اكتشف باحثون من جامعة ليفربول، بروتيناً يمكن أن يحسن من استجابة مريض الصرع للعلاج ما يعتبر هدفاً علاجياً جديداً يمكن أن يحسن من فعالية علاج الصرع.
يعتبر الصرع من أكثر الأمراض العصبية الخطرة شيوعاً، وبالرغم من مرور 30 عاماً على تطوير علاج لهذه الحالة، إلا أن ما يقارب من نسبة 30% من المرضى لا يشفون من نوبات الصرع، ما يتطلب المزيد من البحث للتوصل إلى علاج فعال، وللتوصل إلى علاج يجب في البداية كشف المزيد من تفاصيل المرض، وهنالك تزايد في الدراسات التي تشير نتائجها إلى أن الالتهاب الموضعي بالدماغ ربما يلعب دوراً مهماً في حدوث النوبات، فالالتهابات ردة فعل يقوم بها الجسم في ظروف معينة كما في حالة النوبة، وفي معظم الحالات يهدأ الالتهاب؛ لكنه يستمر لدى بعض المرضى، وهدفت الدراسة الحديثة التي نشرت بمجلة التحققات السريرية، إلى الإجابة على تساؤل مهم وهو كيف يمكن الكشف عن الالتهاب عن طريق فحص الدم؟ وما إذا كان ذلك يوفر طرقاً علاجية جديدة لعلاج المرضى مستقبلاً لتقليل الالتهاب، وبالتالي تحسين عملية السيطرة على نوبة الصرع، وركز الباحثون على بروتين يعرف اختصاراً بـ«HMGB1»، الذي يوجد في أشكال مختلفة بالأنسجة والدم ويمكن اعتباره علامة لقياس معدلات الالتهاب، وظهر من نتائج الدراسة الزيادة المستمرة في البروتين لدى المرضى الذين تم تشخيصهم حديثاً بالصرع، ويعانون نوبات مستمرة بالرغم من استخدامهم للعلاج؛ لكنه لم يظهر لدى المرضى الذين تكون نوباتهم تحت السيطرة، ووجدت دراسة مصاحبة أن البروتين ربما ينبئ عن مدى استجابة النوبة الصرعية للعلاج المضاد للالتهاب؛ لذلك يمكن أن يمثل البروتين هدفاً علاجياً جديداً وعلامة لمعرفة مدى استجابة المريض لمضادات الالتهاب؛ لكنه أمر يحتاج إلى مزيد من التجارب.
يعتبر الصرع من أكثر الأمراض العصبية الخطرة شيوعاً، وبالرغم من مرور 30 عاماً على تطوير علاج لهذه الحالة، إلا أن ما يقارب من نسبة 30% من المرضى لا يشفون من نوبات الصرع، ما يتطلب المزيد من البحث للتوصل إلى علاج فعال، وللتوصل إلى علاج يجب في البداية كشف المزيد من تفاصيل المرض، وهنالك تزايد في الدراسات التي تشير نتائجها إلى أن الالتهاب الموضعي بالدماغ ربما يلعب دوراً مهماً في حدوث النوبات، فالالتهابات ردة فعل يقوم بها الجسم في ظروف معينة كما في حالة النوبة، وفي معظم الحالات يهدأ الالتهاب؛ لكنه يستمر لدى بعض المرضى، وهدفت الدراسة الحديثة التي نشرت بمجلة التحققات السريرية، إلى الإجابة على تساؤل مهم وهو كيف يمكن الكشف عن الالتهاب عن طريق فحص الدم؟ وما إذا كان ذلك يوفر طرقاً علاجية جديدة لعلاج المرضى مستقبلاً لتقليل الالتهاب، وبالتالي تحسين عملية السيطرة على نوبة الصرع، وركز الباحثون على بروتين يعرف اختصاراً بـ«HMGB1»، الذي يوجد في أشكال مختلفة بالأنسجة والدم ويمكن اعتباره علامة لقياس معدلات الالتهاب، وظهر من نتائج الدراسة الزيادة المستمرة في البروتين لدى المرضى الذين تم تشخيصهم حديثاً بالصرع، ويعانون نوبات مستمرة بالرغم من استخدامهم للعلاج؛ لكنه لم يظهر لدى المرضى الذين تكون نوباتهم تحت السيطرة، ووجدت دراسة مصاحبة أن البروتين ربما ينبئ عن مدى استجابة النوبة الصرعية للعلاج المضاد للالتهاب؛ لذلك يمكن أن يمثل البروتين هدفاً علاجياً جديداً وعلامة لمعرفة مدى استجابة المريض لمضادات الالتهاب؛ لكنه أمر يحتاج إلى مزيد من التجارب.