سمر يسري، واحدة من أهم المذيعات في مجال تقديم «الهارد توك شو»، قدمت موسمين من برنامج «أنا وأنا»، الذي حقق ردود فعل واسعة ولاقى نجاحاً كبيراً لدى الجمهور، مما جعله يفوز في العديد من الاستفتاءات كأفضل برنامج «هارد توك شو». سمر التي تتميز بهدوئها، تتحدث عن سبب تقديمها البرنامج، وهل تهتم بردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، وكيف تواجه النقد، وهل تقبل تدخل الضيوف في الأسئلة، وما رأيها في المنافسة مع برنامج «فحص شامل»؟ وأسئلة أخرى عديدة.
برنامجك يحمل اسم «أنا وأنا».. فلماذا اخترت اللعب على وتر «الغرور» في الشخصيات التي تقومين باستضافتها؟
- أنا دائماً أبحث عن الأفكار الجديدة المختلفة لأقدمها، وبمجرد عرض فكرة البرنامج عليّ وجدتها غير مستهلكة ولم تقدم من قبل، وكل إنسان بداخله جزء من الغرور، أي الأنا التي تكون متفاوتة بين كل ضيف وآخر، وأيضاً هناك لمحات إنسانية داخل البرنامج وجانب إنساني يتطرق له الضيف، وأنا سعيدة بهذا النجاح الكبير الذي تحقق في مصر والوطن العربي.
مواقع التواصل تهتم ببرنامجك باستمرار.. هل هي جزء من مقياس نجاحك؟
- نحن الآن في عصر التكنولوجيا، وبالتأكيد هي ساحة ومقياس لنجاح البرنامج، بل والأعمال الدرامية أيضاً، فردود الأفعال التي أراها تعكس مدى نجاح البرنامج بالنسبة لشريحة من الجمهور، وأيضاً نسب المشاهدة الكبيرة التي تحققها حلقات البرنامج على «يوتيوب» تُعد هي الأخرى معياراً للنجاح لشريحة أخرى من الجمهور.
ما معيار النجاح بالنسبة لك؟
- ردود الأفعال التي يحققها البرنامج والتي تصلني من الجمهور في الشارع، وأيضاً عند تواجدي في أي من الأماكن العامة، حيث أجد الصدى وردود الفعل قوية ومُرضية، ولن أنسى شريحة مختلفة من الجمهور لا تستخدم الإنترنت بل المشاهدة عبر التلفزيون، ويكون مقياس نجاح البرنامج لديها من ردود الأفعال التي تأتيني، وأنا سعيدة للغاية بالنجاح الذي حققه البرنامج، وأتمنى أن يكون ما أقدمه محتوى يحبه الناس.
تعرض البرنامج لبعض الهجوم، فما موقفك؟
- في الحياة بشكل عام لا يوجد اتفاق تام على شيء، وإرضاء كل الأذواق أمر محال، لذا لا أتوقف إلا عند النقد الموضوعي، أما الهجوم فلا ألتفت إليه على الإطلاق.
أحمد الفيشاوي وشيرين رضا من أكثر الضيوف الذين تعرضوا لهجوم.. فهل تعاطفت مع أحدهما؟
- ليسا الوحيدين اللذين تعرضا للهجوم، لكن هناك الكثير من الضيوف يتعرضون للهجوم على تصريحاتهم، وفي بعض الأحيان قد أتعاطف وأخرى لا، لأن دوري ليس أن أتعاطف مع الضيوف، إنما أحياناً يكون الهجوم مبالغ فيه على تصريحات النجوم وهو بالتأكيد ما يزعجني، حيث تشعر بأن الأمور أخذت أكثر من حجمها الطبيعي بكثير، وأن الجمهور التبس عليه الأمر في فهم ما كان يقصده الضيف، وهذا بالتأكيد يزعجني ويجعلني أتعاطف مع بعض الضيوف.
* هل ترضخين في بعض الأحيان لطلبات الضيوف؟
- لا بالتأكيد، فالبرنامج له «فورمات» معين يجب أن يسير عليه، لذلك لا يمكن أن أغير من شكل البرنامج أو الأسئلة لأجل أحد، أو حتى أن أوجه أسئلة للضيف كما يريدها.
* إذاً ماذا عن الاستثناء في حلقة سمية الخشاب؟
- لم يكن استثناء أو تجاوزاً، بل هي طالبتني بعدم ذكر اسم الفنانة ريم البارودي، وأنا اعتبرت أن ذلك لن يؤثر في السياق العام للحلقة، بجانب احترامي لهذا الأمر الشخصي، لذلك وافقت على طلبها.
* هل هناك نجوم رفضت إجراء حوارات معهم لرغبتهم في الاطلاع على المحتوى قبل الحلقة؟
- لا لم يحدث من قبل، فالضيف الذي يأتي، يعلم كيف تسير الحلقة ونوعية الأسئلة عموماً.
* البعض لا يتقبل النقد.. ولكنك استضفت تامر حبيب وعرضت جزءاً من هجومه عليك، فكيف تقبلت الأمر؟
- أتقبل النقد، لكن البناء المبني على قناعة، وليس ذلك النوع من النقد الذي تجده أشبه بالهجوم والتجريح منه إلى نقد، أنا مؤمنة أن الاختلاف من سمات البشرية لذلك لا أجد أي مانع في النقد، أو حتى عدم تقبلي من الآخرين.
* ما الرد الذي لم ترده سمر على تامر في برنامجها؟
- الرد الوحيد هو أنه كان ضيفي في الحلقة، وهذا أبلغ رد، وحتى أبلغ من الكلام.
* أنت هادئة جداً في البرنامج، هل هذا جزء من محاولتك إخراج كل ما في جعبة من تحاورينه؟
- عند استضافة الفنانين في برنامجي، من الطبيعي معرفتي بأنهم في وقت ما قد يخرجون عن شعورهم، ويصابون بحالة من العصبية الشديدة، لذلك يجب أن أتحلى بالهدوء والرزانة حتى لا يتحول الأمر إلى عراك وتراشق، فمن الطبيعي ألا يصل المذيع لمرحلة العصبية، وأحب أن يخرج الضيف من برنامجي وهو سعيد.
* من منافس سمر يسري في برامج «الهارد توك شو»؟
- هناك الكثير من البرامج التي تتنافس على تلك النوعية، وأنا أرى أن المنافسة أمر صحي جداً.
* كيف ترين المنافسة مع برنامج «فحص شامل» لراغدة شلهوب قبل انتهائه؟
- لا أراقب من ينافسني ومن لا ينافسني، بل أصب كامل تركيزي على عملي وبرنامجي حتى يخرج على أكمل وجه، وكما قلت المنافسة أمر صحي، ولولا وجودها لما شاهدنا برامج قوية ومختلفة.
* هل من الممكن أن تقدمي برنامج «توك شو» سياسي؟
لا، لن يحدث لأنني لا أحب السياسة ولا أحب الحديث عنها أو فيها.
* هل حدث أن جاءتك معلومة من الممكن أن تفيد الحلقة ورفضت استخدامها لأسباب أخلاقية؟
- بالتأكيد حدث أكثر من مرة، فأنا لا أحب الحديث عن تلك النوعية، وتوجيه مثل تلك الأسئلة، فهي أمور شخصية لا أتطرق لها.
* هل هناك خطوط حمراء تتحاشين الحديث عنها؟
- بالطبع جميعنا لديه خطوط حمراء، وبالنسبة لي أرفض الخوض في الأمور الشخصية الشائكة، فهناك مساحة من الخصوصية أحترمها ولا أتحدث عنها.
* هل ستقدمين برنامجاً في رمضان المقبل؟
- حتى الآن لا.. لكنني بالتأكيد أتمنى تقديم برنامج في الشهر الكريم.
تميزت بهدوئها وأثبتت نجاحها للموسم الثاني من «أنا وأنا»
سمر يسري: لا أحب السياسة ولا الـ «توك شو»
17 فبراير 2018 02:54 صباحًا
|
آخر تحديث:
17 فبراير 02:59 2018
شارك
القاهرة: أحمد الروبي