توصل باحثون أمريكيون إلى أن زيت الزيتون يمكنه أن يعكس الأزمات القلبية، وذلك بعد اكتشافهم أنه يساعد العضلات المريضة على ضخ الدم بصورة أكثر فاعلية .
وقال الباحثون في جامعة إيلينوي الأمريكية إنهم اكتشفوا في دراستهم أن الدهن الشائع الموجود في زيت الزيتون، وهو ملح الأولييك العضوي، يساعد القلوب الضعيفة على استخدام دهون الجسم كوقود .
أوضح الباحثون أن القلب السليم يمتص الدهون ليستمد منها الطاقة ويواصل ضخ الدم، لكنه عندما يتعرض للعطب، فإنه لا يستطيع معالجة الدهون أو تخزينها، لذلك يتوق إلى طاقة بشدة . وتترك الدهون السامة في الجسم من دون معالجة، حيث تسد الشرايين، وتسبب النوبات القلبية والجلطات الدماغية . وهكذا فإن أملاح الأولييك المستمدة من زيت الزيتون، تحفز نشاط الجينات التي تنتج الأنزيمات التي تفتت الدهون بدورها ليسهل على القلب امتصاصها . يشار إلى أن دراسات عدة وجدت خصائص لزيت الزيتون تعزز الصحة، خاصة في مجال الوقاية ومكافحة أمراض القلب والشرايين والأوعية الدموية .
فقد توصلت دراسة إسبانية نشرت نتائجها في دورية "مجلة اتحاد علماء البيولوجيا التجريبية الأمريكيين" (FASEBJ) إلى أن أغذية حوض البحر الأبيض المتوسط، ومن أبرزها زيت الزيتون، تغير الطريقة التي تعمل بها المورثات (الجينات) ذات الصلة بحدوث تصلب الشرايين، بحسب خدمة يوريك أليرت المقدمة من الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم .
وفي هذا الصدد تقول الدكتورة ماريا إيزابيل كوفاس عضوة فريق البحث الذي أجرى هذه الدراسة، إن تحديد أي من الجينات التي يمكن تعديلها أو تكييفها عن طريق الحمية الغذائية - على نحو صحي - يمكن أن يساعد الناس على اختيار النظام الغذائي المناسب لهم صحياً .
وتتوقع الباحثة الإسبانية التي أجرت أبحاثاً عن علاقة التغذية بمخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين في "المعهد البلدي للبحوث الطبية" بمدينة برشلونة، أن يصبح ذلك النهج خطوة أولى نحو تصميم علاجات أو معالجات غذائية باستخدام أطعمة معينة مختارة لذلك .
وقد شاركت في الدراسة ثلاث مجموعات من الأشخاص المتطوعين الأصحاء، حيث التزمت المجموعة الأولى بالحمية الغذائية المتوسطية ومعها زيت الزيتون البكر (مصدره عصرة أولى باردة) الغني بمركبات البوليفينولات (polyphenols)، وهي كيميائيات نباتية مضادة للأكسدة ومسؤولة عن تلوين بعض النباتات .
أما المجموعة الثانية فقد التزمت باستهلاك أطعمة حمية البحر الأبيض المتوسط التقليدية، بما في ذلك زيت الزيتون منخفض المحتوى من البوليفينولات، في حين حافظت المجموعة الثالثة على نظام غذائها المعتاد . واستمرت التجربة لمدة ثلاثة أشهر .
وفي نهاية المدة شهدت المجموعة الأولى من المتطوعين تنظيماً كابحاً لتعابير أو نُسَخ الجينات ذات الصلة بحدوث تصلب الشرايين في خلايا الدم الطرفية وحيدة النوى .
وإضافة إلى ذلك كان لمركبات البوليفينولات تأثيرها أو دورها المهم في التعبير عن التغيرات الجينية (الوراثية) التي تؤثر في أمراض شرايين القلب التاجية .
كما أظهرت النتائج أن استخدام زيت الزيتون البكر غذاء واتباع النظام الغذائي لحوض البحر الأبيض المتوسط، يمكن أن يؤثرا بشكل إيجابي في الدهون (الثلاثية والكوليسترول) وأكسدة الحمض النووي، ومقاومة الجسم للإنسولين (المؤدي إلى النوع الثاني من مرض السكري)، والتهابات الأعصاب، ونشوء السرطان، وكبح الأورام الخبيثة .
وقد وصف رئيس تحرير مجلة اتحاد علماء البيولوجيا التجريبية الأمريكيين الدكتور جيرالد وايْسمن هذه الدراسة بأنها تمثل فتحاً علمياً جديداً، نظراً إلى أنها تظهر أن زيت الزيتون وحمية البحر المتوسط يؤثران في أجسامنا على نحو أكثر بكثير مما كان يعتقد سابقاً .
وأضاف وايسمن أن هذه الدراسة لم تقدم فقط مزيداً من الدعم لتشجيع الناس على تغيير عاداتهم الغذائية الراهنة، بل هي خطوة أولى مهمة نحو تحديد ما ينبغي للعقاقير أن تستهدفه، ما يؤثر في كيفية تعبير جيناتنا عن نفسها (نُسَخ الجينات) .
وقال الباحثون في جامعة إيلينوي الأمريكية إنهم اكتشفوا في دراستهم أن الدهن الشائع الموجود في زيت الزيتون، وهو ملح الأولييك العضوي، يساعد القلوب الضعيفة على استخدام دهون الجسم كوقود .
أوضح الباحثون أن القلب السليم يمتص الدهون ليستمد منها الطاقة ويواصل ضخ الدم، لكنه عندما يتعرض للعطب، فإنه لا يستطيع معالجة الدهون أو تخزينها، لذلك يتوق إلى طاقة بشدة . وتترك الدهون السامة في الجسم من دون معالجة، حيث تسد الشرايين، وتسبب النوبات القلبية والجلطات الدماغية . وهكذا فإن أملاح الأولييك المستمدة من زيت الزيتون، تحفز نشاط الجينات التي تنتج الأنزيمات التي تفتت الدهون بدورها ليسهل على القلب امتصاصها . يشار إلى أن دراسات عدة وجدت خصائص لزيت الزيتون تعزز الصحة، خاصة في مجال الوقاية ومكافحة أمراض القلب والشرايين والأوعية الدموية .
فقد توصلت دراسة إسبانية نشرت نتائجها في دورية "مجلة اتحاد علماء البيولوجيا التجريبية الأمريكيين" (FASEBJ) إلى أن أغذية حوض البحر الأبيض المتوسط، ومن أبرزها زيت الزيتون، تغير الطريقة التي تعمل بها المورثات (الجينات) ذات الصلة بحدوث تصلب الشرايين، بحسب خدمة يوريك أليرت المقدمة من الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم .
وفي هذا الصدد تقول الدكتورة ماريا إيزابيل كوفاس عضوة فريق البحث الذي أجرى هذه الدراسة، إن تحديد أي من الجينات التي يمكن تعديلها أو تكييفها عن طريق الحمية الغذائية - على نحو صحي - يمكن أن يساعد الناس على اختيار النظام الغذائي المناسب لهم صحياً .
وتتوقع الباحثة الإسبانية التي أجرت أبحاثاً عن علاقة التغذية بمخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين في "المعهد البلدي للبحوث الطبية" بمدينة برشلونة، أن يصبح ذلك النهج خطوة أولى نحو تصميم علاجات أو معالجات غذائية باستخدام أطعمة معينة مختارة لذلك .
وقد شاركت في الدراسة ثلاث مجموعات من الأشخاص المتطوعين الأصحاء، حيث التزمت المجموعة الأولى بالحمية الغذائية المتوسطية ومعها زيت الزيتون البكر (مصدره عصرة أولى باردة) الغني بمركبات البوليفينولات (polyphenols)، وهي كيميائيات نباتية مضادة للأكسدة ومسؤولة عن تلوين بعض النباتات .
أما المجموعة الثانية فقد التزمت باستهلاك أطعمة حمية البحر الأبيض المتوسط التقليدية، بما في ذلك زيت الزيتون منخفض المحتوى من البوليفينولات، في حين حافظت المجموعة الثالثة على نظام غذائها المعتاد . واستمرت التجربة لمدة ثلاثة أشهر .
وفي نهاية المدة شهدت المجموعة الأولى من المتطوعين تنظيماً كابحاً لتعابير أو نُسَخ الجينات ذات الصلة بحدوث تصلب الشرايين في خلايا الدم الطرفية وحيدة النوى .
وإضافة إلى ذلك كان لمركبات البوليفينولات تأثيرها أو دورها المهم في التعبير عن التغيرات الجينية (الوراثية) التي تؤثر في أمراض شرايين القلب التاجية .
كما أظهرت النتائج أن استخدام زيت الزيتون البكر غذاء واتباع النظام الغذائي لحوض البحر الأبيض المتوسط، يمكن أن يؤثرا بشكل إيجابي في الدهون (الثلاثية والكوليسترول) وأكسدة الحمض النووي، ومقاومة الجسم للإنسولين (المؤدي إلى النوع الثاني من مرض السكري)، والتهابات الأعصاب، ونشوء السرطان، وكبح الأورام الخبيثة .
وقد وصف رئيس تحرير مجلة اتحاد علماء البيولوجيا التجريبية الأمريكيين الدكتور جيرالد وايْسمن هذه الدراسة بأنها تمثل فتحاً علمياً جديداً، نظراً إلى أنها تظهر أن زيت الزيتون وحمية البحر المتوسط يؤثران في أجسامنا على نحو أكثر بكثير مما كان يعتقد سابقاً .
وأضاف وايسمن أن هذه الدراسة لم تقدم فقط مزيداً من الدعم لتشجيع الناس على تغيير عاداتهم الغذائية الراهنة، بل هي خطوة أولى مهمة نحو تحديد ما ينبغي للعقاقير أن تستهدفه، ما يؤثر في كيفية تعبير جيناتنا عن نفسها (نُسَخ الجينات) .