تحقيق: هديل عادل
مع حلول رمضان المبارك الذي يتميز بطقوسه الروحانية، يفكر البعض في إجراء تغييرات على ديكور المنزل، لإضافة لمسات تبعث في النفس الهدوء والراحة، وتعكس حميمية هذا الشهر، ما يضفي على أفراد العائلة شعوراً بالسعادة والإحساس بروح هذا الزائر الكريم، وفيما يلي نرصد آراء واستعدادات ربات البيوت لإضفاء أجواء البهجة على أركان منازلهم.

تقوم ولاء محمد، بتزيين منزلها تمهيداً لاستقبال شهر الصيام بطرق مختلفة، وتقول «هناك كثير من الأفكار التي يمكن تنفيذها بأساليب بسيطة مثل عمل فوانيس من الورق أو صناعة قوالب شمع رمضانية أو تزيين الحائط بزينة الشهر الفضيل، وبالنسبة لي أحب أن أضع بصمتي الخاصة في التزيين، حيث إنني من هواة الصناعات اليدوية والفنية، ونادراً ما أقوم بشراء إكسسوارات من الأسواق، وأستمتع كثيراً بصنع زينة رمضان».
تحرص دارين محمد على إضافة بعض اللمسات على الديكورات، وتقول «لابد أن ننقل الطقوس الرمضانية بجمالها وروحانيتها إلى منازلنا، لنشعر مع أفراد أسرنا وأطفالنا بجمال هذا الشهر، ونلمس الجانب الروحاني والخشوع في كل ما حولنا، وبالنسبة لي أحقق رؤيتي في تزيين منزلي من خلال إضافة بعض الإكسسوارات، وأهمها الفانوس، وزينة الحائط، ونجفة هلال رمضان».
وتعلق عائشة محمد، قائلة «استقبال الشهر المبارك يتطلب منا الاستعداد له، بإضافة بعض التغييرات على ديكور البيت ليعيش الأهل والأطفال الفرحة، بقدوم هذه الليالي الفضيلة، ولذلك أهتم كثيراً بغرفة المعيشة مركزالتجمع واللقاء اليومي، فأقوم بنقل أجواء الخيمة الرمضانية إليها عن طريق ترتيب جلسة عربية على الأرض، وتخصيص ركن في الغرفة لوضع الفانوس، وتزيين المكان ببعض الإكسسوارات».
وترى فاطمة حسن، أن الأسواق أصبحت تتنافس في الموسم الرمضاني بعرض منتجاتها من الإكسسوارات الشرقية، التي تجذب الناس إليها، وتقول «لم أكن سابقاً أهتم بتزيين المنزل في شهر رمضان، ولكني مؤخراً أصبحت أستمتع بشراء كافة أدوات الزينة وأسمح لأطفالي بمشاركتي في تزيين كل الأركان، وأيضاً غرفهم الخاصة ومدخل باب البيت من الخارج».
تقول ريما عبدالناصر، مهندسة ديكور «يتميز رمضان بالزيارات المتبادلة وموائد الطعام أثناء الإفطار والسحور، وتستطيع أي سيدة تزيين منزلها بطرق تعبر عن هذه الطقوس، وذلك من خلال ديكورات بسيطة غير مكلفة، مثل اختيار ركن داخل المنزل لتزيينه بوضع قطعة من قماش الخيم وفانوس وخداديات وتحويله إلى جلسة رمضانية، ومن الأفكار التي تعطي شكلاً جميلاً ولمسة خاصة وضع مجموعة من السبح ذات الحبات الكبيرة مع مبخرة وبعض الروائح العطرية».
وتشير عبدالناصر إلى أن غرفة الطعام من أهم الأماكن في رمضان، ويجب أن تحظى باهتمام خاص في التزيين، حيث يتواجد فيها جميع أفراد الأسرة وضيوفهم خلال الإفطار، وتضيف «يمكن عمل مفرش رمضاني للطاولة، ومفارش صغيرة مستوحاة من المفرش الكبير، وربطها في أرجل الكراسي على هيئة (فيونكة) لتعطي منظراً جذاباً».
وتتابع، قائلة «من اللمسات التي يمكن تنفيذها أيضاً، تزيين المنزل بوحدات إضاءة ملونة على شكل فوانيس صغيرة أو أهلّة، وغيرها من أشكال الزينة المتوفرة في الأسواق، أيضاً يمكن تعليق فانوس كبير في الشرفة الخارجية للبيت أو تخصيص ركن له فى الداخل، ووضع الوسائد المصنوعة من قماش الخيامية على مقاعد «الفوتيه»، ومن الأفكار التي تجمع بين الأجواء الشرقية والروحانية، استخدام الشمعدان والأواني النحاسية التي لها سحرها الخاص على موائد الطعام».