إعداد: محمد هاني عطوي
تميزت بعينين ساحرتين وبشعر كستنائي ضحت به من أجل فيلمها الجديد يشبهها البعض بالممثلة الشابة جينيفر لورانس .
إنها بسيطة وطيبة القلب إلى حد بعيد، وتحب العيش والاستفادة من وجودها في الحياة بكل جوارحها، وتؤمن بأن الحب يمكن أن يغير وجه العالم لو أحسنا استغلاله، كما أنها من المدافعين المتحمسين عن البيئة وتأمل في إنقاذ الكوكب من خلال شهرتها .
إنها الممثلة الأمريكية ذات ال22 ربيعاً شايلين دين وودلي التي ولدت في 15 نوفمبر 1991 وكان أول دور تمثيلي لها في المسلسل التلفزيوني The Secret Life of the American Teenager "الحياة السرية لمراهقة أمريكية" حين جسدت شخصية إيمي جير غنز .
برزت نجوميتها في العام 2011 بفيلم "الأحفاد" The Descendants، حيث لعبت دور ابنة جورج كلوني، فأثنى عليها النقاد ونالت عنه جوائز عدة منها جائزة "الروح المستقلة لأفضل ممثلة مساعدة" كما ترشحت لجائزة "الغولدن غلوب" . وفي 2013 شاركت شايلين في الفيلم المستقل "المدهش الآن" The Spectacular Noew، وكسبت مديح النقاد وجائزة لجنة التحكيم الخاصة بالتمثيل في مهرجان "صاندانس" السينمائي وجائزة "الروح المستقلة لأفضل ممثلة رئيسية" .
ولدت شايلين في سيمي فالي فينتورا، بكاليفورنيا وعندما بلغت 15 عاماً تبين أن لديها انحرافاً في العمود الفقري أو "جنف العمود الفقري" حيث وضعت لها دعامة من البلاستيك لتقويمه . درست شايلين في ثانوية سيمي فالي واهتمت بدراسة التصميم الداخلي في جامعة نيويورك .
في 2002 ظهرت بأدوار تلفزيونية صغيرة: مثل "دون اثر" Without a Trace و"المقاطعة" . وفي 2005 رشحت لنيل جائزة الفنان الصغير لأفضل ممثلة شابة رئيسية في فيلم تلفزيوني أو مسلسل قصير عن دورها في "مكان يسمى المنزل"، وظهرت شايلين أيضاً بدور كاتلين كوبر في الموسم الأول لمسلسل "ذا أو سي" وبالفيلم التلفزيوني "السعادة" و"مغامرة فتاة أمريكية" . وظهرت لاحقاً في مسلسلات مثل: "عبر جوردان" و"الجميع يحب رايموند" و"اسمي ايرل" و"سي اس اي نيويورك" و"قريب للمنزل" و"قضية باردة" .
واليوم نجد النجمة شايلين من جديد كبطلة في فيلم "الخطأ في أقدارنا" The Fault in Our Stars وهي رواية للكاتب الأمريكي جون جرين، نشرت في 2012 . وتدور القصة حول هايزل غرايس وهي فتاة مصابة بسرطان الغدة الدرقية تقع في حب أوغاستس واترز المصاب بسرطان العظام .
تقول شايلين عن تجربتها الجديدة: متابعة أحداث هذا الفيلم من خلال الصحافة ملاني بالحنين إذ ربما تكون آخر مرة ألعب فيها دور فتاة مراهقة لأنني بدأت في استكشاف أدوار المرأة الشابة، ومن المؤسف بالنسبة لي حقاً إغلاق هذا الفصل" .
الرواية مقتبسة من أكثر الكتب مبيعاً لفئة "الشباب الناضج"، وقد حصد هذا الفيلم الرومانسي الكوميدي الذي يتحدث عن مرض عضال ايرادات بلغت 50 مليون دولار فقط خلال عطلة نهاية الأسبوع الأول من عرضه في الولايات المتحدة، متقدماً بفارق كبير عن افلام مثل "الشر" و"حافة الغد" . ولقد برزت شايلين في هذا النوع المربح من الأفلام الموجهة "لذوي سن المراهقة" في هذا العام 2014 على المستوى العالمي عندما جسدت دور البطلة بياتريس براير "تريس" في سلسلة أفلام "المختلفة" The Divergent .
تشير شايلين إلى أنه إذا كانت الصحافة والناس قد أطلقوا عليها اسم "جينيفر لورانس الجديدة" فإنها مجاملة تعتز بها . والحقيقة أن هذه المقارنة مع جينيفر لا تخلو من القواسم المشتركة، فهما تنتميان الى الطبقة الوسطى، وتشتركان في مهنة مشابهة منذ وقت مبكر من العمر، حيث بدأت كل منهما في الظهور من خلال مسلسلات كوميدية هزلية قبل أن يتم اكتشافهما من خلال الأفلام المستقلة . فضلاً عن ذلك تتميز كل من الممثلتين بوجه طفولي جميل وقوام ممشوق وهو ما يجعل شباك التذاكر مثمراً جداً بالنسبة لايرادات الاستديوهات الكبرى، والغريب أن "شايلين" و"جينيفر" لم تلتقيا أبداً، ولكن قبل القبول ب "المختلفة" The Divergent تلقت شايلين المشورة من نجمة Hunter Games وكأنها تطلب المشورة من أختها الكبرى . وتقول شايلين: "كنت خائفة من الإقبال على مثل هذا الإنتاج الكبير، لذلك راسلتها عبر البريد الإلكتروني لمعرفة ما يمكن توقعه، ولقد شجعتني على المضي قدماً في المشروع" .
رغم تشابه النجمتين في العديد من الأمور إلا أن لكل منهما ذوقها وأسلوبها، فشايلين غريبة نوعاً ما، حيث نجد مثلاً أن مخرجها المفضل هو جاك أوديار وكاتبتها المفضلة أنييس نين . كما أن أسلوب حياتها غريب أيضاً: فالنجمة الشابة لا تملك هاتفاً ذكياً ولا منزلاً، وتفضل البقاء مع الأصدقاء بين حلقتي تصوير . فضلاً عن ذلك تشتري شايلين الملابس المستعملة وتصنع معجون أسنانها من الطين أحياناً إلى العروض الأولى للأفلام من دون ماكياج مع العلم أن عائلتها، لم تشتهر بأشياء غريبة الأطوار، فالأب مدير والأم مستشارة في التعليم، واخوها تم تشجيعه على الاستمرار في تحقيق رغباته شريطة أن ينجح في المدرسة . وفيما يخص ميلها واهتمامها في الدفاع عن البيئة تقول شايلين: والداي لا يهتمان بشكل خاص بالبيئة، ولقد بدأ هذا الاهتمام في سن المراهقة في باحة مدرستي في يوم عاصف كانت فيه ابر أشجار الصنوبر تحلق في الهواء . وكانت على الأرض بقايا من غداء لأصدقائي . والحقيقة أن تجاور ابر الصنوبر الجميلة المحلقة في الهواء والقمامة المتناثرة على الأرض أثاراني حقاً، وتساءلت حينها عن هذين العالمين وأيهما الأنسب للعيش ومن هنا بدأ كل شيء . وتضيف شايلين: منذ ذلك الحين استخدم تعبير "غايا" للحديث عن الأرض، وأصف ما حدث معي كتجربة روحية، وأدافع عن البيئة واعتدت على شرب الماء من الينابيع في الجبال وأزرع نبتة الشيح التي أعمل منها شراباً لأنها نبتة تساعد على تعزيز "أحلام اليقظة" كما أجريت الكثير من البحث ودرست النباتات البرية وأغذية الشعوب الأصلية .
ومنذ صدور "المختلفة" بدأ الجمهور يسأل عن شايلين بل نشرت لها أغلبية المجلات الأمريكية مختارات من أفضل تصريحاتها مع العلم أنها لم تزل في بداية الطريق ومازال شباك التذاكر ينتظر نجاحاتها المقبلة، خاصة أنها باتت بالنسبة لمعظم الشباب والشابات في الغرب وربما في العالم "أيقونة هوليوود الجديدة" .
تميزت بعينين ساحرتين وبشعر كستنائي ضحت به من أجل فيلمها الجديد يشبهها البعض بالممثلة الشابة جينيفر لورانس .
إنها بسيطة وطيبة القلب إلى حد بعيد، وتحب العيش والاستفادة من وجودها في الحياة بكل جوارحها، وتؤمن بأن الحب يمكن أن يغير وجه العالم لو أحسنا استغلاله، كما أنها من المدافعين المتحمسين عن البيئة وتأمل في إنقاذ الكوكب من خلال شهرتها .
إنها الممثلة الأمريكية ذات ال22 ربيعاً شايلين دين وودلي التي ولدت في 15 نوفمبر 1991 وكان أول دور تمثيلي لها في المسلسل التلفزيوني The Secret Life of the American Teenager "الحياة السرية لمراهقة أمريكية" حين جسدت شخصية إيمي جير غنز .
برزت نجوميتها في العام 2011 بفيلم "الأحفاد" The Descendants، حيث لعبت دور ابنة جورج كلوني، فأثنى عليها النقاد ونالت عنه جوائز عدة منها جائزة "الروح المستقلة لأفضل ممثلة مساعدة" كما ترشحت لجائزة "الغولدن غلوب" . وفي 2013 شاركت شايلين في الفيلم المستقل "المدهش الآن" The Spectacular Noew، وكسبت مديح النقاد وجائزة لجنة التحكيم الخاصة بالتمثيل في مهرجان "صاندانس" السينمائي وجائزة "الروح المستقلة لأفضل ممثلة رئيسية" .
ولدت شايلين في سيمي فالي فينتورا، بكاليفورنيا وعندما بلغت 15 عاماً تبين أن لديها انحرافاً في العمود الفقري أو "جنف العمود الفقري" حيث وضعت لها دعامة من البلاستيك لتقويمه . درست شايلين في ثانوية سيمي فالي واهتمت بدراسة التصميم الداخلي في جامعة نيويورك .
في 2002 ظهرت بأدوار تلفزيونية صغيرة: مثل "دون اثر" Without a Trace و"المقاطعة" . وفي 2005 رشحت لنيل جائزة الفنان الصغير لأفضل ممثلة شابة رئيسية في فيلم تلفزيوني أو مسلسل قصير عن دورها في "مكان يسمى المنزل"، وظهرت شايلين أيضاً بدور كاتلين كوبر في الموسم الأول لمسلسل "ذا أو سي" وبالفيلم التلفزيوني "السعادة" و"مغامرة فتاة أمريكية" . وظهرت لاحقاً في مسلسلات مثل: "عبر جوردان" و"الجميع يحب رايموند" و"اسمي ايرل" و"سي اس اي نيويورك" و"قريب للمنزل" و"قضية باردة" .
واليوم نجد النجمة شايلين من جديد كبطلة في فيلم "الخطأ في أقدارنا" The Fault in Our Stars وهي رواية للكاتب الأمريكي جون جرين، نشرت في 2012 . وتدور القصة حول هايزل غرايس وهي فتاة مصابة بسرطان الغدة الدرقية تقع في حب أوغاستس واترز المصاب بسرطان العظام .
تقول شايلين عن تجربتها الجديدة: متابعة أحداث هذا الفيلم من خلال الصحافة ملاني بالحنين إذ ربما تكون آخر مرة ألعب فيها دور فتاة مراهقة لأنني بدأت في استكشاف أدوار المرأة الشابة، ومن المؤسف بالنسبة لي حقاً إغلاق هذا الفصل" .
الرواية مقتبسة من أكثر الكتب مبيعاً لفئة "الشباب الناضج"، وقد حصد هذا الفيلم الرومانسي الكوميدي الذي يتحدث عن مرض عضال ايرادات بلغت 50 مليون دولار فقط خلال عطلة نهاية الأسبوع الأول من عرضه في الولايات المتحدة، متقدماً بفارق كبير عن افلام مثل "الشر" و"حافة الغد" . ولقد برزت شايلين في هذا النوع المربح من الأفلام الموجهة "لذوي سن المراهقة" في هذا العام 2014 على المستوى العالمي عندما جسدت دور البطلة بياتريس براير "تريس" في سلسلة أفلام "المختلفة" The Divergent .
تشير شايلين إلى أنه إذا كانت الصحافة والناس قد أطلقوا عليها اسم "جينيفر لورانس الجديدة" فإنها مجاملة تعتز بها . والحقيقة أن هذه المقارنة مع جينيفر لا تخلو من القواسم المشتركة، فهما تنتميان الى الطبقة الوسطى، وتشتركان في مهنة مشابهة منذ وقت مبكر من العمر، حيث بدأت كل منهما في الظهور من خلال مسلسلات كوميدية هزلية قبل أن يتم اكتشافهما من خلال الأفلام المستقلة . فضلاً عن ذلك تتميز كل من الممثلتين بوجه طفولي جميل وقوام ممشوق وهو ما يجعل شباك التذاكر مثمراً جداً بالنسبة لايرادات الاستديوهات الكبرى، والغريب أن "شايلين" و"جينيفر" لم تلتقيا أبداً، ولكن قبل القبول ب "المختلفة" The Divergent تلقت شايلين المشورة من نجمة Hunter Games وكأنها تطلب المشورة من أختها الكبرى . وتقول شايلين: "كنت خائفة من الإقبال على مثل هذا الإنتاج الكبير، لذلك راسلتها عبر البريد الإلكتروني لمعرفة ما يمكن توقعه، ولقد شجعتني على المضي قدماً في المشروع" .
رغم تشابه النجمتين في العديد من الأمور إلا أن لكل منهما ذوقها وأسلوبها، فشايلين غريبة نوعاً ما، حيث نجد مثلاً أن مخرجها المفضل هو جاك أوديار وكاتبتها المفضلة أنييس نين . كما أن أسلوب حياتها غريب أيضاً: فالنجمة الشابة لا تملك هاتفاً ذكياً ولا منزلاً، وتفضل البقاء مع الأصدقاء بين حلقتي تصوير . فضلاً عن ذلك تشتري شايلين الملابس المستعملة وتصنع معجون أسنانها من الطين أحياناً إلى العروض الأولى للأفلام من دون ماكياج مع العلم أن عائلتها، لم تشتهر بأشياء غريبة الأطوار، فالأب مدير والأم مستشارة في التعليم، واخوها تم تشجيعه على الاستمرار في تحقيق رغباته شريطة أن ينجح في المدرسة . وفيما يخص ميلها واهتمامها في الدفاع عن البيئة تقول شايلين: والداي لا يهتمان بشكل خاص بالبيئة، ولقد بدأ هذا الاهتمام في سن المراهقة في باحة مدرستي في يوم عاصف كانت فيه ابر أشجار الصنوبر تحلق في الهواء . وكانت على الأرض بقايا من غداء لأصدقائي . والحقيقة أن تجاور ابر الصنوبر الجميلة المحلقة في الهواء والقمامة المتناثرة على الأرض أثاراني حقاً، وتساءلت حينها عن هذين العالمين وأيهما الأنسب للعيش ومن هنا بدأ كل شيء . وتضيف شايلين: منذ ذلك الحين استخدم تعبير "غايا" للحديث عن الأرض، وأصف ما حدث معي كتجربة روحية، وأدافع عن البيئة واعتدت على شرب الماء من الينابيع في الجبال وأزرع نبتة الشيح التي أعمل منها شراباً لأنها نبتة تساعد على تعزيز "أحلام اليقظة" كما أجريت الكثير من البحث ودرست النباتات البرية وأغذية الشعوب الأصلية .
ومنذ صدور "المختلفة" بدأ الجمهور يسأل عن شايلين بل نشرت لها أغلبية المجلات الأمريكية مختارات من أفضل تصريحاتها مع العلم أنها لم تزل في بداية الطريق ومازال شباك التذاكر ينتظر نجاحاتها المقبلة، خاصة أنها باتت بالنسبة لمعظم الشباب والشابات في الغرب وربما في العالم "أيقونة هوليوود الجديدة" .