لا يزيد الوزن بين يوم وليلة، وانما تتراكم الدهون على نحو تدريجي وعندما يجد الشخص أن وزنه يزداد عدة جرامات يوماً بعد يوم فان الأمر ربما يكون بسبب تناوله للملح بكمية زائدة.
تؤدي كمية الملح الزائدة بالجسم إلى احتباس السوائل الذي يؤدي بدوره إلى انتفاخ الجسم، كما يسبب الالم وتيبس المفاصل، وجفاف وتقرحات بالأقدام، وتورم بالكاحل والقدمين واليدين، وشعور عام بالتعب.
يظن الشخص خطأً أن مظهره المنتفخ هو وزن زائد اكتسبه بينما السبب الحقيقي احتباس السوائل بداخل الجسم نتيجة الملح، وتقول خبيرة أمريكية بمجال الصحة أن الملح لا خلاف على أنه مفيد للجسم، حيث تقوم عليه وظائف القلب، والعضلات، والدماغ؛ ولكن مادة كلوريد الصوديوم الموجودة به مادة كيميائية الجسم في غنى عنها، وكل جرام زائد منها يدخل الجسم يحتاج إلى ما يقارب 23 جراما من ماء الخلية، وبالتالي فان تناول كمية زائدة منه يعني تراكم للسوائل بالأنسجة؛ وكلوريد الصوديوم المذكور هنا يختلف عن الصوديوم الموجود بصورة طبيعية ببعض الأطعمة والمهم لوظائف الجسم.
يضر تناول الملح بكثرة الجسم على المدى البعيد، لأن احتباس الماء بمناطق معينة بالجسم وقلته بالأجزاء الأخرى منه يؤدي إلى تأثر الكليتين والأوعية الدموية والشرايين، كما أنا تراكم الصوديوم بالجسم يؤدي إلى الاصابة بارتفاع ضغط الدم الذي يؤثر في القلب والدماغ وبالتالي الاصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية؛ بالإضافة إلى ذلك فان زيادة كمية الملح بالجسم تستنفد مخزون الجسم من الماغنيسيوم والكالسيوم ما يجعل الشخص عرضة لهشاشة العظام، ومن المفارقات ان براعم الذوق الموجود لدينا مصممة على حب المذاق المالح، فإذا قدم للشخص طعام مجرد من الملح فإنه لا يستسيغه ويلجأ فوراً إلى اناء الملحق الموجود بجانب الطعام.
تحتوي الاطعمة الجاهزة أو المصنعة على كميات كبيرة من الملح الذي يضاف إليها بسخاء لإطالة مدة صلاحيتها وأيضاً لتحسين مذاقها وبنيتها، ولكن عندما يطلع المستهلك على ملصق المحتويات فانه يركز فقط على السكر والدهون والكربوهيدرات، ولا يولي أهمية للصوديوم.
أوصت إدارة الأغذية والدواء الأمريكية بأن مقدار استهلاك الفرد البالغ من الصوديوم يجب ألا يتجاوز 2,300 ملجم ــ ما يعادل ملعقتين ــ باليوم، ولا يقل عن 1,500 ملجم؛ ولا يلاحظ الكثيرون أنهم ربما يستهلكون المقدار المسوح به في اليوم من خلال سندويتش واحد في مطاعم الوجبات السريعة، لذلك يجب تجنب الأطعمة الجاهزة والمصنعة قدر الإمكان، والاكتفاء بالطعام المعد داخل المنزل حتى تتم السيطرة على كمية الملح المستخدمة في طهيه، وينصح كذلك بعدم وضع إناء الملح على المائدة لتجنب زيادة كميته، وتعتبر الكربوهيدرات البطيئة (يتم هضمها ببطء)، والخضراوات غير النشوية، والدهون الصحية، والبروتين الخالي من الدهون، كلها مصادر جيدة للصوديوم الطبيعي، حيث أن ملح المائدة تم تكريره وبالتالي فقد المعادن وأصبح كلوريد صوديوم بنسبة 98%.
يفيد الإكثار من تناول البوتاسيوم لتعويض ما تم فقده نتيجة تناول الملح بكثرة، فكلما أكثر الشخص من تناول الملح عليه بتناول البوتاسيوم المهم لبناء العضلات ونشاط كهربية القلب بالإضافة إلى الوظائف الأخرى، ومن الأغذية الغنية بالبوتاسيوم الموز، والسبانخ المطهية، والبطاطا المشوية، والفطر (المشروم)، والشمام، والتوت، كلها تساعد على التخلص من آثار الملح بالجسم بما فيها انتفاخ الجسم.
تؤدي كمية الملح الزائدة بالجسم إلى احتباس السوائل الذي يؤدي بدوره إلى انتفاخ الجسم، كما يسبب الالم وتيبس المفاصل، وجفاف وتقرحات بالأقدام، وتورم بالكاحل والقدمين واليدين، وشعور عام بالتعب.
يظن الشخص خطأً أن مظهره المنتفخ هو وزن زائد اكتسبه بينما السبب الحقيقي احتباس السوائل بداخل الجسم نتيجة الملح، وتقول خبيرة أمريكية بمجال الصحة أن الملح لا خلاف على أنه مفيد للجسم، حيث تقوم عليه وظائف القلب، والعضلات، والدماغ؛ ولكن مادة كلوريد الصوديوم الموجودة به مادة كيميائية الجسم في غنى عنها، وكل جرام زائد منها يدخل الجسم يحتاج إلى ما يقارب 23 جراما من ماء الخلية، وبالتالي فان تناول كمية زائدة منه يعني تراكم للسوائل بالأنسجة؛ وكلوريد الصوديوم المذكور هنا يختلف عن الصوديوم الموجود بصورة طبيعية ببعض الأطعمة والمهم لوظائف الجسم.
يضر تناول الملح بكثرة الجسم على المدى البعيد، لأن احتباس الماء بمناطق معينة بالجسم وقلته بالأجزاء الأخرى منه يؤدي إلى تأثر الكليتين والأوعية الدموية والشرايين، كما أنا تراكم الصوديوم بالجسم يؤدي إلى الاصابة بارتفاع ضغط الدم الذي يؤثر في القلب والدماغ وبالتالي الاصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية؛ بالإضافة إلى ذلك فان زيادة كمية الملح بالجسم تستنفد مخزون الجسم من الماغنيسيوم والكالسيوم ما يجعل الشخص عرضة لهشاشة العظام، ومن المفارقات ان براعم الذوق الموجود لدينا مصممة على حب المذاق المالح، فإذا قدم للشخص طعام مجرد من الملح فإنه لا يستسيغه ويلجأ فوراً إلى اناء الملحق الموجود بجانب الطعام.
تحتوي الاطعمة الجاهزة أو المصنعة على كميات كبيرة من الملح الذي يضاف إليها بسخاء لإطالة مدة صلاحيتها وأيضاً لتحسين مذاقها وبنيتها، ولكن عندما يطلع المستهلك على ملصق المحتويات فانه يركز فقط على السكر والدهون والكربوهيدرات، ولا يولي أهمية للصوديوم.
أوصت إدارة الأغذية والدواء الأمريكية بأن مقدار استهلاك الفرد البالغ من الصوديوم يجب ألا يتجاوز 2,300 ملجم ــ ما يعادل ملعقتين ــ باليوم، ولا يقل عن 1,500 ملجم؛ ولا يلاحظ الكثيرون أنهم ربما يستهلكون المقدار المسوح به في اليوم من خلال سندويتش واحد في مطاعم الوجبات السريعة، لذلك يجب تجنب الأطعمة الجاهزة والمصنعة قدر الإمكان، والاكتفاء بالطعام المعد داخل المنزل حتى تتم السيطرة على كمية الملح المستخدمة في طهيه، وينصح كذلك بعدم وضع إناء الملح على المائدة لتجنب زيادة كميته، وتعتبر الكربوهيدرات البطيئة (يتم هضمها ببطء)، والخضراوات غير النشوية، والدهون الصحية، والبروتين الخالي من الدهون، كلها مصادر جيدة للصوديوم الطبيعي، حيث أن ملح المائدة تم تكريره وبالتالي فقد المعادن وأصبح كلوريد صوديوم بنسبة 98%.
يفيد الإكثار من تناول البوتاسيوم لتعويض ما تم فقده نتيجة تناول الملح بكثرة، فكلما أكثر الشخص من تناول الملح عليه بتناول البوتاسيوم المهم لبناء العضلات ونشاط كهربية القلب بالإضافة إلى الوظائف الأخرى، ومن الأغذية الغنية بالبوتاسيوم الموز، والسبانخ المطهية، والبطاطا المشوية، والفطر (المشروم)، والشمام، والتوت، كلها تساعد على التخلص من آثار الملح بالجسم بما فيها انتفاخ الجسم.