أجريت في أبوظبي عملية لزرع منظم كهربائي في الدماغ، يشبه منظم ضربات القلب لمريض يعاني نوبات صرع متكررة لمساعدته على السيطرة على وتيرة وشدة هذه النوبات التي لا تستجيب للأدوية.
قال جراح الأعصاب في مستشفى النور الدكتور أنس توكل: إن المريض كان يعاني لأكثر من ثلاث سنوات ونصف نوبات صرع نتجت عن «التهاب الدماغ» (encephalitis)، وهي حالة نادرة جداً وخطيرة يسببها فيروس، وتصيب سبعة من بين كل مائة ألف شخص سنوياً في الدول الغربية.
وبعد أشهر من العلاج عانى المريض فقدان الذاكرة، وفقدان القدرة على النطق بالإضافة إلى نوبات الصرع المتكررة، ووصفت له خمسة أدوية ليتناولها على مدى الحياة. لكن رغم ذلك، ظل يتعرض لهجمتين أو ثلاث هجمات صرع كل شهر كانت تجبره على زيارة أقسام الطوارئ في كثير من الأحيان.
وقد أثرت حالة المريض في نوعية حياته التي أبعدته عن الحياة الطبيعية، ونتيجة لذلك مر هو وزوجته في ظروف صعبة لإيجاد حل لهذه الحالة الصحية الخطرة، حيث كان افتقاره إلى النوم والتعب والطقس الحار يفاقم الحالة سوءاً. وأوضح الدكتور أنس الذي أجرى العملية: «أن زراعة هذا الجهاز الذي ينظم وتيرة نوبات الصرع هو من العمليات التي تجرى تحت التخدير العام، حيث يتم وضع منظم كهربائي حول العصب الحائر في الرقبة بجانب الشريان السباتي وتوصيله ببطارية لتنظيم التوصيل العصبي العائد إلى الدماغ لمساعدة المريض على السيطرة والحد من إصابته بنوبات الصرع بعد أن يتم تشغيله مرة واحدة بعد بضعة أيام من الجراحة».
وأوضح أن إعداد الجهاز تدريجياً خلال شهور عدة يهدف إلى تحسين السيطرة على الحالة، مشيراً إلى أن التحسن بعد الجراحة للذين يستجيبون للعلاج عادة ما يستغرق وقتاً يختلف من شخص لآخر من حيث مدى استجابته لهذا النوع من العلاج.
وأضاف: «رغم أن الشفاء التام من خلال زراعة الجهاز غير مضمون، لكنه يبعث أملاً عند الأشخاص الذين يعانون نوبات الصرع التي لا تستجيب للأدوية، ومع ذلك فإن معظمهم يستمتعون بحياة أفضل بعد العلاج».
قال جراح الأعصاب في مستشفى النور الدكتور أنس توكل: إن المريض كان يعاني لأكثر من ثلاث سنوات ونصف نوبات صرع نتجت عن «التهاب الدماغ» (encephalitis)، وهي حالة نادرة جداً وخطيرة يسببها فيروس، وتصيب سبعة من بين كل مائة ألف شخص سنوياً في الدول الغربية.
وبعد أشهر من العلاج عانى المريض فقدان الذاكرة، وفقدان القدرة على النطق بالإضافة إلى نوبات الصرع المتكررة، ووصفت له خمسة أدوية ليتناولها على مدى الحياة. لكن رغم ذلك، ظل يتعرض لهجمتين أو ثلاث هجمات صرع كل شهر كانت تجبره على زيارة أقسام الطوارئ في كثير من الأحيان.
وقد أثرت حالة المريض في نوعية حياته التي أبعدته عن الحياة الطبيعية، ونتيجة لذلك مر هو وزوجته في ظروف صعبة لإيجاد حل لهذه الحالة الصحية الخطرة، حيث كان افتقاره إلى النوم والتعب والطقس الحار يفاقم الحالة سوءاً. وأوضح الدكتور أنس الذي أجرى العملية: «أن زراعة هذا الجهاز الذي ينظم وتيرة نوبات الصرع هو من العمليات التي تجرى تحت التخدير العام، حيث يتم وضع منظم كهربائي حول العصب الحائر في الرقبة بجانب الشريان السباتي وتوصيله ببطارية لتنظيم التوصيل العصبي العائد إلى الدماغ لمساعدة المريض على السيطرة والحد من إصابته بنوبات الصرع بعد أن يتم تشغيله مرة واحدة بعد بضعة أيام من الجراحة».
وأوضح أن إعداد الجهاز تدريجياً خلال شهور عدة يهدف إلى تحسين السيطرة على الحالة، مشيراً إلى أن التحسن بعد الجراحة للذين يستجيبون للعلاج عادة ما يستغرق وقتاً يختلف من شخص لآخر من حيث مدى استجابته لهذا النوع من العلاج.
وأضاف: «رغم أن الشفاء التام من خلال زراعة الجهاز غير مضمون، لكنه يبعث أملاً عند الأشخاص الذين يعانون نوبات الصرع التي لا تستجيب للأدوية، ومع ذلك فإن معظمهم يستمتعون بحياة أفضل بعد العلاج».