنا من أطعمة، وكيف نتناول طعماً آمناً بقدر كبير، أسئلة كثيرة تدور في أذهان الناس وسوف نحاول الإجابة عليها قدر المستطاع.
من هذه المواد الغذائية التي سوف نتناولها بالتدقيق هي العصائر المتنوعة سواء التي تباع في الأسواق او تصنعها الامهات في البيت، حيث تنتشر في الأسواق أنواع كثيرة ومتنوعة من عصائر الفواكه، وتتنافس هذه المنتجات فيما بينها للانتشار فى الاسواق وتحقيق أكبر استهلاك ممكن بين الناس، ويقبل الصغار والكبار على تناول هذه العصائر اللذيدة والرخيصة السعر، ولكن الكثير من الدراسات حذرت من الإفراط في تناول هذه العصائر الجاهزة، وكشف ان بعض هذه المنتجات قد يكون سيىء التصنيع ولا يراعي المواصفات الصحية في تركيبة مكوناته، كما تستغل هذه الشركات المصنعة لهذه العصائر عدم معرفة بعض المستهلكين لفائدة جدول المواصفات الملتصق على المنتج، والذي قد يشير إلى بعض من المكونات المضرة على صحة الأفراد كل ما يهم الكثير من الناس هو التخفيضات الكبيرة التي تطبق على هذه العصائر الصناعية من حين لآخر، وبعض الدول تستخدم الكثير من المواد الصناعية في إنتاج هذه العصائر وبعض هذه المواد غير آمنة وتسبب السرطان، وهي من المواد الممنوع استخدمها واستعمالها على مستوى العالم.
وتوضح الدراسات أن هذه العصائر تضاف إليها أنواع مختلفة من النكهات اللذيذة والجذابة، ويعتبرها الكثير من الناس مشروب آمناً وأفضل من المياه الغازية، كما يعتمد عليها آخرون في الغذاء خارج المنازل، ويحملون الكثير منها في السيارات كنوع من مصدر الطاقة، وفي اعتقاد هؤلاء أن هذه العصائر تحتوي على نوع من العناصر الغذائية مرتفعة القيمة الغذائية، وأن تناولها ليس له ضرراً على الصحة العامة، وهذا الاعتقاد نسفته بعض الدراسات الحديثة تماماً وأثبتت أن هناك أضراراً كبيرة للإفراط في تناول هذه المشروبات من العصائر الطبيعية، كما تلجأ بعض المصانع إلى إعلان أن منتجاتها من العصائر الطبيعية من أية مواد كيميائية وأنها عصائر طبيعية 100 في المئة، ولكن هذا الكلام غير واقعي وغير صحيح، بالإضاقة إلى أن هذه المنتجات من العصائر تحتاج إلى تعقيمها وبسترتها عن طريق التسخين باستخدام درجات حرارة عالية، وبالتالي تحدث عملية اتلاف واسعة في الإنزيمات الموجودة بالعصير ويفقد جزءاً كبيراً من أهميته وقيمته.
تشير الدراسات أن تناول الفواكه بصورتها الطبيعية يساعد في عملية الهضم، وذلك لاحتوائها على الألياف التي تحسن من وظائف القولون، وتجعله يؤدي مهامه في امتصاص الطعام، وأيضاً التخلص من كميات السموم التي تدخل الجسم، لكن تحول الفاكهة في صورة عصير، يفقدها وجود هذه الألياف مع إضافة كميات من السكريات، وفي العصائر الطبيعية الجاهزة تضاف بعض المواد الحافظة وبعض النكهات الصناعية، وهذه المواد ضارة بصحة الأفراد كما تضيف بعض الأبحاث أن العديد من منتجات العصائر قد تحتوي على حمض الاسكوربيك وهو معروف بقدرته على تكوين حصوات الكلى، بالإضافة أن الفواكه المستخدمة في صناعة هذه العصائر تكون من أقل الأنواع جودة وقيمة، وتتعرض هذه الفواكه إلى استعمال سيئ قبل أن تتحول إلى عصير معلب، ومعظم هذه العصائر تضاف إليها بعض المواد الكيماوية، لتحقيق بعض الأغراض وهذه العناصر الكيميائية لا شك تؤثر سلباً في المكونات الغذائية بالعصير وتفقده الكثير من قيمته، بالإضافة أن بعض هذه المواد الكيميائية يدخل الجسم ويتراكم على المدى الطويل، محدثاً أضرار للجسم، وهناك مصانع لا تتورع عن إضافة الكثير من بعض هذه المواد الكيميائية على أنواع العصائر الطبيعية الجاهزة المتنوعة، ومن هذه المواد الكيميائية البوتاسيوم والاسيسولفام وفوسفات الكالسيوم، وحمض البنزويك ونترات وبنزوات الصوديوم، وبعد خلط العصائر الطبيعية بالمواد الكيميائية يتعرض هذا الخليط لدرجات حرارة عالية، وتحدث تفاعلات ضارة، ثم يخزن هذا المنتج لفترة قد تكون طويلة تصل من شهر إلى سنة، وبذلك تكون هذه الفترة كفيلة بتدمير أي قيمة غذائية متبقية في هذه العصائر الطبيعية الجاهزة. وتحذر بعض الدراسات من تناول الكثير من العصائر الجاهزة المعلبة، لأنها تحتوي على بعض الألوان والصبغات الصناعية، إضافة إلى النكهات، سواء كانت هذه المنتجات من العصائر تصنع في الدول أو أنها مستوردة وتحمل علامة تجارية، والسبب أن هذه العصائر الطبيعية الجاهزة لا تحتوي ضمن مكونتها على معادن أو أي أنواع من الفيتامينات الضرورية، وبالتالي فهي ليست ذات قيمة غذائية وليست لها فائدة، غير ان تناولها بالشكل الذي نراه بين بعض الأشخاص يسبب لهم العديد من الأمراض الجسيمة، ومنها الإصابة بأمراض الأوعية الدموية وأمراض ومشاكل القلب والمساعدة على الإصابة بمرض السكري، وأيضاً تسبب الإصابة ببعض أنواع السرطان، وقد لاحظت الدراسات أن أمراض مثل السكري بدأ ينتشر بين الأطفال وصغار السن في هذه الأيام، وذلك بسبب الإفراط في العادات الغذائية غير الصحية والسيئة على الجسم والأجهزة، مثل الإفراط في تناول العصائر والمشروبات الغذائية والوجبات السريعة، كما أن تناول معظم الأطفال إلى كميات كبيرة من هذه العصائر يسبب لهم نوعا من الاسهال المستمر وقد يكون مزمنا مع بعض الانتفاخات في البطن يصحبها آلام وخروج غازات كثيرة، بسبب الاضطرابات التي تحدثها هذه العصائر في الجهاز الهضمي للطفل، حيث لا تستطيع امعاء الطفل الصغير امتصاص الكميات الكبيرة من الكربوهيدرات التي تتوالى عليها من تناول العصير.
وتوضح الدراسات أن هذه العصائر الطبيعية الجاهزة تسبب ضرر كبير للأمعاء، حيث تؤثر مكوناتها من سكر صناعي ومواد حافظة ونكهات ومكسبات طعم ولون على الامعاء وتسبب التهابات في جدارها، فكلما زاد مكونات المواد الغير طبيعية في العصائر الطبيعية المعلبة والجاهزة كلما زاد الضرر داخل الأمعاء لأن الأحماض التي تفرزها المعدة للمساعدة في عمليات الهضم لا تستطيع التعامل مع هذه المكونات بسهولة وهضمها أو امتصاصها، وبالتالي تحدث حالة من الاضطراب في الامعاء يصحبها نوع من التلبك المعوي وعسر الهضم، وفقدان الكثير من فائدة عناصر الطعام أو المشروبات، وأيضاً كما نعلم أن معظم الفاكهة بصورتها الطبيعية تحتوي على الألياف الغذائية التي تساعد وتساهم في عملية الهضم والامتصاص والحفاظ أيضاً على صحة الجهاز الهضمي وجاهزيته المستمرة، وفي حالة العصير فان ذلك العنصر من الألياف مفتقد تماماً، وبالتالي يقع الكثير من المستهلكين في مشاكل هضمية ومعوية.
وتشير بعض الدراسات أن العصائر الطبيعية الجاهزة تسبب الإصابة بمرض السمنة، نتيجة احتوائه على كميات كبيرة من السكريات على مختلف أنواعها خاصة أن الناس اعتادت على تناولها على مدار اليوم، وفي اوقات العمل والراحة وأثناء تناول الطعام توضع على المائدة، وفي الكثير من المناسبات والأفراح، اصبحت هذه العصائر البديل للمشروبات الغازية، وبالتالي إصابة المستهلك بالسمنة والبدانة وما يتبع ذلك من مضاعفات مرض السكر وضغط الدم والكوليسترول، وأضافت الأبحاث أيضاً أن هذه العصائر تحتوي على سكر الجلوكوز الذي يساعد في تحفيز عمل بكتيريا التسوس التي تهاجم الأسنان، وذلك من خلال تهيئة بيئة حمضية تنمو وتعمل فيها هذه البكتيريا داخل الفم، وتسبب هذه العصائر ارتفاع نسبة السكر بمستوى كبير داخل الدم، ما يسهل ويمهد للإصابة بمرض السكري، وهي خطيرة على مرضى السكري، حيث تؤدي إلى الإصابة بغيبوبة سكر، وفقدان السيطرة على نسبة السكر في الجسم، وما أكدته دراسة حديثة أن مرض السكري يمكن أن يكون بسبب الإفراط في تناول هذه الأنواع من العصائر الجاهزة الطبيعية.
من هذه المواد الغذائية التي سوف نتناولها بالتدقيق هي العصائر المتنوعة سواء التي تباع في الأسواق او تصنعها الامهات في البيت، حيث تنتشر في الأسواق أنواع كثيرة ومتنوعة من عصائر الفواكه، وتتنافس هذه المنتجات فيما بينها للانتشار فى الاسواق وتحقيق أكبر استهلاك ممكن بين الناس، ويقبل الصغار والكبار على تناول هذه العصائر اللذيدة والرخيصة السعر، ولكن الكثير من الدراسات حذرت من الإفراط في تناول هذه العصائر الجاهزة، وكشف ان بعض هذه المنتجات قد يكون سيىء التصنيع ولا يراعي المواصفات الصحية في تركيبة مكوناته، كما تستغل هذه الشركات المصنعة لهذه العصائر عدم معرفة بعض المستهلكين لفائدة جدول المواصفات الملتصق على المنتج، والذي قد يشير إلى بعض من المكونات المضرة على صحة الأفراد كل ما يهم الكثير من الناس هو التخفيضات الكبيرة التي تطبق على هذه العصائر الصناعية من حين لآخر، وبعض الدول تستخدم الكثير من المواد الصناعية في إنتاج هذه العصائر وبعض هذه المواد غير آمنة وتسبب السرطان، وهي من المواد الممنوع استخدمها واستعمالها على مستوى العالم.
وتوضح الدراسات أن هذه العصائر تضاف إليها أنواع مختلفة من النكهات اللذيذة والجذابة، ويعتبرها الكثير من الناس مشروب آمناً وأفضل من المياه الغازية، كما يعتمد عليها آخرون في الغذاء خارج المنازل، ويحملون الكثير منها في السيارات كنوع من مصدر الطاقة، وفي اعتقاد هؤلاء أن هذه العصائر تحتوي على نوع من العناصر الغذائية مرتفعة القيمة الغذائية، وأن تناولها ليس له ضرراً على الصحة العامة، وهذا الاعتقاد نسفته بعض الدراسات الحديثة تماماً وأثبتت أن هناك أضراراً كبيرة للإفراط في تناول هذه المشروبات من العصائر الطبيعية، كما تلجأ بعض المصانع إلى إعلان أن منتجاتها من العصائر الطبيعية من أية مواد كيميائية وأنها عصائر طبيعية 100 في المئة، ولكن هذا الكلام غير واقعي وغير صحيح، بالإضاقة إلى أن هذه المنتجات من العصائر تحتاج إلى تعقيمها وبسترتها عن طريق التسخين باستخدام درجات حرارة عالية، وبالتالي تحدث عملية اتلاف واسعة في الإنزيمات الموجودة بالعصير ويفقد جزءاً كبيراً من أهميته وقيمته.
تشير الدراسات أن تناول الفواكه بصورتها الطبيعية يساعد في عملية الهضم، وذلك لاحتوائها على الألياف التي تحسن من وظائف القولون، وتجعله يؤدي مهامه في امتصاص الطعام، وأيضاً التخلص من كميات السموم التي تدخل الجسم، لكن تحول الفاكهة في صورة عصير، يفقدها وجود هذه الألياف مع إضافة كميات من السكريات، وفي العصائر الطبيعية الجاهزة تضاف بعض المواد الحافظة وبعض النكهات الصناعية، وهذه المواد ضارة بصحة الأفراد كما تضيف بعض الأبحاث أن العديد من منتجات العصائر قد تحتوي على حمض الاسكوربيك وهو معروف بقدرته على تكوين حصوات الكلى، بالإضافة أن الفواكه المستخدمة في صناعة هذه العصائر تكون من أقل الأنواع جودة وقيمة، وتتعرض هذه الفواكه إلى استعمال سيئ قبل أن تتحول إلى عصير معلب، ومعظم هذه العصائر تضاف إليها بعض المواد الكيماوية، لتحقيق بعض الأغراض وهذه العناصر الكيميائية لا شك تؤثر سلباً في المكونات الغذائية بالعصير وتفقده الكثير من قيمته، بالإضافة أن بعض هذه المواد الكيميائية يدخل الجسم ويتراكم على المدى الطويل، محدثاً أضرار للجسم، وهناك مصانع لا تتورع عن إضافة الكثير من بعض هذه المواد الكيميائية على أنواع العصائر الطبيعية الجاهزة المتنوعة، ومن هذه المواد الكيميائية البوتاسيوم والاسيسولفام وفوسفات الكالسيوم، وحمض البنزويك ونترات وبنزوات الصوديوم، وبعد خلط العصائر الطبيعية بالمواد الكيميائية يتعرض هذا الخليط لدرجات حرارة عالية، وتحدث تفاعلات ضارة، ثم يخزن هذا المنتج لفترة قد تكون طويلة تصل من شهر إلى سنة، وبذلك تكون هذه الفترة كفيلة بتدمير أي قيمة غذائية متبقية في هذه العصائر الطبيعية الجاهزة. وتحذر بعض الدراسات من تناول الكثير من العصائر الجاهزة المعلبة، لأنها تحتوي على بعض الألوان والصبغات الصناعية، إضافة إلى النكهات، سواء كانت هذه المنتجات من العصائر تصنع في الدول أو أنها مستوردة وتحمل علامة تجارية، والسبب أن هذه العصائر الطبيعية الجاهزة لا تحتوي ضمن مكونتها على معادن أو أي أنواع من الفيتامينات الضرورية، وبالتالي فهي ليست ذات قيمة غذائية وليست لها فائدة، غير ان تناولها بالشكل الذي نراه بين بعض الأشخاص يسبب لهم العديد من الأمراض الجسيمة، ومنها الإصابة بأمراض الأوعية الدموية وأمراض ومشاكل القلب والمساعدة على الإصابة بمرض السكري، وأيضاً تسبب الإصابة ببعض أنواع السرطان، وقد لاحظت الدراسات أن أمراض مثل السكري بدأ ينتشر بين الأطفال وصغار السن في هذه الأيام، وذلك بسبب الإفراط في العادات الغذائية غير الصحية والسيئة على الجسم والأجهزة، مثل الإفراط في تناول العصائر والمشروبات الغذائية والوجبات السريعة، كما أن تناول معظم الأطفال إلى كميات كبيرة من هذه العصائر يسبب لهم نوعا من الاسهال المستمر وقد يكون مزمنا مع بعض الانتفاخات في البطن يصحبها آلام وخروج غازات كثيرة، بسبب الاضطرابات التي تحدثها هذه العصائر في الجهاز الهضمي للطفل، حيث لا تستطيع امعاء الطفل الصغير امتصاص الكميات الكبيرة من الكربوهيدرات التي تتوالى عليها من تناول العصير.
وتوضح الدراسات أن هذه العصائر الطبيعية الجاهزة تسبب ضرر كبير للأمعاء، حيث تؤثر مكوناتها من سكر صناعي ومواد حافظة ونكهات ومكسبات طعم ولون على الامعاء وتسبب التهابات في جدارها، فكلما زاد مكونات المواد الغير طبيعية في العصائر الطبيعية المعلبة والجاهزة كلما زاد الضرر داخل الأمعاء لأن الأحماض التي تفرزها المعدة للمساعدة في عمليات الهضم لا تستطيع التعامل مع هذه المكونات بسهولة وهضمها أو امتصاصها، وبالتالي تحدث حالة من الاضطراب في الامعاء يصحبها نوع من التلبك المعوي وعسر الهضم، وفقدان الكثير من فائدة عناصر الطعام أو المشروبات، وأيضاً كما نعلم أن معظم الفاكهة بصورتها الطبيعية تحتوي على الألياف الغذائية التي تساعد وتساهم في عملية الهضم والامتصاص والحفاظ أيضاً على صحة الجهاز الهضمي وجاهزيته المستمرة، وفي حالة العصير فان ذلك العنصر من الألياف مفتقد تماماً، وبالتالي يقع الكثير من المستهلكين في مشاكل هضمية ومعوية.
وتشير بعض الدراسات أن العصائر الطبيعية الجاهزة تسبب الإصابة بمرض السمنة، نتيجة احتوائه على كميات كبيرة من السكريات على مختلف أنواعها خاصة أن الناس اعتادت على تناولها على مدار اليوم، وفي اوقات العمل والراحة وأثناء تناول الطعام توضع على المائدة، وفي الكثير من المناسبات والأفراح، اصبحت هذه العصائر البديل للمشروبات الغازية، وبالتالي إصابة المستهلك بالسمنة والبدانة وما يتبع ذلك من مضاعفات مرض السكر وضغط الدم والكوليسترول، وأضافت الأبحاث أيضاً أن هذه العصائر تحتوي على سكر الجلوكوز الذي يساعد في تحفيز عمل بكتيريا التسوس التي تهاجم الأسنان، وذلك من خلال تهيئة بيئة حمضية تنمو وتعمل فيها هذه البكتيريا داخل الفم، وتسبب هذه العصائر ارتفاع نسبة السكر بمستوى كبير داخل الدم، ما يسهل ويمهد للإصابة بمرض السكري، وهي خطيرة على مرضى السكري، حيث تؤدي إلى الإصابة بغيبوبة سكر، وفقدان السيطرة على نسبة السكر في الجسم، وما أكدته دراسة حديثة أن مرض السكري يمكن أن يكون بسبب الإفراط في تناول هذه الأنواع من العصائر الجاهزة الطبيعية.
مخاطر على الأطفال
الأطفال أكثر الفئات تضرراً من هذه العصائر بسبب إدمان طعمها وسهولة تناولها، والنتيجة تدمير جزء كبير من مناعة هؤلاء الأطفال بسبب المواد الصناعية التي تدخل في صناعة هذا العصير، التي تضر الجسم أكثر مما تنفعه، وتفتح الطريق أمام الأمراض وتزيد من مشاكل الأمعاء وتهدد بإصابتهم بمرض السكري في المستقبل، ناهيك عما تسببه هذه العصائر من فقدان الشهية والعزوف عن تناول الأطعمة لأنها تحتوي على كميات عالية من السكريات، وبالتالي تعطي إحساساً كبيراً بالشبع، وفي نفس الوقت لا تمد هذه العصائر الجسم بالعناصر الغذائية الضرورية وهنا يحدث الخلل، ويصاب الإنسان بالضعف والوهن العام، رغم أن وزنه يتزايد من تأثير هذه السكريات.