أعلنت السلطات المصرية رفع درجة الاستعداد والترصد الصحي، للقادمين من الكونغو بمختلف المنافذ، في أعقاب الإعلان عن تسجيل تفش جديد لفيروس «إيبولا» في الدولة الإفريقية.
وبدأت وزارة الصحة المصرية حزمة من الإجراءات تتضمن تشديد إجراءات الرقابة الصحية على الركاب ووسائل النقل القادمة من الكونغو، مع تطبيق حزمة من الإجراءات الوقائية والاحترازية، لرصد الحالات المشتبه فيها ومنع انتقال العدوى.
وتشمل الإجراءات المناظرة الصحية لجميع الركاب، وأطقم وسائل النقل القادمين من الكونغو، سواء عبر الرحلات الأساسية أو الخاصة أو رحلات البضائع، من خلال أقسام الحجر الصحي بالمنافذ باستخدام الكاميرات والبوابات الحرارية وأجهزة قياس الحرارة عن بُعد، إلى جانب المناظرة البصرية للركاب وأطقم وسائل النقل، وتحرير كروت متابعة صحية للقادمين من الكونغو، بما في ذلك الأطفال، لمتابعة الحالة الصحية لمدة 21 يوماً من تاريخ الوصول.
وبدأت وزارة الصحة المصرية حزمة من الإجراءات تتضمن تشديد إجراءات الرقابة الصحية على الركاب ووسائل النقل القادمة من الكونغو، مع تطبيق حزمة من الإجراءات الوقائية والاحترازية، لرصد الحالات المشتبه فيها ومنع انتقال العدوى.
وتشمل الإجراءات المناظرة الصحية لجميع الركاب، وأطقم وسائل النقل القادمين من الكونغو، سواء عبر الرحلات الأساسية أو الخاصة أو رحلات البضائع، من خلال أقسام الحجر الصحي بالمنافذ باستخدام الكاميرات والبوابات الحرارية وأجهزة قياس الحرارة عن بُعد، إلى جانب المناظرة البصرية للركاب وأطقم وسائل النقل، وتحرير كروت متابعة صحية للقادمين من الكونغو، بما في ذلك الأطفال، لمتابعة الحالة الصحية لمدة 21 يوماً من تاريخ الوصول.
الصحة-المصرية