استحضاراً لماضي الأجداد والحفاظ على العلاقة القوية بين السلاح والإنسان، قدمت المؤسسات التراثية في الدولة الدعم لمحبي الفنون القديمة ومنها فن اليولة، وأقامت له المسابقات والبطولات التي يتسابق فيها الشباب والصغار .
وبينما يستخدم كبار السن إلى اليوم بنادقهم القديمة مثل "السكتون" أو "أم فتيلة"، يستخدم المتسابقون في البطولات والمستعرضون في الأفراح والأعياد، سلاحاً مقلداً يسمى العارضة، تحمل وتلف في حركات سريعة، تدل على مهارة اليويل، وتفر في الهواء إلى أبعد مسافة، دلالة على قدرته وإمكاناته الذهنية والجسدية .
يقول سعيد محمد اليتيم، رئيس فرقة جمعية دبي الحربية التابعة لفرقة دبي للفنون الشعبية، إن اليولة من الاستعراضات المحببة لدى أهل الإمارات خاصة في الأعراس، فلا يوجد عرس محلي إلا ويأتي فيه اليويلة ليضفوا عليه جواً من البهجة المفعمة بالتراث الأصيل .
ويتابع: "ورثت الأجيال الحالية من السابقة التباهي بالسلاح، والاستعراض به، وهو ما يتضح في إقبال الشباب والصغار على حلبات اليولة ومسابقاتها وفعالياتها المقامة في أنحاء كثيرة من الدولة، وتطور الأمر من الاستعراض بالبنادق القديمة إلى اللعب بالعارضة، وأصبح لليولة قواعد ثابتة بعد أن كانت حركاتها عشوائية" .
وعن أشهر الاستعراضات التي تتضمن اللعب بالسلاح يضيف: "تعتبر الحربية أشهر أنواع اليولة التي يستخدم فيها السلاح، إضافة إلى اليولة الرزينة والعيالة، التي تتنوع فيها الحركات بين الهادئ والسريع، تبعاً لخطوات اللاعب والإيقاع المصاحب" .
يتفق معه اليويل سهيل مبارك الحاصوني، في أن اليولة امتداد طبيعي لحرص أبناء الإمارات على توارث العادات والتقاليد بما فيها اقتناء السلاح والاستعراض به .
ويقول: "من بين كبار السن من ينضمون إلى الرقص بالسلاح في الأعراس والأعياد، والاحتفالات الوطنية، ويكون حضورهم مميزاً بأسلحتهم القديمة التي حافظوا عليها من الاندثار، أما الجيل الجديد فيعرف أصول اليولة
وقواعدها من خلال البرامج التي تبثها الفضائيات المحلية لبطولاتها" .
ويتابع: "تتنوع مهارات اليولة وقواعدها بين أداء الحركات سيراً، وقفزاً، والتوافق مع نغمات الرزيف المصاحب للحركات، كما يثبت اللاعب إمكاناته وقدراته البدنية والفنية عند فر السلاح عالياً إلى مسافة تقارب 80 متراً . وعن أنواع السلاح المخصص للاستعراض باليولة يضيف: مرت اليولة بمراحل تطور كانت ثقيلة الوزن، وأدخلت عليها بعض التعديلات حتى وصلت إلى الحجم والوزن المشابهين للبندقية الأصلية القديمة، كما تفاوت سعرها بين 1000 إلى 000 .10 درهم . ويشير الحاصوني إلى إقبال الأجيال الحالية وحبهم لليولة، حيث يشرف على تدريب الصغار لحركات اليولة الصعبة، ويشعر بفخر كبير من المستوى المبهر الذي يظهره الشباب من خلال تأديتهم للحركات الصعبة خلال البطولات أو الاحتفالات الوطنية والأعراس .
وبينما يستخدم كبار السن إلى اليوم بنادقهم القديمة مثل "السكتون" أو "أم فتيلة"، يستخدم المتسابقون في البطولات والمستعرضون في الأفراح والأعياد، سلاحاً مقلداً يسمى العارضة، تحمل وتلف في حركات سريعة، تدل على مهارة اليويل، وتفر في الهواء إلى أبعد مسافة، دلالة على قدرته وإمكاناته الذهنية والجسدية .
يقول سعيد محمد اليتيم، رئيس فرقة جمعية دبي الحربية التابعة لفرقة دبي للفنون الشعبية، إن اليولة من الاستعراضات المحببة لدى أهل الإمارات خاصة في الأعراس، فلا يوجد عرس محلي إلا ويأتي فيه اليويلة ليضفوا عليه جواً من البهجة المفعمة بالتراث الأصيل .
ويتابع: "ورثت الأجيال الحالية من السابقة التباهي بالسلاح، والاستعراض به، وهو ما يتضح في إقبال الشباب والصغار على حلبات اليولة ومسابقاتها وفعالياتها المقامة في أنحاء كثيرة من الدولة، وتطور الأمر من الاستعراض بالبنادق القديمة إلى اللعب بالعارضة، وأصبح لليولة قواعد ثابتة بعد أن كانت حركاتها عشوائية" .
وعن أشهر الاستعراضات التي تتضمن اللعب بالسلاح يضيف: "تعتبر الحربية أشهر أنواع اليولة التي يستخدم فيها السلاح، إضافة إلى اليولة الرزينة والعيالة، التي تتنوع فيها الحركات بين الهادئ والسريع، تبعاً لخطوات اللاعب والإيقاع المصاحب" .
يتفق معه اليويل سهيل مبارك الحاصوني، في أن اليولة امتداد طبيعي لحرص أبناء الإمارات على توارث العادات والتقاليد بما فيها اقتناء السلاح والاستعراض به .
ويقول: "من بين كبار السن من ينضمون إلى الرقص بالسلاح في الأعراس والأعياد، والاحتفالات الوطنية، ويكون حضورهم مميزاً بأسلحتهم القديمة التي حافظوا عليها من الاندثار، أما الجيل الجديد فيعرف أصول اليولة
وقواعدها من خلال البرامج التي تبثها الفضائيات المحلية لبطولاتها" .
ويتابع: "تتنوع مهارات اليولة وقواعدها بين أداء الحركات سيراً، وقفزاً، والتوافق مع نغمات الرزيف المصاحب للحركات، كما يثبت اللاعب إمكاناته وقدراته البدنية والفنية عند فر السلاح عالياً إلى مسافة تقارب 80 متراً . وعن أنواع السلاح المخصص للاستعراض باليولة يضيف: مرت اليولة بمراحل تطور كانت ثقيلة الوزن، وأدخلت عليها بعض التعديلات حتى وصلت إلى الحجم والوزن المشابهين للبندقية الأصلية القديمة، كما تفاوت سعرها بين 1000 إلى 000 .10 درهم . ويشير الحاصوني إلى إقبال الأجيال الحالية وحبهم لليولة، حيث يشرف على تدريب الصغار لحركات اليولة الصعبة، ويشعر بفخر كبير من المستوى المبهر الذي يظهره الشباب من خلال تأديتهم للحركات الصعبة خلال البطولات أو الاحتفالات الوطنية والأعراس .