طالبت دراسة طبية بإكثار زراعة نبات شرش الزلوع وتنطق كلمة الشرش بكسر الشين ويقصد به الجذر والزلوع تنطق بتشديد اللام وهو نبات بري عبارة عن جذور بنية محلية موطنها الأصلي جبل الشيخ أو جبل حرمون على الحدود ما بين سوريا ولبنان وفلسطين وهو نبات له فوائد متعددة ويستخدم في علاج الكثير من الأمراض من دون أعراض جانبية .

وتشير الدراسة التي أجريت في جامعة أسيوط بمصر إلى أن هذا النبات الذي يكاد لا يكون موجودا في الصحارى المصرية تم جلبه وزراعته وتجرى محاولات مشتركة لإكثاره . . فهو ينمو على نطاق واسع في بلاد الشام وفي جبال بني مالك جنوب المملكة العربية السعودية وتسمى في بعض المناطق نبتة سيريلا هارموني وتبدأ بالظهور منذ بداية شهر أغسطس/آب . . ويبلغ طول نبتة شرش الزلوع أقل قليلا من المتر ولها أوراق رفيعة مسننة وتزهر أزهارا صغيرة صفراء وبيضاء ولها نوعان من الجذور جذر وتدي (مذكر) يمتلئ أسلفه بشعيرات ناعمة أما الجذر الآخر متشعب ومتفرغ (مؤنث) ويعتلي رأسه غصنان متساويان .

وتنمو نبتة شرش الزلوع في أماكن تقع على ارتفاع أكثر من 2500 متر عن مستوى سطح البحر ومن خصائص هذسه العشبة أنها تنشط القلب والجهاز العصبي وتساعد على تجديد الخلايا، كما أنه ليس لها أية أضرار على مرضى السكري . . وقد سبق أن تم استحضار عقار من جذور هذا النبات مقنن ومسجل لدى وزارة الصحة المصرية ويباع في الصيدليات .

وقد أجريت دراسة ميدانية على تأثيرات هذه العشبة خلال السنوات الخمس الأخيرة تناولت كل جزء من النبتة حيث تم إعطاؤها ل500 شخص من النساء والرجال تم تقسيمهم إلى مجموعتين:

ضمت الأولى أشخاصا هم من دون سن الخمسين من العمل والمجموعة الثانية كانت أعمارهم تزيد على المجموعة الأولى حيث تم اختيارهم ما بين 50 و80 عاماً من السيدات والرجال معاً، وقد أفادت النتائج بأنها كانت باهرة جداً حيث أعطت نجاحاً ملموساً بنسبة 96% في رفع الجهاز المناعي لكبار السن الذي أكد نتيجة لذلك تجديد الخلايا الدماغية والعصبية والذاكرة كما ظهر جلياً من الرسم التخطيطي للقلب أن هناك تغييراً إيجابياً لعضلة القلب وعمل الرئتين للمسنين، وكانت الملاحظة عدم وجود أو ظهور أي أعراض جانبية أو سلبية على المفحوصين .