احتفلت أكثر من 170 دولة هذا العام بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية تحت شعار "دعم الرضاعة الطبيعية: بالقرب من الأمهات" . والرضاعة الطبيعية هي أفضل مصدر لتغذية الرضع وصغار الأطفال، وهي واحدة من أكثر الطرق فعالية لضمان النمو الأمثل والنماء والصحة للأطفال .
تقول منظمة الصحة العالمية إن الممارسات المثالية للإرضاع الطبيعي - والمتمثلة في البدء المبكر بالإرضاع من الثدي، والاقتصار عليه لمدة 6 أشهر، ثم إدخال التغذية التكميلية المناسبة مع الاستمرار في الإرضاع من الثدي حتى عمر سنتين أو أكثر، تعد من بين التدخلات الأكثر مردوداً لقاء التكلفة لحماية الأطفال من الأسباب الشائعة للوفاة، بما في ذلك المضاعفات الناجمة عن الخداج، والأمراض المعدية التي تصيب حديثي الولادة، والالتهاب الرئوي، والإسهال .
كما أن الرضاعة الطبيعية هي من بين التدخلات الرئيسية الهادفة إلى الحد من الوفيات تحت عمر 5 سنوات، وتسريع وتيرة التقدم المحرز نحو تحقيق المرمى الرابع من المرامي الإنمائية للألفية، وهو يصب في صميم المبادرة الإقليمية الهادفة لإنقاذ حياة الأمهات والأطفال .
وتظهر الدراسات أن الأطفال الذين تلقوا الرضاعة الطبيعية هم أيضاً أقل عرضة لإصابتهم بفرط الوزن أو السمنة في ما بعد . كما أنهم أقل عرضة للإصابة بداء السكري، وأداؤهم في اختبارات الذكاء يكون أفضل من غيرهم . وعلى الرغم من هذه الأدلة، لا يحظى بالرضاعة المقتصرة على الثدي لمدة ستة أشهر إلا ما يقرب من 38% من الرضّع .
كما وجدت دراسة أجراها باحثون في جامعة "كولدج لندن" أن الرضاعة الطبيعية قد تساعد الأطفال على أن يكونوا أرقى في الحراك الاجتماعي وبالتالي يرتفعون ضمن السلّم الاجتماعي وتزيد فرصهم الصحية ونجاحهم كراشدين .
وفي هذه الدراسة نظر الباحثون بقيادة أماندا ساكر في بيانات تعود لمجموعتين الأولى شملت أكثر من 17 ألف طفل ولد في العام ،1958 والثانية شملت ما يزيد على 16 ألف مولود في العام 1970 .
وفي حين أن 68% من الأمهات أرضعن مواليدهن الذين ولدوا عام ،1958 فإن 36% فقط أرضعن مواليدهن الذين ولدوا عام 1970 وقد قسّم المواليد إلى 3 فئات شملت من لم يرضع طبيعياً، ومن رضع لأقل من 4 أسابيع، ومن رضع 4 أسابيع على الأقل . وجرت متابعة المواليد حتى سن الرشد، واختبر نمو أدمغتهم وخضعوا لفحوص طبية .
وأخذ العالمون في الاعتبار كثيراً من العوامل بينها الطبقة الاجتماعية للأهل عند ولادة الطفل، ونظروا بعدها في الأطفال الذين ارتقوا ضمن السلم الاجتماعي مع بلوغهم سن الرشد .
ووفقاً للنتائج ظهر أن الرضاعة الطبيعية زادت احتمالات الارتقاء في السلم الاجتماعي بنسبة 24%، وقللت نسبة الانخفاض في السلّم بنسبة 20% .
وقال العلماء إنه من غير الواضح أي جانب من الرضاعة الطبيعية كان أكثر فائدة، هل الاتصال الجسدي أو المواد الغذائية الموجودة في حليب الأم .
ووجدت دراسة أخرى أن المواليد الذين أرضعوا طبيعياً يقل لديهم خطر الإصابة بالاكتئاب في سن الرشد . وقد نظرت هذه الدراسة التي أجراها باحثون من المعهد المركزي للصحة العقلية في ألمانيا في حالة 52 شخصاً، معدّل عمرهم 44 عاماً، خضعوا لعلاج الاكتئاب الشديد، وقارنوهم مع 106 أشخاص سليمين لم يشخص لديهم أي إصابة بالاكتئاب . واعتبر الذين ارضعوا طبيعياً هم من أرضعتهم أمهاتهم مدة أسبوعين على الأقل .
وتبيّن أن 73% ممن لم يعانوا الاكتئاب كانوا قد أرضعوا طبيعياً، في حين أن 46% ممن عانوا الاكتئاب كانوا قد أرضعوا بهذه الطريقة أيضاً .
كما وجد الباحثون أن طول مدة الرضاعة الطبيعية لم تؤثر في خطر الإصابة بالاكتئاب .
وقال الباحثون إن هذا الرابط بين الرضاعة الطبيعية وقلة خطر الإصابة بالاكتئاب في سن الرشد، قد يفسّر بأن الرضاعة الطبيعية تشير عامة إلى نوعية العلاقة بين الأم والمولود، وأن الأوجه الأخرى من هذه العلاقة يمكن أن تحمي ضد الاكتئاب .
وأشاروا إلى أن مكونات في حليب الأم يمكن أن تحث على نمو الدماغ بطريقة تساعد على منع الاكتئاب .
وفي عام ،1974 حثت جمعية الصحة العالمية السابعة والعشرون الدول الأعضاء على مراجعة ممارسات ترويج مبيعات أغذية الأطفال وإدخال التدابير العلاجية المناسبة، بما في ذلك القوانين والتشريعات الخاصة بالإعلانات، وعند الاقتضاء، مراعاة شدة الحذر والتخوّف من الأساليب الشرسة التي تمارس في تسويق بدائل لبن الأم للأمهات . وأدى هذا، في عام ،1981 إلى إقرار المدونة الدولية لتسويق بدائل لبن الأم، واعتماد قرارات لاحقة عدة بشأن هذه المسألة .
وتدعو منظمة الصحة العالمية وشركاؤها إلى توفير المزيد من الدعم للأمهات للإقبال على الإرضاع من الثدي .
وتشير المنظمة إلى أن بعض النساء يصيبهن الإحباط من الرضاعة الطبيعية، ويتم تضليلهن فيعتقدن خطأً أنهن يمنحن أطفالهن أفضل بداية في الحياة عن طريق شراء بدائل لبن الأم التجارية .
وغالباً ما تتعرض الأمهات لكم هائل من المعلومات غير الصحيحة والمعلومات المنحازة سواء على نحو مباشر، كما في الإعلانات، والادعاءات الصحية، وحزم المعلومات ومندوبي المبيعات، أو على نحو غير مباشر من خلال نظام الصحة العمومية .
ويؤكد شعار هذا العام على أهمية المشورة، بما في ذلك المشورة مع الأقران .
والمرافق الصحية التي تدعم الرضاعة الطبيعية - عن طريق توفير مدربين ومستشارين مختصين في الإرضاع من الثدي للأمهات الجدد - يكون لديها معدلات أعلى لنجاح الإرضاع من الثدي .
من جهة أخرى، وجدت دراسة أمريكية حديثة أن استخدام المواليد الجدد للهايات لا يتدخل في الرضاعة الطبيعية ويثبطها، على عكس الاعتقاد السائد .
وقال الباحثون في جامعة "أوريغون" إنهم وجدوا من خلال تحليل بيانات لقرابة 2250 مولوداً جديداً في يونيو/ حزيران 2010 أغسطس/ آب ،2011 أن الحد من استخدام اللهيات يمكن في الواقع أن يزيد استهلاك المواليد للحليب الاصطناعي بعد الولادة .
وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة لورا كير إن "الاعتقاد السائد بأن اللهايات تتدخل في الرضاعة الطبيعية يتواصل، رغم أنه لم يظهر بشكل ملموس بأنها تتسبّب بمشكلة" .
وسعى الباحثون لمعرفة ما إذا كان الوقف الروتيني لتوزيع اللهايات في وحدة الأم والطفل في المستشفيات، سيزيد معدل الرضاعة الطبيعية الحصرية، فتبيّن أن هذا المعدل تراجع بشكل ملحوظ من 79% إلى 68% بعد الحد من توزيعها .
وزادت نسبة المواليد الجدد الذين يتناولون الحليب الاصطناعي كمتمم للرضاعة الطبيعية بُعيد الولادة من 18% قبل تغيّر السياسة إلى 28% بعدها، في حين أن نسبة المواليد الذين تناولوا الحليب الاصطناعي وحده لم تتغيّر .
وبالنسبة للأمهات أظهرت دراسة أمريكية أن الرضاعة تساعد الأمهات على الحفاظ على نحافتهن لاحقاً .
وأفاد موقع "هلث داي نيوز" الأمريكي أن الدراسة التي أجراها مجموعة من الباحثين في جامعة "بيتسبرغ" بيّنت أن لدى النساء اللواتي أرضعن أطفالهن لفترة، كميات قليلة من الدهون في منطقة البطن هي أقل من تلك الموجودة لدى غير المرضعات .
ونقل عن المسؤولة عن الدراسة كانداس ماكلور قولها إن "البطن هو المنطقة الأقل صحة للمرأة لتخزين الدهون، ويبدو أن الرضاعة الطبيعية تستهدف هذه الدهون السيئة" .
ووجدت الدراسة التي شملت 351 امرأة بلغ متوسط أعمارهن 51 سنة، أن حجم النساء متوسطات الأعمار، اللواتي أرضعن أطفالهن، في منطقة البطن أقل بمعدل 08,5 سنتيمتر عن غير المرضعات .
وكانت وزارة الصحة الأمريكية أشارت إلى أن للرضاعة الطبيعية منافع كبيرة للرضع بينها التخفيف من خطر التعرّض لأمراض الأذن، وضيق التنفس، ومشكلات المعدة، والأمراض التنفسية، والحساسية الجلدية، والسكري ومتلازمة الموت الفجائي لدى الرضع .
تقول منظمة الصحة العالمية إن الممارسات المثالية للإرضاع الطبيعي - والمتمثلة في البدء المبكر بالإرضاع من الثدي، والاقتصار عليه لمدة 6 أشهر، ثم إدخال التغذية التكميلية المناسبة مع الاستمرار في الإرضاع من الثدي حتى عمر سنتين أو أكثر، تعد من بين التدخلات الأكثر مردوداً لقاء التكلفة لحماية الأطفال من الأسباب الشائعة للوفاة، بما في ذلك المضاعفات الناجمة عن الخداج، والأمراض المعدية التي تصيب حديثي الولادة، والالتهاب الرئوي، والإسهال .
كما أن الرضاعة الطبيعية هي من بين التدخلات الرئيسية الهادفة إلى الحد من الوفيات تحت عمر 5 سنوات، وتسريع وتيرة التقدم المحرز نحو تحقيق المرمى الرابع من المرامي الإنمائية للألفية، وهو يصب في صميم المبادرة الإقليمية الهادفة لإنقاذ حياة الأمهات والأطفال .
وتظهر الدراسات أن الأطفال الذين تلقوا الرضاعة الطبيعية هم أيضاً أقل عرضة لإصابتهم بفرط الوزن أو السمنة في ما بعد . كما أنهم أقل عرضة للإصابة بداء السكري، وأداؤهم في اختبارات الذكاء يكون أفضل من غيرهم . وعلى الرغم من هذه الأدلة، لا يحظى بالرضاعة المقتصرة على الثدي لمدة ستة أشهر إلا ما يقرب من 38% من الرضّع .
كما وجدت دراسة أجراها باحثون في جامعة "كولدج لندن" أن الرضاعة الطبيعية قد تساعد الأطفال على أن يكونوا أرقى في الحراك الاجتماعي وبالتالي يرتفعون ضمن السلّم الاجتماعي وتزيد فرصهم الصحية ونجاحهم كراشدين .
وفي هذه الدراسة نظر الباحثون بقيادة أماندا ساكر في بيانات تعود لمجموعتين الأولى شملت أكثر من 17 ألف طفل ولد في العام ،1958 والثانية شملت ما يزيد على 16 ألف مولود في العام 1970 .
وفي حين أن 68% من الأمهات أرضعن مواليدهن الذين ولدوا عام ،1958 فإن 36% فقط أرضعن مواليدهن الذين ولدوا عام 1970 وقد قسّم المواليد إلى 3 فئات شملت من لم يرضع طبيعياً، ومن رضع لأقل من 4 أسابيع، ومن رضع 4 أسابيع على الأقل . وجرت متابعة المواليد حتى سن الرشد، واختبر نمو أدمغتهم وخضعوا لفحوص طبية .
وأخذ العالمون في الاعتبار كثيراً من العوامل بينها الطبقة الاجتماعية للأهل عند ولادة الطفل، ونظروا بعدها في الأطفال الذين ارتقوا ضمن السلم الاجتماعي مع بلوغهم سن الرشد .
ووفقاً للنتائج ظهر أن الرضاعة الطبيعية زادت احتمالات الارتقاء في السلم الاجتماعي بنسبة 24%، وقللت نسبة الانخفاض في السلّم بنسبة 20% .
وقال العلماء إنه من غير الواضح أي جانب من الرضاعة الطبيعية كان أكثر فائدة، هل الاتصال الجسدي أو المواد الغذائية الموجودة في حليب الأم .
ووجدت دراسة أخرى أن المواليد الذين أرضعوا طبيعياً يقل لديهم خطر الإصابة بالاكتئاب في سن الرشد . وقد نظرت هذه الدراسة التي أجراها باحثون من المعهد المركزي للصحة العقلية في ألمانيا في حالة 52 شخصاً، معدّل عمرهم 44 عاماً، خضعوا لعلاج الاكتئاب الشديد، وقارنوهم مع 106 أشخاص سليمين لم يشخص لديهم أي إصابة بالاكتئاب . واعتبر الذين ارضعوا طبيعياً هم من أرضعتهم أمهاتهم مدة أسبوعين على الأقل .
وتبيّن أن 73% ممن لم يعانوا الاكتئاب كانوا قد أرضعوا طبيعياً، في حين أن 46% ممن عانوا الاكتئاب كانوا قد أرضعوا بهذه الطريقة أيضاً .
كما وجد الباحثون أن طول مدة الرضاعة الطبيعية لم تؤثر في خطر الإصابة بالاكتئاب .
وقال الباحثون إن هذا الرابط بين الرضاعة الطبيعية وقلة خطر الإصابة بالاكتئاب في سن الرشد، قد يفسّر بأن الرضاعة الطبيعية تشير عامة إلى نوعية العلاقة بين الأم والمولود، وأن الأوجه الأخرى من هذه العلاقة يمكن أن تحمي ضد الاكتئاب .
وأشاروا إلى أن مكونات في حليب الأم يمكن أن تحث على نمو الدماغ بطريقة تساعد على منع الاكتئاب .
وفي عام ،1974 حثت جمعية الصحة العالمية السابعة والعشرون الدول الأعضاء على مراجعة ممارسات ترويج مبيعات أغذية الأطفال وإدخال التدابير العلاجية المناسبة، بما في ذلك القوانين والتشريعات الخاصة بالإعلانات، وعند الاقتضاء، مراعاة شدة الحذر والتخوّف من الأساليب الشرسة التي تمارس في تسويق بدائل لبن الأم للأمهات . وأدى هذا، في عام ،1981 إلى إقرار المدونة الدولية لتسويق بدائل لبن الأم، واعتماد قرارات لاحقة عدة بشأن هذه المسألة .
وتدعو منظمة الصحة العالمية وشركاؤها إلى توفير المزيد من الدعم للأمهات للإقبال على الإرضاع من الثدي .
وتشير المنظمة إلى أن بعض النساء يصيبهن الإحباط من الرضاعة الطبيعية، ويتم تضليلهن فيعتقدن خطأً أنهن يمنحن أطفالهن أفضل بداية في الحياة عن طريق شراء بدائل لبن الأم التجارية .
وغالباً ما تتعرض الأمهات لكم هائل من المعلومات غير الصحيحة والمعلومات المنحازة سواء على نحو مباشر، كما في الإعلانات، والادعاءات الصحية، وحزم المعلومات ومندوبي المبيعات، أو على نحو غير مباشر من خلال نظام الصحة العمومية .
ويؤكد شعار هذا العام على أهمية المشورة، بما في ذلك المشورة مع الأقران .
والمرافق الصحية التي تدعم الرضاعة الطبيعية - عن طريق توفير مدربين ومستشارين مختصين في الإرضاع من الثدي للأمهات الجدد - يكون لديها معدلات أعلى لنجاح الإرضاع من الثدي .
من جهة أخرى، وجدت دراسة أمريكية حديثة أن استخدام المواليد الجدد للهايات لا يتدخل في الرضاعة الطبيعية ويثبطها، على عكس الاعتقاد السائد .
وقال الباحثون في جامعة "أوريغون" إنهم وجدوا من خلال تحليل بيانات لقرابة 2250 مولوداً جديداً في يونيو/ حزيران 2010 أغسطس/ آب ،2011 أن الحد من استخدام اللهيات يمكن في الواقع أن يزيد استهلاك المواليد للحليب الاصطناعي بعد الولادة .
وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة لورا كير إن "الاعتقاد السائد بأن اللهايات تتدخل في الرضاعة الطبيعية يتواصل، رغم أنه لم يظهر بشكل ملموس بأنها تتسبّب بمشكلة" .
وسعى الباحثون لمعرفة ما إذا كان الوقف الروتيني لتوزيع اللهايات في وحدة الأم والطفل في المستشفيات، سيزيد معدل الرضاعة الطبيعية الحصرية، فتبيّن أن هذا المعدل تراجع بشكل ملحوظ من 79% إلى 68% بعد الحد من توزيعها .
وزادت نسبة المواليد الجدد الذين يتناولون الحليب الاصطناعي كمتمم للرضاعة الطبيعية بُعيد الولادة من 18% قبل تغيّر السياسة إلى 28% بعدها، في حين أن نسبة المواليد الذين تناولوا الحليب الاصطناعي وحده لم تتغيّر .
وبالنسبة للأمهات أظهرت دراسة أمريكية أن الرضاعة تساعد الأمهات على الحفاظ على نحافتهن لاحقاً .
وأفاد موقع "هلث داي نيوز" الأمريكي أن الدراسة التي أجراها مجموعة من الباحثين في جامعة "بيتسبرغ" بيّنت أن لدى النساء اللواتي أرضعن أطفالهن لفترة، كميات قليلة من الدهون في منطقة البطن هي أقل من تلك الموجودة لدى غير المرضعات .
ونقل عن المسؤولة عن الدراسة كانداس ماكلور قولها إن "البطن هو المنطقة الأقل صحة للمرأة لتخزين الدهون، ويبدو أن الرضاعة الطبيعية تستهدف هذه الدهون السيئة" .
ووجدت الدراسة التي شملت 351 امرأة بلغ متوسط أعمارهن 51 سنة، أن حجم النساء متوسطات الأعمار، اللواتي أرضعن أطفالهن، في منطقة البطن أقل بمعدل 08,5 سنتيمتر عن غير المرضعات .
وكانت وزارة الصحة الأمريكية أشارت إلى أن للرضاعة الطبيعية منافع كبيرة للرضع بينها التخفيف من خطر التعرّض لأمراض الأذن، وضيق التنفس، ومشكلات المعدة، والأمراض التنفسية، والحساسية الجلدية، والسكري ومتلازمة الموت الفجائي لدى الرضع .