إعداد: أشرف مرحلي
تختلف نظرة الناس إلى رجل الشرطة، فالبعض يراه درعاً واقية، بينما يراه آخرون شخصاً عدائياً يثير خوفهم وفزعهم، بيد أنه سواء اتفقنا أم اختلفنا، هو عنصر مهم في المجتمع، فهو المنوط به منع الجريمة والحفاظ على الأمن والنظام وحماية الأرواح والممتلكات . وتقع الشرطة تحت ضغوط بعدما أسهمت التكنولوجيا في زيادة معدلات الجريمة وتنوع طرق ارتكابها، وربما ينقص ذلك من كفاءتها في أداء مهامها، وكما لعبت التكنولوجيا دوراً في زيادة معدلات الجريمة وتغير نمطها، كان لها دور أيضاً في تطوير قدرات رجل الشرطة بحيث بات قادراً على الأداء بسرعة وبفاعلية عن ذي قبل . ومن مساهمات التكنولوجيا في تطوير العمل الشرطي ما يلي:
القيود الحديدية: طور العلماء القيود الحديدية التي ابتكرها جورج كارني في العام ،1912 وتستخدم القيود الحديثة التي تنتجها شركة "بيرليس" على نطاق واسع الآن .
يتميز النوع الجديد من القيود بتقنية عالية ليس هدفها فقط تقييد حرية الموقوف، ولكن أيضاً شل حركته بالكهرباء بل وتخديره إذا لزم الأمر . وتحتوي قيود أخرى ابتكرتها شركة Scotsdale الأمريكية على ميكروفون وكاميرا وحساسات يمكنها تحديد موقع الموقوف وحالته الصحية . كما تحوي أيضاً أداة ترسل صدمات كهربية تشل حركة الشخص المستهدف إذا حاول مقاومة رجل الشرطة أثناء توقيفه .
- طلقات رصاص موجهة بالقمر الاصطناعي: بحسب مكتب التحقيقات الأمريكي، فكل مطاردات الشرطة تنتهي بمقتل أحد الأشخاص، ومسؤولة عن مقتل ضحية واحدة يومياً، وعن نسبة (1) في المئة من فقد رجال الشرطة في الولايات المتحدة . كما تنتهي 40 في المئة من المطاردات بحوادث تصادم، وثلث حوادث الموت أبرياء لا دخل لهم في ما يحدث . وبحسب إحصاءات مكتب التحقيقات الأمريكي، أودت أربع مطاردات منفصلة في أربعة أيام بحياة خمسة أشخاص في لوس انجلوس وحدها . لذا أقدم بعض الشركات على تقديم العون للتقليل من حوادث المطاردات، منها شركة StarChase في فيرجينيا، التي ابتكرت أداة صغيرة موجهة بالقمر الاصطناعي يمكن تصويبها تجاه المركبة الهدف عند محاولة هروبها، إذا زادت سرعتها، استمرت الأداة في تعقبها وفي الوقت ذاته في إرسال كل المعلومات عنها إلى رجال الشرطة القريبين من المكان . وعندما تتصل الأداة بالمركبة الهاربة ترسل إلى رجال الشرطة إحداثيات موقعها كل ثلاث إلى خمس ثوان .
وتستخدم الأداة حالياً ما يقرب من 15 هيئة من هيئات إنفاذ القانون، منها:
- ضباط على الحدود الأمريكية المكسيكية، التي يصعب عندها المطاردات التقليدية .
- ماسح ضوئي بالأشعة تحت الحمراء: أعلنت شرطة نيويورك عام 2013 عن برنامج NYPD2020 لتحديث القوة الشرطية بهدف الحد من الجريمة بل والقضاء عليها نهائياً . هدف البرنامج الأساسي هو إنتاج سيارات شرطة مزودة بتقنيات عالية ترفع كفاءة الشرطة، متمثلة في ماسح ضوئي يعمل بالأشعة تحت الحمراء يمكنه قراءة وتذكر الأرقام التي يرصدها، وإرسالها أوتوماتيكياً إلى مركز القيادة .
ويرى المختصون أن التقنية سوف تسهم في سهولة تعقب السيارات المسروقة أو التي استخدمت من قبل في ارتكاب الجرائم .
وسوف تزود هذه السيارات أيضاً بكاميرا بث مباشر متصلة بمركز القيادة . كما تخطط شرطة نيويورك لتزويد هذه السيارات بماسح ضوئي لبصمات الأصابع وبرنامج تعرف الوجوه .
- الهوية ثلاثية الأبعاد: ابتكر باحثون في جامعة نورث كالورينا نظاماً يسهل تعرف هوية قتيل ما . فريق البحث يقوده عالم الطب الشرعي والأنثروبولوجيا في جامعة نورث كالورينا أن روس نجح في تطوير برنامج 3-1Dيمكنه تحديد هوية ضحية ما من خلال الجمجمة، إذ يقارن البرنامج الجمجمة مع قاعدة بيانات صور مقطعية مخزنة ما يساعد الباحث الجنائي على تحديد أصل وجنس الجثة المجهولة، ويمكنه حصر الخيارات للوصول إلى صاحبها .
- رسم صورة للحمض النووي: إن رسم صورة للحمض النووي في المختبرات ليس بالأمر اليسير كما يصوره عدد من الأعمال التلفزيونية، إذ يتطلب الأمر وقتاً وجهداً .
نجحت شركة LGC Forensics في ابتكار أداة جديدة محمولة أسمتها RapiDNA يمكنها رسم صورة كاملة للحمض في أقل من ساعة . تستطيع الأداة استخلاص المعلومات الجينية من المواد العضوية التي تركت في موقع جريمة، مثل الدم، أو اللعاب، وتقارن هذه المعلومات مع الصور المتاحة للأحماض النووية في قاعدة البيانات للوصول إلى المشتبه فيه، ويتم ذلك في أقل من ساعة .
تصوير القرنية: يعكف الباحثان البريطانيان، روب جينكينز وكريستي كير في جامعة "يورك" في المملكة المتحدة، على تطوير تقنية بسيطة تعرف بالتصوير القرني يمكن من خلالها تعرف الأشخاص أو الأشياء التي تنعكس على القرنية، وتصويرها ومعالجة هذه الصور . وباستخدام كاميرا رقمية استطاع الباحثان التقاط صور لوجه شخص وحللا عينه باستخدام التقنية الجديدة، فوجدا أن قرنية العين يمكنها أن تعكس صور الأشخاص القريبة منها .
- التشريح: تعتبر عمليات التشريح جزءاً جوهرياً في التحقيقات الشرطية، وبخاصة في حوادث القتل أو الانتحار، لكن هناك عدة معتقدات وثقافات تناهض عمليات التشريح، ومن ثم كان للابتكار الجديد أهميته، إذ يتم خلاله الدمج ما بين صور التصوير المقطعي والرنين المغناطيسي لرسم صورة ثلاثية الأبعاد للجسم، يمكن لمختص علم الأمراض فحصها باستخدام الكمبيوتر . ومن دون الحاجة إلى تشريح الجسم، يستطيع المختص اكتشاف الطريقة التي مات بها الشخص . وتخلو هذه الطريقة من الأخطاء التي قد تحدث عند التشريح العادي، فيمكن اطلاع مختصين آخرين على الصورة ثلاثية الأبعاد ليدلوا بدلوهم حول سبب الوفاة ومن ثم الحصول على إجماع منهم . كما أنه يمكن وللمرة الأولى أرشفة الصورة ضمن ملفات الشرطة . وبحسب المختصين، فالطريقة أكثر فاعلية من التشريح التقليدي في حال الجثث المتحللة .
- الشرطي الروبوت: يتعرض عدد من رجال الشرطة لإصابات يومية، وبحسب إحدى الإحصائيات تم تسريح 18 ألف شرطي في المملكة المتحدة في 2010 بسبب إصاباتهم التي تمنعهم من ممارسة العمل في الشارع بشكل لائق .
وللتغلب على هذه المشكلة أقدم باحثون في جامعة "فلوريدا" الدولية والبحرية الأمريكية على تجربة جديدة حصلا من خلالها على روبوتين من احد معاهد فلوريدا العلمية وأعادوا تصميمهما في شكل شرطيين بعجلات يمكنهما تمشيط الشوارع والأزقة، وإصدار تذاكر وقوف السيارات، بل والرد على مكالمات رقم الطوارئ . وبالطبع يمكن لرجال الشرطة الذين منعتهم الإصابة من العمل بشكل طبيعي التحكم في مثل هذه الروبوتات من مكاتبهم . ويرى الباحثون أن التحدي الأكبر الذي يواجههم هو تصميم الروبوت الذي يجمع بين ملامح التخويف من أجل إخافة الخارجين على القانون، وبين ملامح رقيقة تشجع طفلاً بريئاً على الاقتراب منه وطلب العون .
- القدرة الفائقة على تعرف الوجوه: بحسب علماء النفس، يتميز البعض بقدرة فائقة على تذكر وجوه رأوها من قبل، وبات هؤلاء أدوات فاعلة في شرطة لندن، إذ يستعينون بهم لفك ألغاز جرائم كثيرة . وجندت شرطة العاصمة 200 شخص ممن لديهم هذه القدرة ضمن وحدة خاصة لمحاربة الجريمة، وبالفعل سجل أعضاؤها نجاحات باهرة في ضبط عدد كبير من المجرمين المرتكبين لأنواع مختلفة من الجرائم بدءاً بالسطو وانتهاءً بتهريب المخدرات . وأثناء أحداث الشغب التي اجتاحت لندن في العام ،2011 كان لهذه الوحدة الفضل في القبض على 30 في المئة من المتورطين .
تختلف نظرة الناس إلى رجل الشرطة، فالبعض يراه درعاً واقية، بينما يراه آخرون شخصاً عدائياً يثير خوفهم وفزعهم، بيد أنه سواء اتفقنا أم اختلفنا، هو عنصر مهم في المجتمع، فهو المنوط به منع الجريمة والحفاظ على الأمن والنظام وحماية الأرواح والممتلكات . وتقع الشرطة تحت ضغوط بعدما أسهمت التكنولوجيا في زيادة معدلات الجريمة وتنوع طرق ارتكابها، وربما ينقص ذلك من كفاءتها في أداء مهامها، وكما لعبت التكنولوجيا دوراً في زيادة معدلات الجريمة وتغير نمطها، كان لها دور أيضاً في تطوير قدرات رجل الشرطة بحيث بات قادراً على الأداء بسرعة وبفاعلية عن ذي قبل . ومن مساهمات التكنولوجيا في تطوير العمل الشرطي ما يلي:
القيود الحديدية: طور العلماء القيود الحديدية التي ابتكرها جورج كارني في العام ،1912 وتستخدم القيود الحديثة التي تنتجها شركة "بيرليس" على نطاق واسع الآن .
يتميز النوع الجديد من القيود بتقنية عالية ليس هدفها فقط تقييد حرية الموقوف، ولكن أيضاً شل حركته بالكهرباء بل وتخديره إذا لزم الأمر . وتحتوي قيود أخرى ابتكرتها شركة Scotsdale الأمريكية على ميكروفون وكاميرا وحساسات يمكنها تحديد موقع الموقوف وحالته الصحية . كما تحوي أيضاً أداة ترسل صدمات كهربية تشل حركة الشخص المستهدف إذا حاول مقاومة رجل الشرطة أثناء توقيفه .
- طلقات رصاص موجهة بالقمر الاصطناعي: بحسب مكتب التحقيقات الأمريكي، فكل مطاردات الشرطة تنتهي بمقتل أحد الأشخاص، ومسؤولة عن مقتل ضحية واحدة يومياً، وعن نسبة (1) في المئة من فقد رجال الشرطة في الولايات المتحدة . كما تنتهي 40 في المئة من المطاردات بحوادث تصادم، وثلث حوادث الموت أبرياء لا دخل لهم في ما يحدث . وبحسب إحصاءات مكتب التحقيقات الأمريكي، أودت أربع مطاردات منفصلة في أربعة أيام بحياة خمسة أشخاص في لوس انجلوس وحدها . لذا أقدم بعض الشركات على تقديم العون للتقليل من حوادث المطاردات، منها شركة StarChase في فيرجينيا، التي ابتكرت أداة صغيرة موجهة بالقمر الاصطناعي يمكن تصويبها تجاه المركبة الهدف عند محاولة هروبها، إذا زادت سرعتها، استمرت الأداة في تعقبها وفي الوقت ذاته في إرسال كل المعلومات عنها إلى رجال الشرطة القريبين من المكان . وعندما تتصل الأداة بالمركبة الهاربة ترسل إلى رجال الشرطة إحداثيات موقعها كل ثلاث إلى خمس ثوان .
وتستخدم الأداة حالياً ما يقرب من 15 هيئة من هيئات إنفاذ القانون، منها:
- ضباط على الحدود الأمريكية المكسيكية، التي يصعب عندها المطاردات التقليدية .
- ماسح ضوئي بالأشعة تحت الحمراء: أعلنت شرطة نيويورك عام 2013 عن برنامج NYPD2020 لتحديث القوة الشرطية بهدف الحد من الجريمة بل والقضاء عليها نهائياً . هدف البرنامج الأساسي هو إنتاج سيارات شرطة مزودة بتقنيات عالية ترفع كفاءة الشرطة، متمثلة في ماسح ضوئي يعمل بالأشعة تحت الحمراء يمكنه قراءة وتذكر الأرقام التي يرصدها، وإرسالها أوتوماتيكياً إلى مركز القيادة .
ويرى المختصون أن التقنية سوف تسهم في سهولة تعقب السيارات المسروقة أو التي استخدمت من قبل في ارتكاب الجرائم .
وسوف تزود هذه السيارات أيضاً بكاميرا بث مباشر متصلة بمركز القيادة . كما تخطط شرطة نيويورك لتزويد هذه السيارات بماسح ضوئي لبصمات الأصابع وبرنامج تعرف الوجوه .
- الهوية ثلاثية الأبعاد: ابتكر باحثون في جامعة نورث كالورينا نظاماً يسهل تعرف هوية قتيل ما . فريق البحث يقوده عالم الطب الشرعي والأنثروبولوجيا في جامعة نورث كالورينا أن روس نجح في تطوير برنامج 3-1Dيمكنه تحديد هوية ضحية ما من خلال الجمجمة، إذ يقارن البرنامج الجمجمة مع قاعدة بيانات صور مقطعية مخزنة ما يساعد الباحث الجنائي على تحديد أصل وجنس الجثة المجهولة، ويمكنه حصر الخيارات للوصول إلى صاحبها .
- رسم صورة للحمض النووي: إن رسم صورة للحمض النووي في المختبرات ليس بالأمر اليسير كما يصوره عدد من الأعمال التلفزيونية، إذ يتطلب الأمر وقتاً وجهداً .
نجحت شركة LGC Forensics في ابتكار أداة جديدة محمولة أسمتها RapiDNA يمكنها رسم صورة كاملة للحمض في أقل من ساعة . تستطيع الأداة استخلاص المعلومات الجينية من المواد العضوية التي تركت في موقع جريمة، مثل الدم، أو اللعاب، وتقارن هذه المعلومات مع الصور المتاحة للأحماض النووية في قاعدة البيانات للوصول إلى المشتبه فيه، ويتم ذلك في أقل من ساعة .
تصوير القرنية: يعكف الباحثان البريطانيان، روب جينكينز وكريستي كير في جامعة "يورك" في المملكة المتحدة، على تطوير تقنية بسيطة تعرف بالتصوير القرني يمكن من خلالها تعرف الأشخاص أو الأشياء التي تنعكس على القرنية، وتصويرها ومعالجة هذه الصور . وباستخدام كاميرا رقمية استطاع الباحثان التقاط صور لوجه شخص وحللا عينه باستخدام التقنية الجديدة، فوجدا أن قرنية العين يمكنها أن تعكس صور الأشخاص القريبة منها .
- التشريح: تعتبر عمليات التشريح جزءاً جوهرياً في التحقيقات الشرطية، وبخاصة في حوادث القتل أو الانتحار، لكن هناك عدة معتقدات وثقافات تناهض عمليات التشريح، ومن ثم كان للابتكار الجديد أهميته، إذ يتم خلاله الدمج ما بين صور التصوير المقطعي والرنين المغناطيسي لرسم صورة ثلاثية الأبعاد للجسم، يمكن لمختص علم الأمراض فحصها باستخدام الكمبيوتر . ومن دون الحاجة إلى تشريح الجسم، يستطيع المختص اكتشاف الطريقة التي مات بها الشخص . وتخلو هذه الطريقة من الأخطاء التي قد تحدث عند التشريح العادي، فيمكن اطلاع مختصين آخرين على الصورة ثلاثية الأبعاد ليدلوا بدلوهم حول سبب الوفاة ومن ثم الحصول على إجماع منهم . كما أنه يمكن وللمرة الأولى أرشفة الصورة ضمن ملفات الشرطة . وبحسب المختصين، فالطريقة أكثر فاعلية من التشريح التقليدي في حال الجثث المتحللة .
- الشرطي الروبوت: يتعرض عدد من رجال الشرطة لإصابات يومية، وبحسب إحدى الإحصائيات تم تسريح 18 ألف شرطي في المملكة المتحدة في 2010 بسبب إصاباتهم التي تمنعهم من ممارسة العمل في الشارع بشكل لائق .
وللتغلب على هذه المشكلة أقدم باحثون في جامعة "فلوريدا" الدولية والبحرية الأمريكية على تجربة جديدة حصلا من خلالها على روبوتين من احد معاهد فلوريدا العلمية وأعادوا تصميمهما في شكل شرطيين بعجلات يمكنهما تمشيط الشوارع والأزقة، وإصدار تذاكر وقوف السيارات، بل والرد على مكالمات رقم الطوارئ . وبالطبع يمكن لرجال الشرطة الذين منعتهم الإصابة من العمل بشكل طبيعي التحكم في مثل هذه الروبوتات من مكاتبهم . ويرى الباحثون أن التحدي الأكبر الذي يواجههم هو تصميم الروبوت الذي يجمع بين ملامح التخويف من أجل إخافة الخارجين على القانون، وبين ملامح رقيقة تشجع طفلاً بريئاً على الاقتراب منه وطلب العون .
- القدرة الفائقة على تعرف الوجوه: بحسب علماء النفس، يتميز البعض بقدرة فائقة على تذكر وجوه رأوها من قبل، وبات هؤلاء أدوات فاعلة في شرطة لندن، إذ يستعينون بهم لفك ألغاز جرائم كثيرة . وجندت شرطة العاصمة 200 شخص ممن لديهم هذه القدرة ضمن وحدة خاصة لمحاربة الجريمة، وبالفعل سجل أعضاؤها نجاحات باهرة في ضبط عدد كبير من المجرمين المرتكبين لأنواع مختلفة من الجرائم بدءاً بالسطو وانتهاءً بتهريب المخدرات . وأثناء أحداث الشغب التي اجتاحت لندن في العام ،2011 كان لهذه الوحدة الفضل في القبض على 30 في المئة من المتورطين .