ما هي النغفة؟
- النغْفَة اسم يطلق على العديد من الذباب الضار، تعيش يرقاته بصورة طفيلية على أجسام الماشية والحيوانات البرية والإنسان، وتتغذى بأنسجة الجسم الحي وسوائله . ويطلق على إصابة البشر أو الحيوان بهذه اليرقة مياسيس، وتموت أكثر الحيوانات نتيجة لإصابتها بيرقات ذباب النغفة، أما الإنسان فإنه قد يتعرض لخطر كبير .
ومن أكثر أنواع ذباب النغفة شيوعاً نغفة الخيل والحلق والأنف، وتضع أنثى النغفة بيضها على شعر سيقان الخيل وحلقها أو فمها، ويفقس منتجاً يرقات تدخل جسم الحصان وتشق طريقها إلى معدته حيث تسبب له اضطرابات هضمية، ومن أنواع النغفات الأخرى، نغفة الماشية التي تعرف أيضاً بنغفة العقب أو الذبابة النبرية، وهي تضع بيضها على سيقان الماشية، وتحفر اليرقات طريقاً في جسم هذه الحيوانات إلى أن تصل إلى ظهرها، فتثقب فيه فتحات تتيح لها التنفس، بينما تنمو تحت سطح الجلد وتظل بداخل الحيوان المصاب لمدة عام تقريباً تنمو خلاله قبل أن تخرج من جسمه؛ لتدخل طوراً جديداً على الأرض، وتقضي الخادرة وهي اليرقات القطعاء الكبيرة من أسبوعين إلى عشرة أسابيع على الأرض، تصبح بعدها ذبابات بالغة ذات أجنحة، أما نغفة الأغنام فإنها تودع يرقاتها في مناخر الأغنام فتزحف اليرقات القطعاء إلى فجوات المنخر والجيوب الرأسية، ثم تغادر جسم الأغنام بعدها .
ويستخدم ثاني كبرتيد الكربون في علاج الخيل المصابة بيرقات النغفة، ويقدم على شكل كبسولات أو عبر أنبوب معدي عن طريق الفم، وتحقن مستحضرات كيميائية عديدة في الجيوب الأنفية للأغنام للقضاء على يرقات النغفة . كما تستخدم بعض المساحيق للقضاء على نغفات ظهور الأبقار .
وتعيش النغفة التي تصيب الإنسان في المناطق الاستوائية، وتقوم أنثى النغفة باصطياد بعوضة، لتلصق بيضها على بطنها فيفقس البيض اليرقات التي تدخل في جسم الإنسان إذا ما لسعته تلك البعوضة .
ومصطلح النغفة يطلق أيضاً على أشياء أخرى غير الذباب، منها ما يخرج من الأنف من مخاط يابس، والنغفتان أيضًا العظمتان اللتان يحدث العطاس عند تحركهما .
كيف يعد الغذاء المجمد وما هي فوائده ومضاره؟
- الغذاء المجمد أحد أنواع الغذاء الذي أعد بطريقة التجميد، باعتبارها من أفضل طرق حفظ الأغذية، وتجمد الشركات المتخصصة أغذية مثل الأطعمة المطبوخة والعصير، والفطائر، والخضراوات، كما يجمد كثير من الناس الأغذية في منازلهم . فالتجميد يحفظ الأغذية ويمنع نمو الميكروبات ويؤخر التفاعلات الكيميائية التي تفسد الأطعمة، وينبغي الاحتفاظ بكل الأغذية المجمدة في درجة حرارة -18!م أو أبرد من ذلك .
والتجميد السريع أفضل، في حفظ أغلب الأغذية، من التجميد البطيء . فالتجميد البطيء يغير بنية خلايا بعض الأغذية؛ ما يؤدي إلى تسرب سوائل معينة عندما يزول عنها الجليد لاحقاً . وينتج عن هذا التسرب تغيرات غير محمودة في تركيب الأغذية . فمثلاً يمكن أن يجعل التسرب الخضراوات رخوة، ويجعل اللحوم عسرة المضغ، كذلك ربما لا يبرد الغذاء بالسرعة اللازمة لمنع نمو الميكروبات أو التفاعلات الكيميائية للغذاء، وتجميد الغذاء بالمنزل بطيء .
بدأ التجميد التجاري للأغذية في الولايات المتحدة قبل عام 1865م، كانت شركات صناعة الأغذية تجمد الأغذية، في الأصل، باستخدام قطع من الثلج تؤخذ من البرك، وفي أواخر الخمسينات من القرن التاسع عشر شرعت هذه الشركات في صنع الثلج بعملية تتضمن ضغط النشادر آليًا . . استخدم الثلج لتجميد اللحوم والخضراوات بغرض توزيعها عالميًا . وقد سمحت هذه الوسائل المبكرة بالتجميد البطيء فقط . ولكن في عام 1925م طور كليرنس بيردزآي ، وهو مخترع من ماساشوسيتس بالولايات المتحدة عملية للتجميد السريع للأسماك والخضراوات . وفي عام 1929م اشترت شركة بوستم (الآن المؤسسة العامة للأغذية) براءة اختراعه وبدأت في إنتاج أغذية مجمدة . فانتشرت الأغذية المجمدة في الخمسينات من القرن العشرين بعد أن توافرت معدات التجميد على نطاق واسع .
وإعداد الأغذية للتجميد يشمل عدة خطوات . أولاً: يجب غسل وتقليم وتقطيع الأغذية حسب الحجم المطلوب . بعد ذلك يجب معالجة الخضراوات وبعض الفواكه، أي تبخيرها أو غليها مدة تتراوح بين دقيقة وثلاث دقائق . فالمعالجة تدمر الأنزيمات في الغذاء . ذلك لأن الأنزيمات تعجل بحدوث التغييرات الكيميائية التي يمكن أن تُفسد رائحته أو مذاقه أو لونه، ويمكن أن يسبب وجود الأنزيمات في إفساد الغذاء، ولو بداخل المجمد . ويمكن معالجة الثمار أو عدم معالجتها، وهذا يتوقف على الغرض من استعمالها، إذ يجب معالجة الثمار التي ستطبخ، ونظراً لأن المعالجة تعطي الغذاء مذاق الطهو، فلا ينبغي معالجة الثمار التي ستؤكل من دون طهو، والثمار غير المعالجة تفقد قيمتها بسرعة أكثر من الفاكهة المعالجة .
وتحتاج اللحوم قليلاً من الإعداد لتجميدها، حيث تحتاج فقط إلى إزالة الزوائد، وعموماً يجب تجميد اللحوم بما فيها الدجاج والسمك قبل طبخها، فعندما تُجمد اللحوم المطهوة فإن احتمال فسادها يزيد على مثيلتها النيئة بمعدل ثلاث مرات، وتجميد اللحوم في معجون طماطم يبطئ فسادها، ويجب تنظيف الدجاج وإزالة الزوائد منه، وغسله جيدًا من الداخل والخارج قبل تجميده، كذلك يُنظف السمك، ويُقطع إلى شرائح، ويسلخ أو ينظف وتزال حراشفه ويقطع إلى أجزاء .
بشكل عام، ينبغي عدم إعادة تجميد الأغذية بعد إذابة تجمدها، فإعادة تجميد الغذاء يقلل من قيمته، إضافة إلى ذلك، فإن إعادة تجميد الغذاء ربما تجعله غير صحي، ما لم يكن قد أُذيب تجمده في ثلاجة، أو في فرن مايكرويف .
ومن الممكن أن تحدث الأغذية المجمدة تسمماً إذا لم تكن جمدت على الفور، أو إذا لم تطبخ فور ذوبان تجمدها .