طالت معاناة مرضى الكلى في فترة زمنية قديمة عندما لم يتعرف الأطباء القدامى الى آلية عمل الكليتين والظروف المناسبة للقيام بذلك العمل وأخطر المشكلات التي تواجهها، إلا أن تلك الفئة من المرضى تحظى حاليا باهتمام العلم المتخصص في ذلك النوع إلى درجة إمكان استبدال الكلية التالفة بأخرى سليمة من متبرع يتفق مع المريض في فصيلة الدم وفي الأنسجة وبعض التفاصيل الأخرى.
وتظل النصيحة الذهبية في مجال الصحة قائمة، فالوقاية خير من ألف علاج والمحافظة على الكلى من المرض أفضل من البحث عن بديل لها، أو عن علاج لإصلاحها، ويمكن اعتبار الكليتين بمثابة مرشح يقوم بحجز المواد الضارة أو الزائدة على حاجة الجسم، باستخلاصها من الدم، وطردها بعد تغيير تكوين تلك المواد من الوضع الصلب إلى السائل عبر إذابتها في الماء، ما يعكس حاجة الكلى إلى كمية مناسبة من الماء تكفي للقيام بذلك الدور وإلا تراكمت المواد الصلبة والعناصر الكيمياوية غير المتوازنة، وصعب أو استحال طردها من الجسم.
وهناك مجموعة من العوامل المتشابكة والمعقدة تؤدي إلى إعاقة الكلى عن القيام بوظائفها الطبيعية، يزداد تأثير هذه العوامل السلبية إذا كان المريض من ذوي الأمراض المزمنة مثل السكري أو اعتلال القلب أو الجلطات الدماغية أو تصلب الشرايين أو الالتهاب الرئوي أو حتى إذا كان من المسنين، وتأتي بعض العقاقير على رأس العوامل المسببة للفشل الكلوي، خاصة التي تستخدم لفترات طويلة أو التي ينصح الطبيب باستخدامها مدى الحياة، مثل أدوية الاكتئاب والضغط والقلب والأسبرين وعقاقير علاج السكري، إذ ينبغي استطلاع حالتي الكلى والكبد خلال التداوي طويل الأمد تفادياً للأضرار التي تصيب الكلى والتي غالباً لا تترك أثراً ظاهراً إذ تكتشف في ظرف متأخر نسبياً يصعب معه العلاج الناجع تماماً، وينصح الأطباء بضرورة إجراء فحص وظائف الكلى والكبد بصورة منتظمة لكل من تجاوزوا الستين بصرف النظر عما إذا كانوا خاضعين للعلاج بعقاقير طويلة الأمد من عدمه.
ويؤدي تراجع كمية الدم الواردة إلى الكلى كما في حالات النزيف الناتج عن الحوادث أو العمليات الجراحية الكبرى أو النزيف الداخلي غير المرئي، أو في حالات تصلب الشرايين المغذية للكلى أو انسدادها نتيجة جلطة دموية تغلق مجرى الدم، أو عند انخفاض ضغط الدم بصورة مفاجئة لسبب أو لآخر، وأحيانا الحروق التي تصيب مساحة كبيرة من الجلد وتؤدي إلى فقدان كميات هائلة من بلازما الدم، كل هذه الحالات تؤدي إلى الفشل الكلوي، إذ تحتاج الكلى إلى كمية وفيرة من الدفق الدموي للقيام بدورها الطبيعي، أما إذا تعرضت الكليتان لاحتباس في ممر خروج البول نتيجة تضخم عادي أو مرضي في غدة البروستاتا، أو احتقانات في المثانة، فالنتيجة المتوقعة فشل كلوي مؤقت مرهون بسرعة التدخل في هذه الحالة التي تعتبر إسعافية عاجلة، لأن البول المحتجز في حوض الكلى يعاد ضخه مرة أخرى إلى الدورة الدموية بطريق الارتجاع.
وهناك بعض الأعراض التي تنبىء بحدوث الفشل الكلوي وتؤكد وجوب التدخل الطبي العاجل مثل احتباس البول أو قلة كميته لدرجة ملحوظة كذلك إذا قضى المريض يومه من دون اللجوء للحمام بلا أي شكوى أو أعراض أخرى، كذلك من دواعي الاشتباه ظهور مظاهر التعب والإرهاق على المريض ونومه لفترات أطول من المعتاد، أو على العكس، تنبه جهازه العصبي وعدم النوم لفترة طويلة نسبيا، كذلك يعتبر القيء أو مجرد الغثيان من مظاهر الفشل الكلوي، وربما يكشف ظهور تورم في القدم عن الاحتباس في المياه داخل الجسم فيسهل الوصول إلى التشخيص في مرحلة مبكرة، وفي بعض الحالات المتأخرة يصاب المريض بغيبوبة تامة في أول مظاهر الفشل الكلوي، أما في حالات أخرى فلا يشكو المريض من أي أعراض للكلى ولا يعاني أية مظاهر تقود إلى الشك في سلامة الكليتين، فقط ربما يكشف الأمر بمحض مصادفة عند فحص الدم الروتيني لدى استكمال إجراءات التوظيف أو عند الفحص الروتيني السنوي.
ويتخذ الفشل الكلوي شكلين، الأول النوع الحاد الذي يمكن علاجه بعد اكتشاف إصابة المريض به بفترة قصيرة، وربما يشفى من آثاره تماماً في حالة الانتظام في الوجبات والابتعاد عن الممنوعات وتناول الأدوية الموصوفة، بينما يحتاج المريض لأساليب علاجية أكثر تعقيداً إذا أصيب بالفشل الكلوي المزمن حيث يتضمن العلاج الغسيل الكلوي المنتظم لسحب العناصر الضارة من الدم، وهي طريقة تقليدية تعتمد على سحب كميات بالتوالي من جسم المريض وتمريرها عبر جهاز التنقية الذي يحتوي على مرشح (فلتر صناعي) يقوم بعزل العناصر الضارة في الدم وإخراجها من الجسم، وربما يتطلب العلاج زرع كلية من متبرع إذا تطابقت الفحوص بين المانح والمريض.
يتحول الفشل الكلوي الحاد إلى النوع المزمن في حالات محددة منها تأخر اكتشاف تراجع الأداء الوظيفي للكلى بسبب عدم ظهور أعراض واضحة أو لإهمال الأعراض نتيجة تدني المستوى التعليمي أو الثقافي للمريض وأفراد أسرته، كما يؤدي التدهور المفاجئ لوظائف الكلى إلى ظهور الدلالات التي تقود إلى فهم الحالة والتشخيص الدقيق، إلا أن الفشل الوظيفي التدريجي في وظائف الكلى يؤدي إلى نتائج وخيمة تتسبب في تحول الفشل الحاد إلى مزمن، علاوة على عوامل خاصة بالمريض نفسه من حيث حالة جهازه المناعي ومدى استجابته للعلاج الخاص بالحالات الحادة.
وللوقاية من ذلك المرض الذي ربما يصل إلى مراحل تهدد حياة المريض لابد من فهم آلية عمل الكلية ومدى احتياجها إلى الماء لتقوم بوظائفها الطبيعية، فهي تماثل مصنعاً كبيراً يحتاج إلى مواد خام وأدوات تعبئة وآلات تعقيم لينتج في النهاية مستخرجات تضر الجسم في حالة بقائها ضمن دورته الدموية، ولمساعدة ذلك المصنع يجب تناول الكمية المناسبة من الماء لضمان استمرار دورة العمل، كما يجب الامتناع عن تناول المواد التي من شأنها عرقلة أداء ذلك المصنع العملاق في دوره الصغير في حجمه.
يقوم الماء النقي بمهمة خطيرة تتلخص في إذابة الكلى للمواد الصلبة والعناصر المضرة فيه، ما يسهل طرده إلى خارج الجسم، ولكن عندما يهمل شخص ما تناول الماء خاصة في الطقس الحار وفي ظروف العمل التي تقتضي فقدان كمية كبيرة من الماء عن طريق التعرق، تفتقد الكلى ما يناسبها من الماء لإذابة المواد الضارة وبالتالي تظهر دلالات ذلك في لون البول وتكوينه، إذ يتحول اللون إلى أصفر قاتم أو أحمر داكن، علاوة على شعور المريض بألم يشبه الحرقة أثناء التبول حيث تزداد معدلات الأجسام الصلبة غير الذائبة، بالإضافة إلى احتمالات قوية لتكون الحصوات سواء الكريستالية أو الكلسية، ولو أهمل المريض حالته تتحول إلى آلام مبرحة تتركز في أحد الجانبين من الجهة الأمامية أو الخلفية، وربما يخضع لإجراء جراحي لإزالة الحصوات المترسبة على الكلى أو التي اتخذت مساراً إلى مكان آخر داخل المسالك البولية مثل الحالب أو المثانة أو القناة البولية.
ويجب الحرص على الفحص الدوري لدى طبيب متخصص في المجال مرة واحدة كل عام لمن هم دون الأربعين ومرتين لمن تجاوزوا تلك السن للوقوف على حالة المجرى البولي والتيقن من عدم وجود مشكلات، ويتضمن فحص الطبيب تحليل البول الذي يكشف عن مستويات كل العناصر التي يحتوي عليها الجسم، كما يوضح معدلات المواد التي يضره ارتفاع نسبتها مثل الاوكزلات والكالسيوم والبوتاسيوم والصوديوم كما يوضح التحليل نسبة الصديد التي إذا ارتفعت عن 2% دل ذلك على وجود التهاب في موضع ما من المسالك البولية، كما يعطي التحليل بيانات رقمية حول معدلات الأملاح المعدنية كلاً على حدة، ما يحمي الجسم من أخطار الفشل الكلوي.
وتظل النصيحة الذهبية في مجال الصحة قائمة، فالوقاية خير من ألف علاج والمحافظة على الكلى من المرض أفضل من البحث عن بديل لها، أو عن علاج لإصلاحها، ويمكن اعتبار الكليتين بمثابة مرشح يقوم بحجز المواد الضارة أو الزائدة على حاجة الجسم، باستخلاصها من الدم، وطردها بعد تغيير تكوين تلك المواد من الوضع الصلب إلى السائل عبر إذابتها في الماء، ما يعكس حاجة الكلى إلى كمية مناسبة من الماء تكفي للقيام بذلك الدور وإلا تراكمت المواد الصلبة والعناصر الكيمياوية غير المتوازنة، وصعب أو استحال طردها من الجسم.
وهناك مجموعة من العوامل المتشابكة والمعقدة تؤدي إلى إعاقة الكلى عن القيام بوظائفها الطبيعية، يزداد تأثير هذه العوامل السلبية إذا كان المريض من ذوي الأمراض المزمنة مثل السكري أو اعتلال القلب أو الجلطات الدماغية أو تصلب الشرايين أو الالتهاب الرئوي أو حتى إذا كان من المسنين، وتأتي بعض العقاقير على رأس العوامل المسببة للفشل الكلوي، خاصة التي تستخدم لفترات طويلة أو التي ينصح الطبيب باستخدامها مدى الحياة، مثل أدوية الاكتئاب والضغط والقلب والأسبرين وعقاقير علاج السكري، إذ ينبغي استطلاع حالتي الكلى والكبد خلال التداوي طويل الأمد تفادياً للأضرار التي تصيب الكلى والتي غالباً لا تترك أثراً ظاهراً إذ تكتشف في ظرف متأخر نسبياً يصعب معه العلاج الناجع تماماً، وينصح الأطباء بضرورة إجراء فحص وظائف الكلى والكبد بصورة منتظمة لكل من تجاوزوا الستين بصرف النظر عما إذا كانوا خاضعين للعلاج بعقاقير طويلة الأمد من عدمه.
ويؤدي تراجع كمية الدم الواردة إلى الكلى كما في حالات النزيف الناتج عن الحوادث أو العمليات الجراحية الكبرى أو النزيف الداخلي غير المرئي، أو في حالات تصلب الشرايين المغذية للكلى أو انسدادها نتيجة جلطة دموية تغلق مجرى الدم، أو عند انخفاض ضغط الدم بصورة مفاجئة لسبب أو لآخر، وأحيانا الحروق التي تصيب مساحة كبيرة من الجلد وتؤدي إلى فقدان كميات هائلة من بلازما الدم، كل هذه الحالات تؤدي إلى الفشل الكلوي، إذ تحتاج الكلى إلى كمية وفيرة من الدفق الدموي للقيام بدورها الطبيعي، أما إذا تعرضت الكليتان لاحتباس في ممر خروج البول نتيجة تضخم عادي أو مرضي في غدة البروستاتا، أو احتقانات في المثانة، فالنتيجة المتوقعة فشل كلوي مؤقت مرهون بسرعة التدخل في هذه الحالة التي تعتبر إسعافية عاجلة، لأن البول المحتجز في حوض الكلى يعاد ضخه مرة أخرى إلى الدورة الدموية بطريق الارتجاع.
وهناك بعض الأعراض التي تنبىء بحدوث الفشل الكلوي وتؤكد وجوب التدخل الطبي العاجل مثل احتباس البول أو قلة كميته لدرجة ملحوظة كذلك إذا قضى المريض يومه من دون اللجوء للحمام بلا أي شكوى أو أعراض أخرى، كذلك من دواعي الاشتباه ظهور مظاهر التعب والإرهاق على المريض ونومه لفترات أطول من المعتاد، أو على العكس، تنبه جهازه العصبي وعدم النوم لفترة طويلة نسبيا، كذلك يعتبر القيء أو مجرد الغثيان من مظاهر الفشل الكلوي، وربما يكشف ظهور تورم في القدم عن الاحتباس في المياه داخل الجسم فيسهل الوصول إلى التشخيص في مرحلة مبكرة، وفي بعض الحالات المتأخرة يصاب المريض بغيبوبة تامة في أول مظاهر الفشل الكلوي، أما في حالات أخرى فلا يشكو المريض من أي أعراض للكلى ولا يعاني أية مظاهر تقود إلى الشك في سلامة الكليتين، فقط ربما يكشف الأمر بمحض مصادفة عند فحص الدم الروتيني لدى استكمال إجراءات التوظيف أو عند الفحص الروتيني السنوي.
ويتخذ الفشل الكلوي شكلين، الأول النوع الحاد الذي يمكن علاجه بعد اكتشاف إصابة المريض به بفترة قصيرة، وربما يشفى من آثاره تماماً في حالة الانتظام في الوجبات والابتعاد عن الممنوعات وتناول الأدوية الموصوفة، بينما يحتاج المريض لأساليب علاجية أكثر تعقيداً إذا أصيب بالفشل الكلوي المزمن حيث يتضمن العلاج الغسيل الكلوي المنتظم لسحب العناصر الضارة من الدم، وهي طريقة تقليدية تعتمد على سحب كميات بالتوالي من جسم المريض وتمريرها عبر جهاز التنقية الذي يحتوي على مرشح (فلتر صناعي) يقوم بعزل العناصر الضارة في الدم وإخراجها من الجسم، وربما يتطلب العلاج زرع كلية من متبرع إذا تطابقت الفحوص بين المانح والمريض.
يتحول الفشل الكلوي الحاد إلى النوع المزمن في حالات محددة منها تأخر اكتشاف تراجع الأداء الوظيفي للكلى بسبب عدم ظهور أعراض واضحة أو لإهمال الأعراض نتيجة تدني المستوى التعليمي أو الثقافي للمريض وأفراد أسرته، كما يؤدي التدهور المفاجئ لوظائف الكلى إلى ظهور الدلالات التي تقود إلى فهم الحالة والتشخيص الدقيق، إلا أن الفشل الوظيفي التدريجي في وظائف الكلى يؤدي إلى نتائج وخيمة تتسبب في تحول الفشل الحاد إلى مزمن، علاوة على عوامل خاصة بالمريض نفسه من حيث حالة جهازه المناعي ومدى استجابته للعلاج الخاص بالحالات الحادة.
وللوقاية من ذلك المرض الذي ربما يصل إلى مراحل تهدد حياة المريض لابد من فهم آلية عمل الكلية ومدى احتياجها إلى الماء لتقوم بوظائفها الطبيعية، فهي تماثل مصنعاً كبيراً يحتاج إلى مواد خام وأدوات تعبئة وآلات تعقيم لينتج في النهاية مستخرجات تضر الجسم في حالة بقائها ضمن دورته الدموية، ولمساعدة ذلك المصنع يجب تناول الكمية المناسبة من الماء لضمان استمرار دورة العمل، كما يجب الامتناع عن تناول المواد التي من شأنها عرقلة أداء ذلك المصنع العملاق في دوره الصغير في حجمه.
يقوم الماء النقي بمهمة خطيرة تتلخص في إذابة الكلى للمواد الصلبة والعناصر المضرة فيه، ما يسهل طرده إلى خارج الجسم، ولكن عندما يهمل شخص ما تناول الماء خاصة في الطقس الحار وفي ظروف العمل التي تقتضي فقدان كمية كبيرة من الماء عن طريق التعرق، تفتقد الكلى ما يناسبها من الماء لإذابة المواد الضارة وبالتالي تظهر دلالات ذلك في لون البول وتكوينه، إذ يتحول اللون إلى أصفر قاتم أو أحمر داكن، علاوة على شعور المريض بألم يشبه الحرقة أثناء التبول حيث تزداد معدلات الأجسام الصلبة غير الذائبة، بالإضافة إلى احتمالات قوية لتكون الحصوات سواء الكريستالية أو الكلسية، ولو أهمل المريض حالته تتحول إلى آلام مبرحة تتركز في أحد الجانبين من الجهة الأمامية أو الخلفية، وربما يخضع لإجراء جراحي لإزالة الحصوات المترسبة على الكلى أو التي اتخذت مساراً إلى مكان آخر داخل المسالك البولية مثل الحالب أو المثانة أو القناة البولية.
ويجب الحرص على الفحص الدوري لدى طبيب متخصص في المجال مرة واحدة كل عام لمن هم دون الأربعين ومرتين لمن تجاوزوا تلك السن للوقوف على حالة المجرى البولي والتيقن من عدم وجود مشكلات، ويتضمن فحص الطبيب تحليل البول الذي يكشف عن مستويات كل العناصر التي يحتوي عليها الجسم، كما يوضح معدلات المواد التي يضره ارتفاع نسبتها مثل الاوكزلات والكالسيوم والبوتاسيوم والصوديوم كما يوضح التحليل نسبة الصديد التي إذا ارتفعت عن 2% دل ذلك على وجود التهاب في موضع ما من المسالك البولية، كما يعطي التحليل بيانات رقمية حول معدلات الأملاح المعدنية كلاً على حدة، ما يحمي الجسم من أخطار الفشل الكلوي.