إعداد: أشرف مرحلي
إليزابيتا بينشيرل مهندسة معمارية ومصممة ديكور، تستلهم أعمالها، كما تقول، من تناسق وتماثل الفن المعماري الكلاسيكي، ومن الأعمال المتميزة لكبار الفنانين مثل ألدو روسي، وديفيد هيكس .
تخيم ظلال اللون الفيروزي المتعددة على كل بقعة في شقة إليزابيتا الكائنة في مدينة ميلانو الإيطالية، فتكسو حجرة الطعام درجة كثيفة منه، بينما تتنوع ظلاله في حجرة المعيشة . وتثير ألوان المكان أمزجة مختلفة وتعزز الإحساس بترابط دواخل الشقة .
وتحاول إليزابيتا تجربة اتجاهات جديدة في عالم الديكور، لتوقعها أن تمثل طريقتها في استخدام الألوان والتصاميم في بيتها اتجاهاً جديداً، تتوقع أن يلقى رواجاً في المستقبل .
عندما انتقلت إليزابيتا منذ 13 عاماً إلى الطابق الأرضي في المبنى الذي ينتمي إلى القرن التاسع عشر، كانت الحوائط مطلية باللون الأبيض البسيط من دون أي إضافات أو زخارف، وكانت مساحة الحجرات ضيقة . لذا وضعت على مقدمة أولوياتها، كونها مهندسة معمارية ومصممة ديكور، إعادة رسم مخطط الغرف والطابق بأكمله ليتناسب بشكله الجديد مع المستجدات العائلية في وجود ابنيها، ليوبولدو، ،13 ونيكولو، 11 .
تقول إليزابيتا "جرت العادة في ايطاليا أن يعمل المهندسون المعماريون مصممين داخليين أيضاً، ومن ثم فمن مهام عملهم تزيين الحوائط وتخطيط المساحات، وبالنسبة لي، فأنا أنظر إلى كل مشروع أنفذه على أساس معماري" .
كان الطابق الأول يضم ثلاث شقق منفصلة، لم تضم أياً منها حجرة واسعة، بل اتسمت حجراتهم جميعاً بضيق المساحة، وقررت إليزابيتا ضم الشقق الثلاث وقسمت المساحة بحيث صممت حجرة معيشة فسيحة، وثلاث غرف نوم، واستوديو . لم تكن لديها رغبة في تغيير ملامح المنزل الأصلية، لذا أبقت على شبكات تبريد الهواء، والأبواب والشبابيك، ثم أضافت أفاريز، وغيرت في شكل السقف لتجعل الغرف تبدو وكأنها بهذا الاتساع منذ البداية . وكل ما غيرته إليزابيتا كفاءة المكان وقدرات استيعابه .
واستوحت إليزابيتا تشكيلة ظلال اللون الفيروزي من خطأ ارتكبه الدهان، فعندما كان يعمل طلبت إليه أن يطلي حجرة المعيشة الرئيسية بالأبيض الهادئ، لكنها عندما عادت إلى المنزل آخر اليوم، وجدته وقد طلى الحوائط بالأزرق الفاتح .
تقول إليزابيتا: "بالطبع فاجأني بما فعله، ولكن سرعان ما وجدت أن اللون مناسب بالفعل للزينة الخشبية البيضاء حول النوافذ، فقررت الإبقاء عليه، بل وراقني لدرجة أنني استخدمت ظلاله المختلفة في طلاء الحجرات المجاورة ليلتمس من يراهم الصلة بينهم" .
وفي ما يتعلق بالمطبخ، طلت إليزابيتا جدرانه بظلال مختلفة، وعنه تقول: "عندما قررت طلاء جدران الشقة ابتعت الكثير من الألوان المختلفة وبدأت تجربتها على حوائط المطبخ، وبعدما انتهيت أعجبتني تشكيلة الألوان فقررت أن أتركها كما هي" .
وفي عالم الديكور، يعتبر المصممون أن كثافة اللون الأزرق ربما تعطي شعوراً بالفتور، إلا أن إليزابيتا انتقت ظلال الفيروزي لحجرتي الطعام والمعيشة، ولحجرة النوم الرئيسية لتميزه بالدف، وأضافت في كل غرفة ظلال مجموعة من الألوان البراقة، ففي حجرة المعيشة مثلاً، طلت الحائط خلف المكتبة بالبني الداكن الذي يعكس ظلاً عميقاً يشع دفئاً . واستخدمت قماشاً برتقالياً داكناً لحشو مقاعد ووسائد الحجرة، مع الإبقاء على سماتها الأصلية مثل الأبواب والنوافذ، وفرشتها إليزابيتا بالأرائك الكلاسيكية، كما وضعت فيها خزانات سوداء ورثتها عن عائلتها .
وفي حجرة الطعام غطت واجهات "البوفيه" بورق حائط يغلب عليه اللون الأحمر الدافئ محدثاً توازناً مع الفيروزي على الحيطان أما الحديقة، فالمساحات الخضراء تعزز قيمة المكان في هذه الأجواء الريفية، وأضفت إليزابيتا لمساتها الجميلة بوضع قطع أثاث تجمع بين الحداثة والقدم في المكان .
واهتمت إليزابيتا بالاستوديو الذي تنفذ فيه مشروعاتها وتصميماتها، فجعلت له مدخلاً خاصاً، ويمكن من خلاله رؤية أهم أماكن الشقة .
كما اهتمت بحجرة نوم الأطفال فغطت حوائطها بأعمال فنية ذات ظلال للونين الأزرق والبرتقالي الداكن، المستخدمين في أماكن أخرى من الشقة .
إليزابيتا بينشيرل مهندسة معمارية ومصممة ديكور، تستلهم أعمالها، كما تقول، من تناسق وتماثل الفن المعماري الكلاسيكي، ومن الأعمال المتميزة لكبار الفنانين مثل ألدو روسي، وديفيد هيكس .
تخيم ظلال اللون الفيروزي المتعددة على كل بقعة في شقة إليزابيتا الكائنة في مدينة ميلانو الإيطالية، فتكسو حجرة الطعام درجة كثيفة منه، بينما تتنوع ظلاله في حجرة المعيشة . وتثير ألوان المكان أمزجة مختلفة وتعزز الإحساس بترابط دواخل الشقة .
وتحاول إليزابيتا تجربة اتجاهات جديدة في عالم الديكور، لتوقعها أن تمثل طريقتها في استخدام الألوان والتصاميم في بيتها اتجاهاً جديداً، تتوقع أن يلقى رواجاً في المستقبل .
عندما انتقلت إليزابيتا منذ 13 عاماً إلى الطابق الأرضي في المبنى الذي ينتمي إلى القرن التاسع عشر، كانت الحوائط مطلية باللون الأبيض البسيط من دون أي إضافات أو زخارف، وكانت مساحة الحجرات ضيقة . لذا وضعت على مقدمة أولوياتها، كونها مهندسة معمارية ومصممة ديكور، إعادة رسم مخطط الغرف والطابق بأكمله ليتناسب بشكله الجديد مع المستجدات العائلية في وجود ابنيها، ليوبولدو، ،13 ونيكولو، 11 .
تقول إليزابيتا "جرت العادة في ايطاليا أن يعمل المهندسون المعماريون مصممين داخليين أيضاً، ومن ثم فمن مهام عملهم تزيين الحوائط وتخطيط المساحات، وبالنسبة لي، فأنا أنظر إلى كل مشروع أنفذه على أساس معماري" .
كان الطابق الأول يضم ثلاث شقق منفصلة، لم تضم أياً منها حجرة واسعة، بل اتسمت حجراتهم جميعاً بضيق المساحة، وقررت إليزابيتا ضم الشقق الثلاث وقسمت المساحة بحيث صممت حجرة معيشة فسيحة، وثلاث غرف نوم، واستوديو . لم تكن لديها رغبة في تغيير ملامح المنزل الأصلية، لذا أبقت على شبكات تبريد الهواء، والأبواب والشبابيك، ثم أضافت أفاريز، وغيرت في شكل السقف لتجعل الغرف تبدو وكأنها بهذا الاتساع منذ البداية . وكل ما غيرته إليزابيتا كفاءة المكان وقدرات استيعابه .
واستوحت إليزابيتا تشكيلة ظلال اللون الفيروزي من خطأ ارتكبه الدهان، فعندما كان يعمل طلبت إليه أن يطلي حجرة المعيشة الرئيسية بالأبيض الهادئ، لكنها عندما عادت إلى المنزل آخر اليوم، وجدته وقد طلى الحوائط بالأزرق الفاتح .
تقول إليزابيتا: "بالطبع فاجأني بما فعله، ولكن سرعان ما وجدت أن اللون مناسب بالفعل للزينة الخشبية البيضاء حول النوافذ، فقررت الإبقاء عليه، بل وراقني لدرجة أنني استخدمت ظلاله المختلفة في طلاء الحجرات المجاورة ليلتمس من يراهم الصلة بينهم" .
وفي ما يتعلق بالمطبخ، طلت إليزابيتا جدرانه بظلال مختلفة، وعنه تقول: "عندما قررت طلاء جدران الشقة ابتعت الكثير من الألوان المختلفة وبدأت تجربتها على حوائط المطبخ، وبعدما انتهيت أعجبتني تشكيلة الألوان فقررت أن أتركها كما هي" .
وفي عالم الديكور، يعتبر المصممون أن كثافة اللون الأزرق ربما تعطي شعوراً بالفتور، إلا أن إليزابيتا انتقت ظلال الفيروزي لحجرتي الطعام والمعيشة، ولحجرة النوم الرئيسية لتميزه بالدف، وأضافت في كل غرفة ظلال مجموعة من الألوان البراقة، ففي حجرة المعيشة مثلاً، طلت الحائط خلف المكتبة بالبني الداكن الذي يعكس ظلاً عميقاً يشع دفئاً . واستخدمت قماشاً برتقالياً داكناً لحشو مقاعد ووسائد الحجرة، مع الإبقاء على سماتها الأصلية مثل الأبواب والنوافذ، وفرشتها إليزابيتا بالأرائك الكلاسيكية، كما وضعت فيها خزانات سوداء ورثتها عن عائلتها .
وفي حجرة الطعام غطت واجهات "البوفيه" بورق حائط يغلب عليه اللون الأحمر الدافئ محدثاً توازناً مع الفيروزي على الحيطان أما الحديقة، فالمساحات الخضراء تعزز قيمة المكان في هذه الأجواء الريفية، وأضفت إليزابيتا لمساتها الجميلة بوضع قطع أثاث تجمع بين الحداثة والقدم في المكان .
واهتمت إليزابيتا بالاستوديو الذي تنفذ فيه مشروعاتها وتصميماتها، فجعلت له مدخلاً خاصاً، ويمكن من خلاله رؤية أهم أماكن الشقة .
كما اهتمت بحجرة نوم الأطفال فغطت حوائطها بأعمال فنية ذات ظلال للونين الأزرق والبرتقالي الداكن، المستخدمين في أماكن أخرى من الشقة .