سيد سوبر والرجل الأخضر والبلدوزر المصري أو سيد بلدوزر، وغيرها من الأسماء كلها تعني شخصاً واحداً هو سيد محمد أحمد عبدالله الذي يتمتع بقوة خارقة تعادل 160 حصاناً، جعلته مثار حديث العالم .

عم سيد 48 عاماً لديه 28 ابناً وابنة من 12 زيجة، وعلى الرغم من أن هؤلاء الأبناء يعيشون في محافظات مختلفة مع أمهاتهم اللاتي طلقهن واحدة تلو الأخرى، حيث لم يبق على ذمته الآن سوى زوجتين فقط، فإنه يعرف أبناءه جميعاً بأسمائهم، ويتابع تربيتهم، ويتولى الإنفاق عليهم، وقد ورث عن والده قوته الخارقة التي تمكنه من رفع الحافلات وثني النقود المعدنية، وشطرها إلى نصفين بيديه، بل بأطراف أصابعه .

الطريف أن بوادر هذه القوة الخارقة بدأت تظهر على اثنين من أطفاله، وعلى الرغم من أن أغلب الأشخاص الذين يتمتعون بهذه القوى يحرصون على ألا يتسببوا في إيذاء الآخرين، فإن الحذر مع ذلك الرجل تحديداً كان أمراً واجباً، خاصة أن سيد يحمل شهادة رسمية تفيد أنه في بعض الأحيان يتعرض لحالة هياج شديدة، فيحطم كل ما حوله ومن ثم يعدّ غير مسؤول عن تصرفاته أحياناً .

يقول سيد بلدوزر عن زيجاته المتعددة وأبنائه: تزوجت للمرة الأولى عام 1977 بسيدة من محافظة الوادي الجديد، وأنجبت منها سبعة، وبعد خمس سنوات، تزوجت للمرة الثانية أم حمادة، وأنجبت منها 6 أبناء، ثم توالت زيجاتي بعد ذلك، حيث كنت أحتفظ بأربع زوجات وأطلق ما يزيد عليهن، فتزوجت بسناء وأنجبت ثلاثة أبناء، ثم تزوجت عايدة، وأنجبت ثلاثة أيضاً، ثم تزوجت صباح ولم تنجب، وبعدها تزوجت أم علي وهي من محافظة كفر الشيخ، وأنجبت منها ثلاثة أبناء، ثم تزوجت بهبة، وأنجبت ابنين، وهكذا حتى أصبح عندي 28 ولداً وبنتاً يعيش معي منهم حالياً صباح، حمادة، مؤمن، اعتماد، نسمة، وأبوغزالة، (وهذا اسمه في شهادة الميلاد)، منتصر، حسن، عماد، نهور، ملك، علي، عبدالرحمن، ضياء، محاسن، عنايات، سمير، رجب، أشرف، حسين، رغدة، عبدالحميد، سعيد، وشيماء، وأكثرهم في مراحل التعليم الابتدائية والإعدادية .

يضيف: علاقتي بأسرتي قوية ويسودها الحب والمودة، والاحترام، وأستطيع التعرف إلى كل واحد من أبنائي وبناتي دون الخلط بينهم، وأنا دائم النصح والإرشاد لهم .

وقد لاحظت ظهور بوادر القوة الخارقة على اثنين من أبنائي هما مؤمن 14 سنة وحسن 7 سنوات، فمؤمن يستطيع حمل ثلاثة من أخوته، وحسن قام برفع حجر كبير أمامي يزيد وزنه على مئة كيلوغرام، وهذه كلها بشائر تلك القوة .

وعن كيفية إنفاقه على أبنائه يقول: لا أخفي أنني أعاني الأمرين، فالحياة صعبة، وأمتلك مخبزاً في إحدى قرى العامرية بالإسكندرية وهي قرية (بنجر السكر) منذ 10 سنوات، ومن إيراده بالكاد أقوم بالإنفاق على أسرتي الكبيرة، وإن كنت في أحيان كثيرة أشعر بالحاجة المادية، وأضطر للدين والسلف، وهو ما يصيبني بالحزن الشديد .

وقبل ذلك كنت أحصل على المال عن طريق عملي في الموالد والحفلات بأن أقوم بتقديم عروض أستخدم فيها قوتي، ولكني لم أستمر في هذا العمل؛ لما كان يسببه من مشكلات كثيرة، وعلى الرغم من أن دخلي المادي يعد قليلاً، نظراً لأن أفراد أسرتي عددهم كبير، فإنني دائماً أحمد الله على نعمة الصحة والعافية .

وعن هذه القوة الخارقة يقول سيد محمد أحمد عبدالله: ورثتها عن والدي، وقد اكتشفتها في نفسي عندما كنت ألعب الكرة مع زملائي في قريتنا بمحافظة الوادي الجديد في الواحات الخارجة، حيث ارتطمت بشجرة كبيرة فتعلقت بها فإذا بها تقتلع، وعندما شاهد زملائي ما حدث أسرعوا إلى والدي، وقصوا عليه ما رأوه بأعينهم، ويبدو أن والدي أدرك أنني ورثت منه هذه القوة الخارقة، فمنعني من الخروج من البيت خوفاً عليّ من أن تسبب لي هذه القوة بعض المشكلات؛ لأنه يعرف جيداً خطورة ذلك، وقد سبق أن قام برفع قطار بضائع بيده في أسوان، وبعد وفاة والدي عن عمر يناهز 96 عاماً بدأت أخرج من البيت وعندما أصبحت في سن الشباب كان لي أصدقاء كثيرون يعلمون مدى قوتي، وكانوا يحبونني ويحترمونني ويفتخرون بي، ومن جانبي لم أكن أحاول استخدام قوتي هذه في إيذاء أحد، حتى عندما أتعرض لاستفزاز شديد كنت أحاول أن أثبت أمام الجميع تمتعي بقوة خارقة، ولكن دون إيذاء أحد،

وعلى الرغم من قوتي هذه، فإنني كنت أحاول أن أعيش حياتي بشكل طبيعي إلى أن التحقت بالجيش، ووجدت صعوبة كبيرة في الاستمرار بالخدمة العسكرية بسبب شدة الأوامر وعدم قدرتي على الالتزام بها، حيث أثبتت التقارير الطبية أنني عندما أشعر بضيق تنتابني حالة هياج شديدة وأثور، ومن الممكن أن أحطم كل ما حولي من حوائط وعربات وحديد وما شابه ذلك، ومعي شهادة طبية تثبت ذلك، وبعد فترة طويلة من هروبي من الجيش ذهبت وسلمت نفسي فأصدرت المحكمة العسكرية عليّ حكماً بالسجن لمدة ثلاث سنوات، وكنت حتى هذا الوقت أخفي سر قوتي الخارقة عمن حولي حتى جاء يوم قام فيه أحد ضباط السجن بصفعي على وجهي فانتابتني حالة هياج شديدة ورغبة في تحطيم كل شيء، ووجدت أمامي سيارة نقل كبيرة فاندفعت نحوها، وبدأت أرفعها ثم قلبتها بيدي عدة مرات أمام زملائي، فقاموا بإبلاغ الجهات المسؤولة، ثم تم عرضي على لجنة طبية أثبتت تمتعي بقوة خارقة تعادل قوة 160 حصاناً، وحصلت على شهادة تفيد بأنني لا أكون مسؤولاً عن تصرفاتي في بعض الأحيان، ومن ثم صدر قرار بإعفائي من الخدمة العسكرية، ورفع عقوبة السجن عني .

ويضيف سيد قائلاً: أستطيع أن أحمل السيارات والحافلات بسهولة، كما أقطع العملات المعدنية بيدي إلى نصفين، وأقوم بثنيها بعيني أيضاً، وقد عرض عليّ أكثر من مرة أن أستغل قوتي هذه في بعض الأعمال التي تعود عليّ بآلاف الجنيهات، لكني أرفض دائماً أن أستغل قوتي في الشر، أو في أي عمل غير مشروع، وأخيراً يقول: لي ثمانية أشقاء، لكني الوحيد بينهم الذي ورث عن والدنا قوته الخارقة .