أنهت شرطة نيويورك مغامرة غريبة لامرأة تبلغ من العمر 28 عاماً، بعدما نجحت في انتحال شخصية طالبة مراهقة والانتظام في إحدى مدارس «برونكس» الثانوية لأسابيع، قبل أن تكشف حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي حقيقتها الصادمة.
وبدأت الواقعة حين انتحلت كيسي كاسين اسماً مستعاراً هو «شامارا رشاد»، مدعية أنها مراهقة في السادسة عشرة من عمرها انتقلت حديثاً من ولاية أوهايو. ونجحت الفتاة بالفعل باستخراج بطاقة هوية مدرسية والدوام في «أكاديمية ويستشستر سكوير» لمدة أسبوعين، وسط ذهول زملائها الذين لم يشكوا في عمرها الحقيقي، إلى أن عثر أعضاء من هيئة التدريس على حساباتها الشخصية التي تؤكد أنها مولودة عام 1997 ولديها ابنة.
وأفادت التحقيقات الأولية أن الدافع وراء هذا الانتحال لم يكن «الحنين إلى مقاعد الدراسة»، بل محاولة للاستفادة من مخططات المساعدات الاجتماعية المخصصة للقاصرين، بناءً على نصيحة تلقتها للحصول على دعم مالي إضافي.
وعقب مواجهتها بالأدلة، اعترفت كيسي كاسين بكذبها، ليتم إلقاء القبض عليها وتوجيه تهم تشمل تعريض سلامة طفل للخطر، والتعدي على ممتلكات الغير، وانتحال شخصية جنائية.
أُخلي سبيلها لاحقاً بانتظار مثولها أمام المحكمة في منتصف يونيو المقبل، بينما أثارت الحادثة تساؤلات واسعة حول ثغرات نظام التسجيل في المدارس العامة بنيويورك، وكيفية تمكن شخص بالغ من الاختلاط بطلاب قاصرين طوال هذه المدة دون اكتشافه.