متابعة: محمد ياسين
ناقشت العيادة الذكية لهيئة الصحة في دبي مؤخراً، المشكلات السمعية وطرق الوقاية والعلاج والخدمات التشخيصية والعلاجية المتطورة التي تقدمها الهيئة للمرضى في هذا المجال . وشارك في النقاش كل من الدكتور جمال قسومة استشاري أمراض الأنف والأذن والحنجرة، والدكتور محمد فوزي اختصاصي أول أمراض الأنف والأذن والحنجرة .
أوضح الطبيبان أن فقدان السمع يصيب نحو 30% من أفراد المجتمع، وعدم التوازن يصيب نحو 40% بينما تعاني طنين الأذن نسبة تتراوح بين 5% و10% من أفراد المجتمع بشكل عام، موضحين أن طنين الأذن يعود إلى أمراض خاصة بالأذن أو سريان الدم حول الأذن .
وقالا: إن قسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى دبي يستقبل شهرياً أكثر من 2500 مريض ممن يعانون مختلف أمراض الأنف والأذن والحنجرة، حيث يتم إجراء أكثر من 125 عملية جراحية شهرياً تتعلق بترقيع طبلة الأذن وزراعة القوقعة والمعينات السمعية وجراحة الجيوب التنظيرية وتجميل الأنف وتقويم انحراف الوتيرة وتنظيف الأذن من الالتهابات المزمنة، وعمليات استئصال أورام الرأس والعنق .
كما تم إجراء أكثر من 65 عملية لزراعة القوقعة خلال العامين الماضيين لمرضى من مختلف الأعمار والجنسيات من داخل وخارج الدولة .
واستعرض الدكتور جمال قسومة استشاري أمراض الأنف والأذن والحنجرة، أبرز المشكلات السمعية التي تصيب الأذن الخارجية والوسطى والداخلية كفقدان السمع الحسي، وفقدان السمع الحسي العصبي، وفقدان السمع المزدوج الناتج عن إصابة الأذن الداخلية والوسطى والخارجية .
وأشار الدكتور قسومة إلى أن عيادة السمع والتوازن بمستشفى دبي والتي تعد الأولى من نوعها على مستوى الدولة في القطاعين العام والخاص، تستقبل شهرياً أكثر من 500 مراجع من داخل وخارج الدولة، حيث تم تجهيزها بكافة الأجهزة والمعدات والتقنيات الطبية الحديثة المتعلقة بتشخيص علاج المشكلات السمعية .
وقال الدكتور قسومة إن الدوار الحركي الناتج عن مشكلات في الأذن الداخلية والذي تظهر أعراضه من خلال حدوث الدوار عند حركة الرأس والغثيان والتعرق والميل إلى القيء لمدة ثوان بسبب انسداد قناة من القنوات الهلالية في جهاز التوازن الطرفي .
ونصح بعدم التعرض للضوضاء أو الأصوات المرتفعة لفترات طويلة لتفادي المشكلات السمعية، وعدم تنظيف الأذن بالأجسام الصلبة لتفادي إصابة الأذن الخارجية أو الوسطى أو حدوث ثقب في طبلة الأذن، والمحافظة على جفاف الأذن من الماء بشكل مستمر، خاصة بالنسبة للأشخاص المصابين بالالتهابات المزمنة في الأذن الوسطى والخارجية .
كما نصح الدكتور قسومة المرضى كثيري الأسفار ممن يسافرون براً أو جواً ويعانون آلاماً في الأذن أثناء الصعود والهبوط بمراجعة الطبيب المختص قبل السفر .
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد فوزي مصطفى اختصاصي أول أمراض السمع والتوازن والمشرف على العيادة، أن عيادة أمراض السمع والتوازن تم تزويدها بأحدث المعدات الطبية بتكلفة تتعدى مليوني درهم لتكون منافسة لأشهر المراكز العالمية المتخصصة في تشخيص وعلاج أمراض السمع والتوازن، وذلك في خطوة تهدف لتوفير كافة أنواع العلاج للمواطنين والمقيمين، وأكد أن العيادة تعتبر الأولى من نوعها بالدولة، وأنها خلال العام الماضي كانت سبباً في علاج وتأهيل أكثر من 3500 مريض من داخل وخارج الدولة يعانون مشكلات طبية خاصة بالسمع وطنين الأذن والدوخة وعدم الاتزان، ونتوقع مضاعفة هذا العدد خلال الفترة المقبلة خصوصاً بعد تحديث وتوسع العيادة وزيادة قدرتها الاستيعابية .
وأكد الدكتور فوزي أن العيادة توفر أكثر من برنامج لتشخيص وعلاج وتأهيل أمراض السمع وطنين الأذن وعدم الاتزان (الدوار)، حيث توفر العيادة العديد من الخدمات الطبية وهي تشخيص وعلاج وتأهيل أمراض الأذن، وتشخيص وعلاج وتأهيل أمراض الدوخة وعدم الاتزان (الدوار)، وعلاج ضعف السمع عن طريق السماعات الطبية وزراعة القوقعة وزراعة أجهزة السمع الإلكترونية في جذع المخ وزراعة السماعات العظمية، وتشخيص وعلاج وتأهيل طنين الأذن، وإنشاء برنامج فحص السمع في الأطفال حديثي الولادة .
وأشار الدكتور فوزي إلى أن عيادة أمراض السمع والتوازن بمستشفى دبي تعمل يومياً من الأحد إلى الخميس لتوفير كافة أنواع العلاج للمواطنين والمقيمين، وأوضح أن العيادة خلال الفترة الماضية كانت سبباً في علاج وتأهيل أكثر من 10000 مريض من داخل وخارج الدولة، يعانون مشكلات طبية خاصة بالسمع وطنين الأذن والدوخة وعدم الاتزان، ونتوقع مضاعفة هذا العدد خلال الفترة المقبلة، خصوصاً بعد تحديث وتوسع العيادة وزيادة قدرتها الاستيعابية وزيادة الكادر الطبي الذي يعمل لخدمة المرضى . ولفت الدكتور فوزي إلى أن من أهداف إنشاء عيادة أمراض السمع والتوازن بمستشفى دبي، القضاء بشكل تام على الإعاقة السمعية والصمم داخل الدولة، حيث يصيب ضعف السمع نحو 5 أطفال لكل 1000 مولود حديث، وتعتبر هذه النسبة مرتفعة مقارنة بالدول العالمية التي يصيب فيها فقدان السمع نحو 3 أطفال لكل 1000 مولود، وارتفاع النسبة داخل الدولة يعود غالباً إلى زواج الأقارب وانتقال الجينات الخاصة بضعف السمع من جيل إلى جيل، ولهذا وتصديقاً للقاعدة الذهبية التي تقول: "الوقاية خير من العلاج"، أضافت عيادة أمراض السمع والتوازن برنامجاً متخصصاً في الكشف المبكر عن ضعف السمع عند الأطفال حديثي الولادة (Neonatal Hearing Screening)، حيث يتم من خلال هذا البرنامج فحص كل الأطفال الذين تتم ولادتهم داخل المستشفيات التابعة لدائرة دبي الصحية، وذلك للكشف المبكر والتدخل المبكر لعلاج ضعف السمع عند الأطفال .
ناقشت العيادة الذكية لهيئة الصحة في دبي مؤخراً، المشكلات السمعية وطرق الوقاية والعلاج والخدمات التشخيصية والعلاجية المتطورة التي تقدمها الهيئة للمرضى في هذا المجال . وشارك في النقاش كل من الدكتور جمال قسومة استشاري أمراض الأنف والأذن والحنجرة، والدكتور محمد فوزي اختصاصي أول أمراض الأنف والأذن والحنجرة .
أوضح الطبيبان أن فقدان السمع يصيب نحو 30% من أفراد المجتمع، وعدم التوازن يصيب نحو 40% بينما تعاني طنين الأذن نسبة تتراوح بين 5% و10% من أفراد المجتمع بشكل عام، موضحين أن طنين الأذن يعود إلى أمراض خاصة بالأذن أو سريان الدم حول الأذن .
وقالا: إن قسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى دبي يستقبل شهرياً أكثر من 2500 مريض ممن يعانون مختلف أمراض الأنف والأذن والحنجرة، حيث يتم إجراء أكثر من 125 عملية جراحية شهرياً تتعلق بترقيع طبلة الأذن وزراعة القوقعة والمعينات السمعية وجراحة الجيوب التنظيرية وتجميل الأنف وتقويم انحراف الوتيرة وتنظيف الأذن من الالتهابات المزمنة، وعمليات استئصال أورام الرأس والعنق .
كما تم إجراء أكثر من 65 عملية لزراعة القوقعة خلال العامين الماضيين لمرضى من مختلف الأعمار والجنسيات من داخل وخارج الدولة .
واستعرض الدكتور جمال قسومة استشاري أمراض الأنف والأذن والحنجرة، أبرز المشكلات السمعية التي تصيب الأذن الخارجية والوسطى والداخلية كفقدان السمع الحسي، وفقدان السمع الحسي العصبي، وفقدان السمع المزدوج الناتج عن إصابة الأذن الداخلية والوسطى والخارجية .
وأشار الدكتور قسومة إلى أن عيادة السمع والتوازن بمستشفى دبي والتي تعد الأولى من نوعها على مستوى الدولة في القطاعين العام والخاص، تستقبل شهرياً أكثر من 500 مراجع من داخل وخارج الدولة، حيث تم تجهيزها بكافة الأجهزة والمعدات والتقنيات الطبية الحديثة المتعلقة بتشخيص علاج المشكلات السمعية .
وقال الدكتور قسومة إن الدوار الحركي الناتج عن مشكلات في الأذن الداخلية والذي تظهر أعراضه من خلال حدوث الدوار عند حركة الرأس والغثيان والتعرق والميل إلى القيء لمدة ثوان بسبب انسداد قناة من القنوات الهلالية في جهاز التوازن الطرفي .
ونصح بعدم التعرض للضوضاء أو الأصوات المرتفعة لفترات طويلة لتفادي المشكلات السمعية، وعدم تنظيف الأذن بالأجسام الصلبة لتفادي إصابة الأذن الخارجية أو الوسطى أو حدوث ثقب في طبلة الأذن، والمحافظة على جفاف الأذن من الماء بشكل مستمر، خاصة بالنسبة للأشخاص المصابين بالالتهابات المزمنة في الأذن الوسطى والخارجية .
كما نصح الدكتور قسومة المرضى كثيري الأسفار ممن يسافرون براً أو جواً ويعانون آلاماً في الأذن أثناء الصعود والهبوط بمراجعة الطبيب المختص قبل السفر .
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد فوزي مصطفى اختصاصي أول أمراض السمع والتوازن والمشرف على العيادة، أن عيادة أمراض السمع والتوازن تم تزويدها بأحدث المعدات الطبية بتكلفة تتعدى مليوني درهم لتكون منافسة لأشهر المراكز العالمية المتخصصة في تشخيص وعلاج أمراض السمع والتوازن، وذلك في خطوة تهدف لتوفير كافة أنواع العلاج للمواطنين والمقيمين، وأكد أن العيادة تعتبر الأولى من نوعها بالدولة، وأنها خلال العام الماضي كانت سبباً في علاج وتأهيل أكثر من 3500 مريض من داخل وخارج الدولة يعانون مشكلات طبية خاصة بالسمع وطنين الأذن والدوخة وعدم الاتزان، ونتوقع مضاعفة هذا العدد خلال الفترة المقبلة خصوصاً بعد تحديث وتوسع العيادة وزيادة قدرتها الاستيعابية .
وأكد الدكتور فوزي أن العيادة توفر أكثر من برنامج لتشخيص وعلاج وتأهيل أمراض السمع وطنين الأذن وعدم الاتزان (الدوار)، حيث توفر العيادة العديد من الخدمات الطبية وهي تشخيص وعلاج وتأهيل أمراض الأذن، وتشخيص وعلاج وتأهيل أمراض الدوخة وعدم الاتزان (الدوار)، وعلاج ضعف السمع عن طريق السماعات الطبية وزراعة القوقعة وزراعة أجهزة السمع الإلكترونية في جذع المخ وزراعة السماعات العظمية، وتشخيص وعلاج وتأهيل طنين الأذن، وإنشاء برنامج فحص السمع في الأطفال حديثي الولادة .
وأشار الدكتور فوزي إلى أن عيادة أمراض السمع والتوازن بمستشفى دبي تعمل يومياً من الأحد إلى الخميس لتوفير كافة أنواع العلاج للمواطنين والمقيمين، وأوضح أن العيادة خلال الفترة الماضية كانت سبباً في علاج وتأهيل أكثر من 10000 مريض من داخل وخارج الدولة، يعانون مشكلات طبية خاصة بالسمع وطنين الأذن والدوخة وعدم الاتزان، ونتوقع مضاعفة هذا العدد خلال الفترة المقبلة، خصوصاً بعد تحديث وتوسع العيادة وزيادة قدرتها الاستيعابية وزيادة الكادر الطبي الذي يعمل لخدمة المرضى . ولفت الدكتور فوزي إلى أن من أهداف إنشاء عيادة أمراض السمع والتوازن بمستشفى دبي، القضاء بشكل تام على الإعاقة السمعية والصمم داخل الدولة، حيث يصيب ضعف السمع نحو 5 أطفال لكل 1000 مولود حديث، وتعتبر هذه النسبة مرتفعة مقارنة بالدول العالمية التي يصيب فيها فقدان السمع نحو 3 أطفال لكل 1000 مولود، وارتفاع النسبة داخل الدولة يعود غالباً إلى زواج الأقارب وانتقال الجينات الخاصة بضعف السمع من جيل إلى جيل، ولهذا وتصديقاً للقاعدة الذهبية التي تقول: "الوقاية خير من العلاج"، أضافت عيادة أمراض السمع والتوازن برنامجاً متخصصاً في الكشف المبكر عن ضعف السمع عند الأطفال حديثي الولادة (Neonatal Hearing Screening)، حيث يتم من خلال هذا البرنامج فحص كل الأطفال الذين تتم ولادتهم داخل المستشفيات التابعة لدائرة دبي الصحية، وذلك للكشف المبكر والتدخل المبكر لعلاج ضعف السمع عند الأطفال .