لا تختلف الدورة الرمضانية في تلفزيون سلطنة عمان هذا العام عن تلك التي شاهدناها إلا من خلال الأعمال الدرامية المحلية التي تم إنجازها والتي يبلغ عددها 4 أعمال، إضافة إلى برامج منوعات ومسابقات وفوازير وسهرات فنية وبرامج دينية .
الإنتاج الدرامي العماني انحصر في 4 مسلسلات هي ود الذيب وخيوط العمر وإنسان من هذا الزمان وأخيراً حكايا عمانية .
ود الذيب هو مسلسل بدوي والأول من نوعه في السلطنة، بطولة سالم بهوان وصالح زعل وعبد الله مرعي ويوسف عيسى وخليل السناني، وقصة وسيناريو وحوار هود الهوتي وإخراج عبدالله حيدر وإنتاج شركة صور للإنتاج الفني والتوزيع، وتدور أحداثه في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية في صحراء السلطنة، ويتحدث عن حالة الجفاف في السلطنة من خلال قبيلتين، واحدة تنعم بالماء الوفير، والثانية أصابها القحط، ويلعب دور البطولة الفنان سالم بهوان راشد الذي يساعد القبائل من أجل الحصول على الماء فيقع في حب إحدى بنات شيخ قبيلة يرفض تزويج ابنته إلا بمن يثأر لابنه، فتتصاعد الأحداث . تم تصوير المسلسل في مناطق صحراوية في المنطقة الشرقية وبعض المناطق الأخرى من السلطنة وهو من 30 حلقة .
مسلسل إنسان من هذا الزمان بطولة مجموعة من الفنانين العمانيين أمثال عصام وزكريا الزدجالي وإبراهيم البلوشي وميمونة البلوشي وغادة الزدجالي وشمعة محمد وسعود الدرمكي وبعض الفنانين الخليجيين، ويدور المسلسل حول تناقضات وصراعات النفس البشرية الظاهرة منها والباطنة بين الخير والشر من خلال أربعة أشقاء يعرض كل منهم جانباً معيناً . المسلسل من 30 حلقة، تأليف الكاتب أحمد درويش الحمداني وإخراج أنيس الحبيب، وتم تصويره في السلطنة وبعض الدول العربية واستعان الحبيب ببعض الفنيين الأردنيين .
سيكون مسلسل خيوط العمر من الأعمال التي تحمل نكهة خليجية من خلال مجموعة من الفنانين العمانيين والخليجيين منهم طالب محمد وجاسم البطاشي وأحمد البلوشي وعامر السيابي وغدير الزدجالي وغيرهم من السلطنة، والفنانون منصور المنصور وباسمة حمادة ولمياء طارق من الكويت وفاطمة عبدالرحيم من البحرين، وهو من تأليف إبراهيم بحر والمعالجة الفنية للفنان طالب محمد وإنتاج تلفزيون سلطنة عمان وشركة الأحلام للإنتاج الفني كمنتج منفذ، كما درجت عليه العادة للكثير من الأعمال في الفترة الأخيرة، إخراج الأردني سامر العلمي وتدور أحداثه في 30 حلقة .
حكايا عمانية هو المسلسل البديل لمسلسل درايش الذي ذاع صيته في السنوات الأخيرة بعد النجاح الكبير الذي قدمه عبر الأجزاء الأربعة التي تم إنتاجها خلال الأعوام الماضية وكانت من إخراج السوري محمد وقاف، أما حالياً فالعمل من إخراج الدكتور خالد عبدالرحيم الزدجالي، وهو عبارة عن سهرات تلفزيونية تم تصويرها في مختلف مناطق السلطنة واستعان المخرج بطاقم فني هندي، وهو من بطولة مجموعة كبيرة من الفنانين العمانيين، وبعض الفنانين والوجوه الجديدة، وسيقتصر على 15 حلقة مدة كل واحدة منها 75 دقيقة .
برامج المنوعات تحظى بشعبية كبيرة لدى المشاهدين، حيث يعود برنامج على السحور من جديد، وهو من إخراج سعيد موسى ويتضمن الكثير من الفقرات المختلفة، كذلك سيكون للمخرج سعيد موسى برنامج آخر هو اسألوا أهل الذكر وهو برنامج ديني سيحاول من خلاله المخرج تقديم العديد من البحوث وشرح الكثير من الأمور الدينية .
إضافة إلى المنوعات يقدم التلفزيون برنامجاً خاصاً بالمسابقات إخراج أمل الكثيري التي ستعيد التجربة هذا العام على أن تقوم بالتقديم المذيعة ابتهال الزدجالي، ومن المقرر أن يحافظ البرنامج على اسمه السابق زيرو ون . أيضاً هناك فوازير للكبار والصغار .
البرامج الدينية لن تغيب عن الشاشة وأيضاً بعض البرامج التي تتناول الطبخ والصحة والتراث . ويعد التلفزيون أربع سهرات درامية مستقلة، إضافة إلى تصوير ثماني مسرحيات تلفزيونية، علماً أنه عرض خلال رمضان في العامين الماضيين مسرحية تلفزيونية يومية بالتعاون مع الفرق المسرحية الأهلية .
وكما جرت العادة كل عام، سيكون هناك 3 مسلسلات من خارج السلطنة مسلسل مصري وآخر سوري وثالث خليجي، لم تذكر أسماؤها حتى كتابة هذه السطور، على أن يتم اختيار كل واحد منها من خلال الجودة الفنية والقضايا التي يعالجها، وهو ما درج عليه التلفزيون العماني، وإن كان التركيز هذا العام على الأعمال العمانية التي ستحاول سحب البساط على الأقل ولو بنسبة بسيطة من تحت الأعمال السورية والمصرية، في حين تتمتع الأعمال الخليجية بالكثير من المتابعة في السلطنة .