توصل باحثون من جامعة كاليفورنيا- سان دييجو، إلى إمكانية الكشف عن حالة تليف الكبد بواسطة فحص الفضلات للتعرف إلى التركيبة الميكروبية.
يعتبر مرض الكبد الدهني غير الكحولي أحد الأمراض الشائعة والذي يكتشف في الغالب بعد تطوره، ويؤدي أحياناً إلى تليف الكبد وتسرطنها، ويتسم مرض الكبد الدهني بتراكم الشحوم بالكبد أما الدراسة الحديثة والتي نشرت نتائجها بمجلة «أيض الخلية» فقد قام الباحثون من خلالها بمحاولة التعرف إلى تفاصيل أكبر حول المرض، وشملت الدراسة 135 شخصاً، وتوصلوا إلى أن فحص عينة الفضلات كشف عن حالات الكبد الدهني غير الكحولي بدقة تراوحت بين 88-94%؛
وذكر الباحثون أن الدراسة كشفت أيضاً عن أن التركيبة الميكروبية بأمعاء الشخص ربما تؤثر في خطر إصابتهم بالبدانة ما جعلهم يتجهون إلى احتمالية وجود علاقة بين أمراض الكبد المرتبطة بالبدانة وبين التركيبة الميكروبية بالأمعاء وإن ثبت ذلك فيمكن حينها تحليل تلك التركيبة من عينة فضلات الشخص وربطها بحالة الكبد لديه فيما يتعلق بمرض الكبد الدهني غير الكحولي وللتحقق من الفرضية، اختبروا 86 مريضاً بالكبد الدهني غير الكحولي ممن تم تشخيص حالتهم من خلال فحص عينة خزعة الكبد، 72 منهم يعانون المرض بدرجة خفيفة إلى متوسطة و14 في مرحلة متقدمة من المرض؛ وتم ترتيب تسلسل الجينات من خلال تحليل العينات لتحديد تواجد وموقع ونسبة كثافة السلالات الميكروبية المختلفة وتوصلوا إلى أن هنالك 37 سلالة بكتيرية تفرق بين المرض في مراحله المتطورة وبين مراحله الأولية والمتوسطة بدقة بلغت 93.6%؛ ثم قام العلماء بالتحقق من النتائج باختبار مجموعة ثانية تتكون من 16 مريضاً في مراحل متقدمة من المرض و33 شخصاً سليماً(المجموعة الضابطة)، وهنا وجدوا أن وفرة 7 أنواع من الأنواع السابقة بالإضافة إلى نوعين آخرين فرقّا بين من يعانون المرض وبين المجموعة الضابطة بدقة وصلت إلى 88%.
يعتبر مرض الكبد الدهني غير الكحولي أحد الأمراض الشائعة والذي يكتشف في الغالب بعد تطوره، ويؤدي أحياناً إلى تليف الكبد وتسرطنها، ويتسم مرض الكبد الدهني بتراكم الشحوم بالكبد أما الدراسة الحديثة والتي نشرت نتائجها بمجلة «أيض الخلية» فقد قام الباحثون من خلالها بمحاولة التعرف إلى تفاصيل أكبر حول المرض، وشملت الدراسة 135 شخصاً، وتوصلوا إلى أن فحص عينة الفضلات كشف عن حالات الكبد الدهني غير الكحولي بدقة تراوحت بين 88-94%؛
وذكر الباحثون أن الدراسة كشفت أيضاً عن أن التركيبة الميكروبية بأمعاء الشخص ربما تؤثر في خطر إصابتهم بالبدانة ما جعلهم يتجهون إلى احتمالية وجود علاقة بين أمراض الكبد المرتبطة بالبدانة وبين التركيبة الميكروبية بالأمعاء وإن ثبت ذلك فيمكن حينها تحليل تلك التركيبة من عينة فضلات الشخص وربطها بحالة الكبد لديه فيما يتعلق بمرض الكبد الدهني غير الكحولي وللتحقق من الفرضية، اختبروا 86 مريضاً بالكبد الدهني غير الكحولي ممن تم تشخيص حالتهم من خلال فحص عينة خزعة الكبد، 72 منهم يعانون المرض بدرجة خفيفة إلى متوسطة و14 في مرحلة متقدمة من المرض؛ وتم ترتيب تسلسل الجينات من خلال تحليل العينات لتحديد تواجد وموقع ونسبة كثافة السلالات الميكروبية المختلفة وتوصلوا إلى أن هنالك 37 سلالة بكتيرية تفرق بين المرض في مراحله المتطورة وبين مراحله الأولية والمتوسطة بدقة بلغت 93.6%؛ ثم قام العلماء بالتحقق من النتائج باختبار مجموعة ثانية تتكون من 16 مريضاً في مراحل متقدمة من المرض و33 شخصاً سليماً(المجموعة الضابطة)، وهنا وجدوا أن وفرة 7 أنواع من الأنواع السابقة بالإضافة إلى نوعين آخرين فرقّا بين من يعانون المرض وبين المجموعة الضابطة بدقة وصلت إلى 88%.