الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

السيسي وماكرون يفتتحان مقرها الجديد.. ما هي جامعة سنجور؟

9 مايو 2026 17:40 مساء | آخر تحديث: 9 مايو 18:15 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
السيسي وماكرون يفتتحان مقرها الجديد.. ما هي جامعة سنجور؟
السيسي وماكرون يفتتحان مقرها الجديد.. ما هي جامعة سنجور؟
icon الخلاصة icon
السيسي وماكرون يفتتحان مقر جامعة سنجور ببرج العرب؛ جامعة فرنكوفونية منذ 1990 لتأهيل كوادر إفريقية ببرامج ماجستير وخطة تحول 2026–2030
يشهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعدد من المسؤولين الأفارقة، في خطوة عكست الاهتمام المصري الفرنسي بتعزيز التعاون التعليمي والتنموي داخل القارة الإفريقية.
ويأتي افتتاح المقر الجديد للجامعة في إطار الزيارة التي يجريها ماكرون إلى مصر، وسط اهتمام متزايد بدور المؤسسات التعليمية الفرنكوفونية في إعداد الكوادر الإفريقية وتأهيلها لقيادة مشروعات التنمية في دول القارة.

سنجور.. جامعة إفريقية بطابع فرنكوفوني

توجد جامعة سنجور رسمياً منذ عام 1990، بموجب اتفاق بين الحكومة المصرية والمنظمة الدولية للفرنكوفونية، وصدور قرار من الرئيس المصري رقم 272 لسنة 1989.
وتحمل الجامعة اسم الشاعر والرئيس السنغالي الراحل ليوبولد سنجور، أحد أبرز رموز الفرنكوفونية في إفريقيا، واتخذت من مدينة الإسكندرية مقراً لها منذ إنشائها، وبحسب موقعها الرسمي، فقد تأسست بهدف دعم التنمية داخل القارة عبر إعداد كوادر متخصصة في مجالات الإدارة والثقافة والصحة والبيئة والتعليم.

أهداف تنموية لجامعة سنجور

تركز الجامعة منذ تأسيسها على تدريب الكوادر الإفريقية في مجالات التنمية، عبر برامج أكاديمية ومهنية تستهدف دعم القطاعات الحيوية داخل القارة.
وتقدم الجامعة برامج ماجستير متخصصة في مجالات الصحة، والبيئة، والإدارة، والثقافة، والتعليم، وإدارة المشروعات، مع اعتماد نظام بولونيا الأوروبي المعمول به داخل الاتحاد الأوروبي.
مراحل إصلاح وتوسع جامعة سنجور
تؤكد سنجور عبر موقعها، أنها شهدت بين عامي 2002 و2009 مرحلة إصلاح إداري وأكاديمي، بعد تراجع التمويلات، إذ اتجهت إلى إعادة هيكلة برامجها واعتماد نظام "LMD" الأوروبي للتعليم العالي، وأدت الزيادة المتواصلة في الطلب على برامج الجامعة إلى توسيع شبكة الشراكات الأكاديمية خارج مصر بين 2009 و2016، عبر إنشاء مراكز وحُرم جامعية شريكة داخل إفريقيا وخارجها، بهدف تعزيز الانتشار القاري وتعويض تراجع الموارد.

تحديث شامل واستعادة النفوذ

تفخر الجامعة بدخولها مرحلة تحديث واسعة بين عامي 2017 و2021، استهدفت إعادة صياغة رسالتها الأكاديمية وتطوير أدواتها التنظيمية والتعليمية، في محاولة لاستعادة مكانتها كمركز أكاديمي مرجعي في إفريقيا الفرنكوفونية.
وتواصل الجامعة منذ عام 2021 تنفيذ خطة لإعادة الهيكلة وتركيز أولوياتها على التميز الأكاديمي والشراكة الاستراتيجية، بالتزامن مع الانتقال التدريجي إلى مقرها الجديد في مدينة برج العرب الجديدة.

مقر جديد في برج العرب

تنتقل الجامعة اليوم إلى مقرها الجديد بمدينة برج العرب الجديدة، غرب الإسكندرية، ضمن خطة لتوسيع أنشطتها التعليمية والبحثية، وتطوير بنيتها الأكاديمية لاستيعاب مزيد من الطلاب والبرامج.
وتمتلك الجامعة، إلى جانب مقرها الرئيسي في مصر، عدة فروع ومراكز أكاديمية داخل إفريقيا وأوروبا، فيما يتجاوز عدد خريجيها منذ تأسيسها ألفي طالب من مختلف الدول الإفريقية.
وتعتمد الجامعة في خطتها للفترة بين 2026 و2030 على المقر الجديد بمدينة برج العرب باعتباره نقطة انطلاق لمرحلة التحول المؤسسي عبر ثلاثة محاور رئيسية هي: التكوين، الحوكمة، والانتشار.

حضور فرنسي وإفريقي لافتتاح المقر

يعكس حضور الرئيس الفرنسي افتتاح المقر الجديد أهمية الجامعة باعتبارها إحدى المؤسسات المرتبطة بالفضاء الفرنكوفوني في إفريقيا، ودورها في دعم التعاون الثقافي والتعليمي بين دول القارة وشركائها الدوليين.
وتعد الجامعة واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية المتخصصة في التنمية الإفريقية الناطقة بالفرنسية، إذ تستقبل سنوياً طلاباً من دول إفريقية عدة ضمن برامج أكاديمية وتدريبية متنوعة

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه